هل إنكار وراثة الخطية الأصلية، هرطقة؟ (أسئلة مشروعة)
تاريخياً، نصادف شخصاً أو أكثر استخدم تعبيرات خاصة، وُصِفت بأنها من قبيل إنكار الإيمان أو تزييفه، وذلك مثل التعابير والكلمات التي أدت إلى إنكار أُلوهية
الرئيسيةمتنوعات
تاريخياً، نصادف شخصاً أو أكثر استخدم تعبيرات خاصة، وُصِفت بأنها من قبيل إنكار الإيمان أو تزييفه، وذلك مثل التعابير والكلمات التي أدت إلى إنكار أُلوهية
على السطح مبارزات بالنصوص، ووقاحة تستهدف فرض البعض رأيه وشرحه حتى على نصوص واضحة صريحة لا تقبل التأويل من نصوص العهد الجديد، مثل “ومتى
إن اعتبار أن حقبة الـ 40 سنة الأخيرة من تاريخ الكنيسة، هي المصدر الحقيقي للتعليم، هذا ظنٌّ يصل إلى درجة هذيان التشيُّع لأسماء ولعبارات رنانة
كانت أول مرة أمسك فيها بمجلد يحتوي على: الرسالة الى الوثنيين – تجسد الكلمة – المقالات الأربع ضد الأريوسيين – بعض رسائل عيد الفصح
أنا أكتب؛ لأنني عشت فصول هذا الصراع وكنت شاهداً عليه. فمنذ عُدت إلى مصر 1970 بعد بعثة الحصول على درجة الدكتوراه من جامعة كمبردج،
تابعت ذلك اللقاء الفريد عبر كل ما هو متاح، وكان لكلمة “المستقبل”، أي مستقبل مصر رنينٌ خاص. وقد كشف هذا المؤتمر عن ضرورة الاهتمام
رأيتك دون أن أراك في عيون كل مصري تطلب العيش الكريم على وجه كل حر رأيتك بطل مع صفحات تاريخ عظيم عرفتك دون أن ألقاك
هكذا تأخذ الحية القديمة شكلاً جديداً، فتهاجم اتحادنا بالثالوث القدوس، بإنكار الشركة في الطبيعة الإلهية، بمقوله أن الشركة في الطبيعة الإلهية تحول الإنسان إلى
يا شهيد يا حُر يا عين مصر يا حامي الديار ضحيت بعمرك لأجل أهلك *** أرض مصر بيك حرة تولد ثوار بشهادتك يدوم النهار
نلح في مساهماتنا الأخيرة على قضية دراسة التاريخ وعدم اختزاله في عصرٍ أو في شخص، ذلك أن شخصاً بذاته ليس معيار الحقيقة، سوى ربنا يسوع

تاريخياً، نصادف شخصاً أو أكثر استخدم تعبيرات خاصة، وُصِفت بأنها من قبيل إنكار الإيمان أو تزييفه، وذلك مثل التعابير والكلمات التي أدت إلى إنكار أُلوهية

على السطح مبارزات بالنصوص، ووقاحة تستهدف فرض البعض رأيه وشرحه حتى على نصوص واضحة صريحة لا تقبل التأويل من نصوص العهد الجديد، مثل “ومتى

إن اعتبار أن حقبة الـ 40 سنة الأخيرة من تاريخ الكنيسة، هي المصدر الحقيقي للتعليم، هذا ظنٌّ يصل إلى درجة هذيان التشيُّع لأسماء ولعبارات رنانة

كانت أول مرة أمسك فيها بمجلد يحتوي على: الرسالة الى الوثنيين – تجسد الكلمة – المقالات الأربع ضد الأريوسيين – بعض رسائل عيد الفصح

أنا أكتب؛ لأنني عشت فصول هذا الصراع وكنت شاهداً عليه. فمنذ عُدت إلى مصر 1970 بعد بعثة الحصول على درجة الدكتوراه من جامعة كمبردج،

تابعت ذلك اللقاء الفريد عبر كل ما هو متاح، وكان لكلمة “المستقبل”، أي مستقبل مصر رنينٌ خاص. وقد كشف هذا المؤتمر عن ضرورة الاهتمام

رأيتك دون أن أراك في عيون كل مصري تطلب العيش الكريم على وجه كل حر رأيتك بطل مع صفحات تاريخ عظيم عرفتك دون أن ألقاك

هكذا تأخذ الحية القديمة شكلاً جديداً، فتهاجم اتحادنا بالثالوث القدوس، بإنكار الشركة في الطبيعة الإلهية، بمقوله أن الشركة في الطبيعة الإلهية تحول الإنسان إلى

يا شهيد يا حُر يا عين مصر يا حامي الديار ضحيت بعمرك لأجل أهلك *** أرض مصر بيك حرة تولد ثوار بشهادتك يدوم النهار

نلح في مساهماتنا الأخيرة على قضية دراسة التاريخ وعدم اختزاله في عصرٍ أو في شخص، ذلك أن شخصاً بذاته ليس معيار الحقيقة، سوى ربنا يسوع
أحدث التعليقات