الحوار اللاهوتي الكنسي، والصراع السياسي – 2
غريب جداً أن يصدر ذلك الاتهام الذي يهدف إلى حشد الأتباع، وهو كما ذكرنا عدة مرات، ولا بأس من أن نعيد ما ذكرناه: هو
الرئيسيةمتنوعات
غريب جداً أن يصدر ذلك الاتهام الذي يهدف إلى حشد الأتباع، وهو كما ذكرنا عدة مرات، ولا بأس من أن نعيد ما ذكرناه: هو
جاء الرب لكي ينقل بدايتنا من آدم إلى كيانه الإلهي المتجسد، تجسد “لكي ينقل بداية تكويننا إلى نفسه، ولكي لا نرجع فيما بعد كمجرد تراب
بمناسبة عيد التجلي المجيد. ليس هذا حدثاً عابراً، فقد ذكر الإنجيلي مرقس (9: 2) أن الرب تجلى “بعد ستة أيام”. وفي سفر الخروج (24: 16)
والخلاصة التي انتهينا إليها نتيجة خبرة الـ 40 سنة الماضية، هي أن الاختلاف عند الأنبا شنودة الثالث ومعه الأنبا بيشوي هو حرب وعداء، وليس حوار
الحوار اللاهوتي الكنسي يستند ليس إلى التاريخ وحده أو الأسفار وحدها أو كتابات الآباء وحدها، بل أيضاً يستند إلى حياة القديسين. فالحياة شهادة دُوِّنت في
لا يوجد مَن يُنكر سقوط الإنسانية في آدم. وقد صدرت دراسة مطولة لنا وهي أول دراسة في هذا الموضوع باللغة العربية بعنوان “وراثة الخطية أم
بعد أن طلب قداسة البابا تواضروس الكفَّ عن نشر مقالات الاتهامات، ووعد بعقد اجتماع لبحث موضوع التعليم، كان على الذين هاجموا الأنبا أنجيلوس، والأب
أكتب هذا لكي ألفت النظر إلى ما هو أساسي في الموضوع، ألا وهو أن مَن لم يدرس التاريخ ولا اللاهوت، بل اكتفى بما هو عائم
يوم الصلبوت –2 تموتُ مصلوباً أيها الحي بموتك تبيد الموت وجعلتَ من الصليبِ علامةَ عهدٍ غرستها فينا في تدبير الميلاد الجديد كلُّ كيانٍ هو جلجثة
يومُ الصلبوت -1 -1- الكلماتُ، تلك الخائنة راقصةٌ خادعة من الشفتين للأذنين قد تموتُ في الذاكرة قد تخدعُ، حتى النظرة خلطناها بخيالاتنا العابرة ***

غريب جداً أن يصدر ذلك الاتهام الذي يهدف إلى حشد الأتباع، وهو كما ذكرنا عدة مرات، ولا بأس من أن نعيد ما ذكرناه: هو

جاء الرب لكي ينقل بدايتنا من آدم إلى كيانه الإلهي المتجسد، تجسد “لكي ينقل بداية تكويننا إلى نفسه، ولكي لا نرجع فيما بعد كمجرد تراب

بمناسبة عيد التجلي المجيد. ليس هذا حدثاً عابراً، فقد ذكر الإنجيلي مرقس (9: 2) أن الرب تجلى “بعد ستة أيام”. وفي سفر الخروج (24: 16)

والخلاصة التي انتهينا إليها نتيجة خبرة الـ 40 سنة الماضية، هي أن الاختلاف عند الأنبا شنودة الثالث ومعه الأنبا بيشوي هو حرب وعداء، وليس حوار

الحوار اللاهوتي الكنسي يستند ليس إلى التاريخ وحده أو الأسفار وحدها أو كتابات الآباء وحدها، بل أيضاً يستند إلى حياة القديسين. فالحياة شهادة دُوِّنت في

لا يوجد مَن يُنكر سقوط الإنسانية في آدم. وقد صدرت دراسة مطولة لنا وهي أول دراسة في هذا الموضوع باللغة العربية بعنوان “وراثة الخطية أم

بعد أن طلب قداسة البابا تواضروس الكفَّ عن نشر مقالات الاتهامات، ووعد بعقد اجتماع لبحث موضوع التعليم، كان على الذين هاجموا الأنبا أنجيلوس، والأب

أكتب هذا لكي ألفت النظر إلى ما هو أساسي في الموضوع، ألا وهو أن مَن لم يدرس التاريخ ولا اللاهوت، بل اكتفى بما هو عائم

يوم الصلبوت –2 تموتُ مصلوباً أيها الحي بموتك تبيد الموت وجعلتَ من الصليبِ علامةَ عهدٍ غرستها فينا في تدبير الميلاد الجديد كلُّ كيانٍ هو جلجثة

يومُ الصلبوت -1 -1- الكلماتُ، تلك الخائنة راقصةٌ خادعة من الشفتين للأذنين قد تموتُ في الذاكرة قد تخدعُ، حتى النظرة خلطناها بخيالاتنا العابرة ***
أحدث التعليقات