أيقونة قبطية .. «إلى شهدائنا الأبرار الذين ذُبحوا بأيدي الهمج المتوحشين في ليبيا»
للشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي عن جريدة الأهرام 3/3/2015 أنا شاهدتُهم من بعيد، وقد حملوا معهم في الطريق إلى موتهم أهلَهم، ومنازلَهم، وقراَهم وشدُّوا
الرئيسيةمتنوعات
للشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي عن جريدة الأهرام 3/3/2015 أنا شاهدتُهم من بعيد، وقد حملوا معهم في الطريق إلى موتهم أهلَهم، ومنازلَهم، وقراَهم وشدُّوا
يا مسرة الآب. المتجسد بالمحبة الأزلية، هكذا (بك) صرنا عيد الثالوث. يفرح الآب بك يا يسوع، فرحاً بالحبيب. لنسمع يا أحبائي ذلك؛ لأن الابن متجسداً،
قداسنا يا أحبائي هو شركتنا في الثالوث. إنساننا يسوع في جوهر اللاهوت، حياً، ممجداً بالاتحاد الأقنومي. من نهر حياة ألوهيته يسكب الابن حياته التي لا
في العام 2006، خلال شهر حزيران، توفيّ أحد أبرز وجوه الكنيسة القبطيّة، الأب متّى المسكين. ميزته الأهمّ كانت كلّيّتَه في طلب ربّه، نسكًا وصلاة، إلى
الِّلسانُ شمعةُ الروحٍ تُشعلُهُ المحبةُ التسبيحُ، بشمعةِ الروحِ، ينيرُ قوةَ الإدراكِ يتجلى القلبُ مذبحاً ***
يتقدم دكتور جورج حبيب بباوي، وأسرة الموقع بخالص العزاء إلى الشعب المصري، وفي القلب منه أم الشهداء الجميلة التي ما بخلت بأولادها قديماً أو حديثاً
تمر أمامي أحداث ولقاءات 40 عاماً مضت، ونحن -للأسف- ننهض من حفرة لنسقط في حفر أخرى، كانت حفرة عطية المواهب بدون الواهب نفسه، إحدى هذه
نداء للرئيس عبد الفتاح السيسي رجاء دفن بولا وإسلام معاً تحت نُصُب تذكاري واحد لشهداء مصر في نفس مكان الجريمة. دكتور جورج حبيب بباوي
هل وصل الغباء بالإرهاب إلى الحد الذي جعله يعتقد أن ترويع الوطن بالقتل وتدمير المنشآت العامة، وخلق حالة من الفوضى، سوف تقوده إلى كرسي الحكم؟!
يخوض الأنبا بيشوي معارك لا تدور إلَّا في خياله، ولذلك، يختلِق أعداء افتراضيين لا وجود لهم. ففي مقاله عن الحلول الأقنومي المنشور بمجلة الكرازة –

للشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي عن جريدة الأهرام 3/3/2015 أنا شاهدتُهم من بعيد، وقد حملوا معهم في الطريق إلى موتهم أهلَهم، ومنازلَهم، وقراَهم وشدُّوا

يا مسرة الآب. المتجسد بالمحبة الأزلية، هكذا (بك) صرنا عيد الثالوث. يفرح الآب بك يا يسوع، فرحاً بالحبيب. لنسمع يا أحبائي ذلك؛ لأن الابن متجسداً،

قداسنا يا أحبائي هو شركتنا في الثالوث. إنساننا يسوع في جوهر اللاهوت، حياً، ممجداً بالاتحاد الأقنومي. من نهر حياة ألوهيته يسكب الابن حياته التي لا

في العام 2006، خلال شهر حزيران، توفيّ أحد أبرز وجوه الكنيسة القبطيّة، الأب متّى المسكين. ميزته الأهمّ كانت كلّيّتَه في طلب ربّه، نسكًا وصلاة، إلى

الِّلسانُ شمعةُ الروحٍ تُشعلُهُ المحبةُ التسبيحُ، بشمعةِ الروحِ، ينيرُ قوةَ الإدراكِ يتجلى القلبُ مذبحاً ***

يتقدم دكتور جورج حبيب بباوي، وأسرة الموقع بخالص العزاء إلى الشعب المصري، وفي القلب منه أم الشهداء الجميلة التي ما بخلت بأولادها قديماً أو حديثاً

تمر أمامي أحداث ولقاءات 40 عاماً مضت، ونحن -للأسف- ننهض من حفرة لنسقط في حفر أخرى، كانت حفرة عطية المواهب بدون الواهب نفسه، إحدى هذه

نداء للرئيس عبد الفتاح السيسي رجاء دفن بولا وإسلام معاً تحت نُصُب تذكاري واحد لشهداء مصر في نفس مكان الجريمة. دكتور جورج حبيب بباوي

هل وصل الغباء بالإرهاب إلى الحد الذي جعله يعتقد أن ترويع الوطن بالقتل وتدمير المنشآت العامة، وخلق حالة من الفوضى، سوف تقوده إلى كرسي الحكم؟!

يخوض الأنبا بيشوي معارك لا تدور إلَّا في خياله، ولذلك، يختلِق أعداء افتراضيين لا وجود لهم. ففي مقاله عن الحلول الأقنومي المنشور بمجلة الكرازة –
أحدث التعليقات