إلى أرواح شهداء مصر شهداء كنيسة البطرسية
جمالك يايسوع يسبي النفس إليك فجمال طبعك قدَّم لي ذبيحة حياتك رائحة سرور ابدي فاقبل مني ذبيحة حياتي من أجلك +++ من يستطيع أن ينظر
الرئيسيةمتنوعات
جمالك يايسوع يسبي النفس إليك فجمال طبعك قدَّم لي ذبيحة حياتك رائحة سرور ابدي فاقبل مني ذبيحة حياتي من أجلك +++ من يستطيع أن ينظر
يتقدم موقع الدراسات القبطية بخالص العزاء لكل من فقد شخصاً يحبه أو يعرفه سقط في معركة الدفاع عن حرية شعب مصر في كنيسة مصرية وأنضم
الهدف الأبدي من الإيمان المسيحي هو شركتنا في حياة الثالوث. هذا هو غاية الإيمان المسيحي. كانت الغاية أو الهدف من الشريعة هو أن تكون شريعة
الحياة الاجتماعية فيها التزامات وواجبات لا يمكن الهرب منها. ولكن على هؤلاء أن يفهموا ما هو أعمق وأهم، وهو الوعي الحقيقي غير المزيَّف بالحياة الحقيقية.
التجسد هو فعلٌ إلهيٌّ دائمٌ، وهو الذي أسس الكنيسة، وهو الذي جعل الكنيسة جسد المسيح. كان الفعل هو سبب وأصل وجود النص، ولم يؤسس النصُّ
مَن يعتقد أنه باقتباسٍ نصٍّ واحدٍ، أو حتى عدة نصوص، يمكنه البرهنة على فكرةٍ أو تعليمٍ، يظن أنه تعليم الكنيسة الأرثوذكسية، فليعلم أنه يوقع نفسه
السرد المجرد هو تأصيلٌ للجهل، وهو أكبر إساءة لدراسة التاريخ القديم؛ لأن غياب الوثائق يعطي من يسرد الجرأة على أن يقدم رؤى شخصية غير تاريخانية،
تاريخياً، نصادف شخصاً أو أكثر استخدم تعبيرات خاصة، وُصِفت بأنها من قبيل إنكار الإيمان أو تزييفه، وذلك مثل التعابير والكلمات التي أدت إلى إنكار أُلوهية
على السطح مبارزات بالنصوص، ووقاحة تستهدف فرض البعض رأيه وشرحه حتى على نصوص واضحة صريحة لا تقبل التأويل من نصوص العهد الجديد، مثل “ومتى
إن اعتبار أن حقبة الـ 40 سنة الأخيرة من تاريخ الكنيسة، هي المصدر الحقيقي للتعليم، هذا ظنٌّ يصل إلى درجة هذيان التشيُّع لأسماء ولعبارات رنانة

جمالك يايسوع يسبي النفس إليك فجمال طبعك قدَّم لي ذبيحة حياتك رائحة سرور ابدي فاقبل مني ذبيحة حياتي من أجلك +++ من يستطيع أن ينظر

يتقدم موقع الدراسات القبطية بخالص العزاء لكل من فقد شخصاً يحبه أو يعرفه سقط في معركة الدفاع عن حرية شعب مصر في كنيسة مصرية وأنضم

الهدف الأبدي من الإيمان المسيحي هو شركتنا في حياة الثالوث. هذا هو غاية الإيمان المسيحي. كانت الغاية أو الهدف من الشريعة هو أن تكون شريعة

الحياة الاجتماعية فيها التزامات وواجبات لا يمكن الهرب منها. ولكن على هؤلاء أن يفهموا ما هو أعمق وأهم، وهو الوعي الحقيقي غير المزيَّف بالحياة الحقيقية.

التجسد هو فعلٌ إلهيٌّ دائمٌ، وهو الذي أسس الكنيسة، وهو الذي جعل الكنيسة جسد المسيح. كان الفعل هو سبب وأصل وجود النص، ولم يؤسس النصُّ

مَن يعتقد أنه باقتباسٍ نصٍّ واحدٍ، أو حتى عدة نصوص، يمكنه البرهنة على فكرةٍ أو تعليمٍ، يظن أنه تعليم الكنيسة الأرثوذكسية، فليعلم أنه يوقع نفسه

السرد المجرد هو تأصيلٌ للجهل، وهو أكبر إساءة لدراسة التاريخ القديم؛ لأن غياب الوثائق يعطي من يسرد الجرأة على أن يقدم رؤى شخصية غير تاريخانية،

تاريخياً، نصادف شخصاً أو أكثر استخدم تعبيرات خاصة، وُصِفت بأنها من قبيل إنكار الإيمان أو تزييفه، وذلك مثل التعابير والكلمات التي أدت إلى إنكار أُلوهية

على السطح مبارزات بالنصوص، ووقاحة تستهدف فرض البعض رأيه وشرحه حتى على نصوص واضحة صريحة لا تقبل التأويل من نصوص العهد الجديد، مثل “ومتى

إن اعتبار أن حقبة الـ 40 سنة الأخيرة من تاريخ الكنيسة، هي المصدر الحقيقي للتعليم، هذا ظنٌّ يصل إلى درجة هذيان التشيُّع لأسماء ولعبارات رنانة
أحدث التعليقات