تحديث الخطاب اللاهوتي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – 1
سوف يختفي حتماً “ضباب الاتهامات” التي استمرت زُهاء 40 عاماً؛ لأنها كانت -بكل أمانة ودقة- “كلام فارغ” يهدف إلى تأليب الرعاع ضد أشخاص كانت ولا
الرئيسيةمتنوعات
سوف يختفي حتماً “ضباب الاتهامات” التي استمرت زُهاء 40 عاماً؛ لأنها كانت -بكل أمانة ودقة- “كلام فارغ” يهدف إلى تأليب الرعاع ضد أشخاص كانت ولا
سامي: إذن. مما سبق أنت ترى أن عدم الإيمان بالثالوث، أي بالأقانيم، هو إيمان بالله المجهول. جورج: هذا قريبٌ جداً من الواقع الإنساني. كل وصف
سامي: ماذا يحدث لو حذفنا الأقانيم؟ هل يصبح إيماننا بالله عاطل؟ جورج: بكل تأكيد؛ لأنك سوف تعود إلى الإيمان بالواحد “المُبهَم”، أو “الغامض” الذي لم
سامي: لا زلت أبحث عن فائدة هذا التعليم بأن الله هو الآب والابن والروح القدس. ذكرتَ أنه تعليمٌ عن المحبة، ولم ندخل في تفاصيل هذا
سامي: ما هي مشكلتُك مع كلمة واحد؟ جورج: ليس لديَّ مشكلة مع أية كلمة. إنما ما هو مغزى الكلمة؟ وما هو استعمال الكلمة؟ أعني ما
صديقي سامي شخصٌ يعيش معنا، سقط في شِباك “شهود يهوه”، وترك المسيحية. سلَّم له شهود يهوه “كوماً” من الاعتراضات على عقيدة الثالوث والإيمان الحي بالله
لم أندهش بالمرة على تعليق بعض “الظرفاء” بأنه من المحال أن يكون 120 أسقفاً قد أخطأوا في قرار منع كتاب “أقوال مضيئة”. ففي وعي هؤلاء
المشكلة الأولى هي تصدي البحث اللغوي لسر المسيح: يكاد تجسد رب المجد يصرخ ألماً صارخاً في وعينا أنه لم يكن فكرةً تعبِّر عنها الكلمات مهما
أهمية اللغات القديمة اهتمت مراكز البحث في جامعات أوربا بالدراسات اللغوية منذ 200 سنة تقريباً. فالكلمات هي التي تكوِّن الوعي، ولا وعي بدون كلمات.
بعد منتصف ليل 26 نوفمبر أكون قد عبرتُ 75 سنة من عمر هذه الحياة. وأصبح من الآن هناك ضرورة أن أكتبَ وصيةً للأخوة والأخوات الذين

سوف يختفي حتماً “ضباب الاتهامات” التي استمرت زُهاء 40 عاماً؛ لأنها كانت -بكل أمانة ودقة- “كلام فارغ” يهدف إلى تأليب الرعاع ضد أشخاص كانت ولا

سامي: إذن. مما سبق أنت ترى أن عدم الإيمان بالثالوث، أي بالأقانيم، هو إيمان بالله المجهول. جورج: هذا قريبٌ جداً من الواقع الإنساني. كل وصف

سامي: ماذا يحدث لو حذفنا الأقانيم؟ هل يصبح إيماننا بالله عاطل؟ جورج: بكل تأكيد؛ لأنك سوف تعود إلى الإيمان بالواحد “المُبهَم”، أو “الغامض” الذي لم

سامي: لا زلت أبحث عن فائدة هذا التعليم بأن الله هو الآب والابن والروح القدس. ذكرتَ أنه تعليمٌ عن المحبة، ولم ندخل في تفاصيل هذا

سامي: ما هي مشكلتُك مع كلمة واحد؟ جورج: ليس لديَّ مشكلة مع أية كلمة. إنما ما هو مغزى الكلمة؟ وما هو استعمال الكلمة؟ أعني ما

صديقي سامي شخصٌ يعيش معنا، سقط في شِباك “شهود يهوه”، وترك المسيحية. سلَّم له شهود يهوه “كوماً” من الاعتراضات على عقيدة الثالوث والإيمان الحي بالله

لم أندهش بالمرة على تعليق بعض “الظرفاء” بأنه من المحال أن يكون 120 أسقفاً قد أخطأوا في قرار منع كتاب “أقوال مضيئة”. ففي وعي هؤلاء

المشكلة الأولى هي تصدي البحث اللغوي لسر المسيح: يكاد تجسد رب المجد يصرخ ألماً صارخاً في وعينا أنه لم يكن فكرةً تعبِّر عنها الكلمات مهما

أهمية اللغات القديمة اهتمت مراكز البحث في جامعات أوربا بالدراسات اللغوية منذ 200 سنة تقريباً. فالكلمات هي التي تكوِّن الوعي، ولا وعي بدون كلمات.

بعد منتصف ليل 26 نوفمبر أكون قد عبرتُ 75 سنة من عمر هذه الحياة. وأصبح من الآن هناك ضرورة أن أكتبَ وصيةً للأخوة والأخوات الذين
أحدث التعليقات