القتل والتدمير لن يكون طريقاً لحكم مصر
هل وصل الغباء بالإرهاب إلى الحد الذي جعله يعتقد أن ترويع الوطن بالقتل وتدمير المنشآت العامة، وخلق حالة من الفوضى، سوف تقوده إلى كرسي الحكم؟!
الرئيسيةمتنوعات
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
هل وصل الغباء بالإرهاب إلى الحد الذي جعله يعتقد أن ترويع الوطن بالقتل وتدمير المنشآت العامة، وخلق حالة من الفوضى، سوف تقوده إلى كرسي الحكم؟!
يخوض الأنبا بيشوي معارك لا تدور إلَّا في خياله، ولذلك، يختلِق أعداء افتراضيين لا وجود لهم. ففي مقاله عن الحلول الأقنومي المنشور بمجلة الكرازة –
تابعتُ عبر ما هو متاحٌ في الصحافة العربية والأوربية والأمريكية، ما نُشِرَ عن الرسوم التي تسيء إلى النبي محمد. وأُبادر فأقول هي عبثٌ من العبث،
فرحت جداً بزيارة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الكاتدرائية الكبرى بالعباسية مهنئاً المصريين بعيد ميلاد رب المجد يسوع، وأقول مهنئاً المصريين لا الأقباط؛ لأن
لا طاقة ولا قوة، بديلاً عن الثالوث سخاءُ المحبةِ من ذات المحبة، من الآب يُعطي عطاءٌ من الآب في الابن بالروح القدس تسليمٌ أمينٌ لا
ليس من الإنصاف للتاريخ أن يكتب أيُّ باحثٍ درس التاريخ الكنسي، مقرراً أن تعبير “الحلول المتبادل” هو تعبيرٌ خاصٌ بالثالوث وحده، أو أنه “مفهومٌ ثالوثيٌّ
يتقدم موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية بخالص التهنئة إلى شعب مصر العظيم ببدء العام الجديد، وهو التقويم العالمي الذي نحتفظ به مع التقويم القبطي والهجري؛ لأن
بدايةً، لا يجب أن يكون ما يدور في أروقة المجمع المقدس من الأسرار التي ينبغي أن يلفها الصمت؛ لأن هذه الاجتماعات خاصة بحياة الكنيسة كلها،
ظلت أسئلة الأخ سامي في قلبي مثل صدى صوت آتٍ من بعيد من قرون التاريخ القديم الحي في صلواتنا وحياة قديسي الكنيسة لا سيما آباء
ورد إلى الموقع تعليق من الأخ صليب على مقالنا عن تحديث الخطاب اللاهوتي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية- 1 قال فيه: أستاذي الفاضل الكبير، دكتور جورج

هل وصل الغباء بالإرهاب إلى الحد الذي جعله يعتقد أن ترويع الوطن بالقتل وتدمير المنشآت العامة، وخلق حالة من الفوضى، سوف تقوده إلى كرسي الحكم؟!

يخوض الأنبا بيشوي معارك لا تدور إلَّا في خياله، ولذلك، يختلِق أعداء افتراضيين لا وجود لهم. ففي مقاله عن الحلول الأقنومي المنشور بمجلة الكرازة –

تابعتُ عبر ما هو متاحٌ في الصحافة العربية والأوربية والأمريكية، ما نُشِرَ عن الرسوم التي تسيء إلى النبي محمد. وأُبادر فأقول هي عبثٌ من العبث،

فرحت جداً بزيارة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الكاتدرائية الكبرى بالعباسية مهنئاً المصريين بعيد ميلاد رب المجد يسوع، وأقول مهنئاً المصريين لا الأقباط؛ لأن

لا طاقة ولا قوة، بديلاً عن الثالوث سخاءُ المحبةِ من ذات المحبة، من الآب يُعطي عطاءٌ من الآب في الابن بالروح القدس تسليمٌ أمينٌ لا

ليس من الإنصاف للتاريخ أن يكتب أيُّ باحثٍ درس التاريخ الكنسي، مقرراً أن تعبير “الحلول المتبادل” هو تعبيرٌ خاصٌ بالثالوث وحده، أو أنه “مفهومٌ ثالوثيٌّ

يتقدم موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية بخالص التهنئة إلى شعب مصر العظيم ببدء العام الجديد، وهو التقويم العالمي الذي نحتفظ به مع التقويم القبطي والهجري؛ لأن

بدايةً، لا يجب أن يكون ما يدور في أروقة المجمع المقدس من الأسرار التي ينبغي أن يلفها الصمت؛ لأن هذه الاجتماعات خاصة بحياة الكنيسة كلها،

ظلت أسئلة الأخ سامي في قلبي مثل صدى صوت آتٍ من بعيد من قرون التاريخ القديم الحي في صلواتنا وحياة قديسي الكنيسة لا سيما آباء

ورد إلى الموقع تعليق من الأخ صليب على مقالنا عن تحديث الخطاب اللاهوتي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية- 1 قال فيه: أستاذي الفاضل الكبير، دكتور جورج
أحدث التعليقات