الحوار اللاهوتي الكنسي، والصراع السياسي
الحوار اللاهوتي الكنسي يستند ليس إلى التاريخ وحده أو الأسفار وحدها أو كتابات الآباء وحدها، بل أيضاً يستند إلى حياة القديسين. فالحياة شهادة دُوِّنت في
الرئيسيةمتنوعات
الحوار اللاهوتي الكنسي يستند ليس إلى التاريخ وحده أو الأسفار وحدها أو كتابات الآباء وحدها، بل أيضاً يستند إلى حياة القديسين. فالحياة شهادة دُوِّنت في
لا يوجد مَن يُنكر سقوط الإنسانية في آدم. وقد صدرت دراسة مطولة لنا وهي أول دراسة في هذا الموضوع باللغة العربية بعنوان “وراثة الخطية أم
بعد أن طلب قداسة البابا تواضروس الكفَّ عن نشر مقالات الاتهامات، ووعد بعقد اجتماع لبحث موضوع التعليم، كان على الذين هاجموا الأنبا أنجيلوس، والأب
أكتب هذا لكي ألفت النظر إلى ما هو أساسي في الموضوع، ألا وهو أن مَن لم يدرس التاريخ ولا اللاهوت، بل اكتفى بما هو عائم
يوم الصلبوت –2 تموتُ مصلوباً أيها الحي بموتك تبيد الموت وجعلتَ من الصليبِ علامةَ عهدٍ غرستها فينا في تدبير الميلاد الجديد كلُّ كيانٍ هو جلجثة
يومُ الصلبوت -1 -1- الكلماتُ، تلك الخائنة راقصةٌ خادعة من الشفتين للأذنين قد تموتُ في الذاكرة قد تخدعُ، حتى النظرة خلطناها بخيالاتنا العابرة ***
إدانة الأخر هي اعتداء على حريَّته وامتهان لحقِّه في اختيار فعله دون قيد. إن كان الله يحترم حريتنا، ولا يفرض علينا إرادته رغم أخطائنا، فيلزم
كان أبي يحذِّرني دائماً من الوثنية، وكان أهم تحذير هو تصوُّر الله كما نتصور نحن أنفسنا، أي أن نتصوره إنساناً مثلنا يغضب ويثور ويحطم مثلما
المسألة إذن ليست مسألة توافق أو تشابه عبارات، بل الغاية والقصد من الإنكار، واستخدام فقرات لا وجود لها إلا في عقل قائلها؛ لأننا لم نقرأ
مهما حشدنا من شرح أو دفاع عن تجسد ابن الله، فالذي غاب من الشرح والدفاع هو الموضوع الأصلي: الإنسان. لقد حقق التجسد رسالته الأبدية التي

الحوار اللاهوتي الكنسي يستند ليس إلى التاريخ وحده أو الأسفار وحدها أو كتابات الآباء وحدها، بل أيضاً يستند إلى حياة القديسين. فالحياة شهادة دُوِّنت في

لا يوجد مَن يُنكر سقوط الإنسانية في آدم. وقد صدرت دراسة مطولة لنا وهي أول دراسة في هذا الموضوع باللغة العربية بعنوان “وراثة الخطية أم

بعد أن طلب قداسة البابا تواضروس الكفَّ عن نشر مقالات الاتهامات، ووعد بعقد اجتماع لبحث موضوع التعليم، كان على الذين هاجموا الأنبا أنجيلوس، والأب

أكتب هذا لكي ألفت النظر إلى ما هو أساسي في الموضوع، ألا وهو أن مَن لم يدرس التاريخ ولا اللاهوت، بل اكتفى بما هو عائم

يوم الصلبوت –2 تموتُ مصلوباً أيها الحي بموتك تبيد الموت وجعلتَ من الصليبِ علامةَ عهدٍ غرستها فينا في تدبير الميلاد الجديد كلُّ كيانٍ هو جلجثة

يومُ الصلبوت -1 -1- الكلماتُ، تلك الخائنة راقصةٌ خادعة من الشفتين للأذنين قد تموتُ في الذاكرة قد تخدعُ، حتى النظرة خلطناها بخيالاتنا العابرة ***

إدانة الأخر هي اعتداء على حريَّته وامتهان لحقِّه في اختيار فعله دون قيد. إن كان الله يحترم حريتنا، ولا يفرض علينا إرادته رغم أخطائنا، فيلزم

كان أبي يحذِّرني دائماً من الوثنية، وكان أهم تحذير هو تصوُّر الله كما نتصور نحن أنفسنا، أي أن نتصوره إنساناً مثلنا يغضب ويثور ويحطم مثلما

المسألة إذن ليست مسألة توافق أو تشابه عبارات، بل الغاية والقصد من الإنكار، واستخدام فقرات لا وجود لها إلا في عقل قائلها؛ لأننا لم نقرأ

مهما حشدنا من شرح أو دفاع عن تجسد ابن الله، فالذي غاب من الشرح والدفاع هو الموضوع الأصلي: الإنسان. لقد حقق التجسد رسالته الأبدية التي
أحدث التعليقات