الحلول المتبادل لأقانيم الثالوث – 2
المشكلة الأولى هي تصدي البحث اللغوي لسر المسيح: يكاد تجسد رب المجد يصرخ ألماً صارخاً في وعينا أنه لم يكن فكرةً تعبِّر عنها الكلمات مهما
الرئيسيةمتنوعات
المشكلة الأولى هي تصدي البحث اللغوي لسر المسيح: يكاد تجسد رب المجد يصرخ ألماً صارخاً في وعينا أنه لم يكن فكرةً تعبِّر عنها الكلمات مهما
أهمية اللغات القديمة اهتمت مراكز البحث في جامعات أوربا بالدراسات اللغوية منذ 200 سنة تقريباً. فالكلمات هي التي تكوِّن الوعي، ولا وعي بدون كلمات.
بعد منتصف ليل 26 نوفمبر أكون قد عبرتُ 75 سنة من عمر هذه الحياة. وأصبح من الآن هناك ضرورة أن أكتبَ وصيةً للأخوة والأخوات الذين
الاحتماء بالماضي دون دراسة التاريخ أملٌ يتحرك في داخلنا، يسير مع الأحداث ومشاهد العنف الدموي الذي نراه تقريباً كل يوم، والأمل في انحساره بفضل شجاعة
وُجدتُ في آدم للموت آدم ترابيٌّ، ومنه الترابيون آدم الجديد، الربُّ من السماء، ومنه السمائيون ***
فليكن معلوماً لكل ذي شأن: لن يغيب القمص متى المسكين عن الحياة الفكرية لمسيحيي مصر. فكلما اشتد الهجوم عليه، كلما زادت مبيعات كتبه. قد لا
لم نصدِّق ما أشاعه البعض عن منع كتب الأب متى المسكين من العرض بمعرض الكتاب القبطي في هذا العام. ولكن تم افتتاح المعرض بغياب دير
الخطاب الديني الزائف من الصعب على “العطاش إلى البر” الذين نالوا “الطوبى” من الرب نفسه أن يصدِّقوا خطاب التعليم والوعظ الزائف، والذي يهدف -بشكلٍ ملحوظ-
-1- قَبلتَ الإنسانيةَ المحدودة، فلم تكن حدوداً لعملك. لم ترسم إنسانيتي حدوداً لمحبتك،
من المنفى (المهجر) أُتابع أخبار الوطن بقلبٍ موجوع على الجيل الصاعد الممزق، وعلى رئيس الجمهورية الذي يأسرك صدقه وإخلاصه في كل ما يقول. لكن يبدو

المشكلة الأولى هي تصدي البحث اللغوي لسر المسيح: يكاد تجسد رب المجد يصرخ ألماً صارخاً في وعينا أنه لم يكن فكرةً تعبِّر عنها الكلمات مهما

أهمية اللغات القديمة اهتمت مراكز البحث في جامعات أوربا بالدراسات اللغوية منذ 200 سنة تقريباً. فالكلمات هي التي تكوِّن الوعي، ولا وعي بدون كلمات.

بعد منتصف ليل 26 نوفمبر أكون قد عبرتُ 75 سنة من عمر هذه الحياة. وأصبح من الآن هناك ضرورة أن أكتبَ وصيةً للأخوة والأخوات الذين

الاحتماء بالماضي دون دراسة التاريخ أملٌ يتحرك في داخلنا، يسير مع الأحداث ومشاهد العنف الدموي الذي نراه تقريباً كل يوم، والأمل في انحساره بفضل شجاعة

وُجدتُ في آدم للموت آدم ترابيٌّ، ومنه الترابيون آدم الجديد، الربُّ من السماء، ومنه السمائيون ***

فليكن معلوماً لكل ذي شأن: لن يغيب القمص متى المسكين عن الحياة الفكرية لمسيحيي مصر. فكلما اشتد الهجوم عليه، كلما زادت مبيعات كتبه. قد لا

لم نصدِّق ما أشاعه البعض عن منع كتب الأب متى المسكين من العرض بمعرض الكتاب القبطي في هذا العام. ولكن تم افتتاح المعرض بغياب دير

الخطاب الديني الزائف من الصعب على “العطاش إلى البر” الذين نالوا “الطوبى” من الرب نفسه أن يصدِّقوا خطاب التعليم والوعظ الزائف، والذي يهدف -بشكلٍ ملحوظ-

-1- قَبلتَ الإنسانيةَ المحدودة، فلم تكن حدوداً لعملك. لم ترسم إنسانيتي حدوداً لمحبتك،

من المنفى (المهجر) أُتابع أخبار الوطن بقلبٍ موجوع على الجيل الصاعد الممزق، وعلى رئيس الجمهورية الذي يأسرك صدقه وإخلاصه في كل ما يقول. لكن يبدو
أحدث التعليقات