إختيار الأب البطريرك – دروس من تاريخ كنيستنا المجيدة
المطلع لتاريخ كنيستنا في إختيار الأب البطريرك يجد تنوع طريقة إختيار الأب البطريرك ما بين بطريرك يختار من بعده أو إجراء قرعة لإختيار شخص أو
الرئيسيةمتنوعات
المطلع لتاريخ كنيستنا في إختيار الأب البطريرك يجد تنوع طريقة إختيار الأب البطريرك ما بين بطريرك يختار من بعده أو إجراء قرعة لإختيار شخص أو
جاءت كل التشريعات الأوروبية ثمرةً للتشريعات الرومانية السابقة واللاحقة للمسيحية. وفي مصر خضعت الكنيسة المصرية لأحكام القانون الروماني حتى الفتح الإسلامي. وتشهد الوثائق القانونية تطبيق
لابد من أن نهنئ شعب مصر؛ لأن وصول شخص إلى رئاسة الجمهورية من خارج القوات المسلحة، هو تغيير لما ساد طوال نصف قرن. لا يجب
الرئيس القادم وضباب الاتهامات تدور معركة اختيار رئيس الجمهورية وسط سيل من الاتهامات يقصر الوقت تماماً عن التحقيق في صحة بعضها واكتشاف صدق ما فيها
في عدة لقاءات عقدها أساقفة الجهل، قالوا للشعب – الذي غاب عنه الوعي الكنسي – إن القوانين التي تمنع انتقال أسقف من إيبارشية إلى أخرى
المواطنة ليست فكرة جديدة جاءت مع بزوغ فكرة الدولة الحديثة، فقد كانت الامبراطورية الرومانية التي أرادت أن توحِّد العالم المتدين الذي أُطلِقَ عليه اسم “المسكونة”،
في عصر المعلوماتية اختلطت المفردات والمعاني والمحتويات لا سيما وأن الحداثة وما بعد الحداثة قد تحول الى ما يشبه “السلطة” التي تحاول أن تفرض نفسها
أتابع باهتمام – عن بُعد – ما يقوله المرشحون لرئاسة الجمهورية. فقد قال واحد منهم إن كل مشاكل مصر لا تحتاج لأكثر من 4 سنوات.
الحبر الجيل نيافة الأنبا باخوميوس المسيح قام، حقاً قام هذا هو رجاء كل مسيحي في هذه الحياة الحاضرة والآتية أيضاً؛ لأن لنا رجاء واحد في
ما أكثر الأغاني التي كانت تمجِّد الرئيس جمال عبد الناصر، وهو بلا شك رجلٌ عظيم، ولكنه في الوعي الشعبي “البطل اللي جابه القدر”، وكان الشعب

المطلع لتاريخ كنيستنا في إختيار الأب البطريرك يجد تنوع طريقة إختيار الأب البطريرك ما بين بطريرك يختار من بعده أو إجراء قرعة لإختيار شخص أو

جاءت كل التشريعات الأوروبية ثمرةً للتشريعات الرومانية السابقة واللاحقة للمسيحية. وفي مصر خضعت الكنيسة المصرية لأحكام القانون الروماني حتى الفتح الإسلامي. وتشهد الوثائق القانونية تطبيق

لابد من أن نهنئ شعب مصر؛ لأن وصول شخص إلى رئاسة الجمهورية من خارج القوات المسلحة، هو تغيير لما ساد طوال نصف قرن. لا يجب

الرئيس القادم وضباب الاتهامات تدور معركة اختيار رئيس الجمهورية وسط سيل من الاتهامات يقصر الوقت تماماً عن التحقيق في صحة بعضها واكتشاف صدق ما فيها

في عدة لقاءات عقدها أساقفة الجهل، قالوا للشعب – الذي غاب عنه الوعي الكنسي – إن القوانين التي تمنع انتقال أسقف من إيبارشية إلى أخرى

المواطنة ليست فكرة جديدة جاءت مع بزوغ فكرة الدولة الحديثة، فقد كانت الامبراطورية الرومانية التي أرادت أن توحِّد العالم المتدين الذي أُطلِقَ عليه اسم “المسكونة”،

في عصر المعلوماتية اختلطت المفردات والمعاني والمحتويات لا سيما وأن الحداثة وما بعد الحداثة قد تحول الى ما يشبه “السلطة” التي تحاول أن تفرض نفسها

أتابع باهتمام – عن بُعد – ما يقوله المرشحون لرئاسة الجمهورية. فقد قال واحد منهم إن كل مشاكل مصر لا تحتاج لأكثر من 4 سنوات.

الحبر الجيل نيافة الأنبا باخوميوس المسيح قام، حقاً قام هذا هو رجاء كل مسيحي في هذه الحياة الحاضرة والآتية أيضاً؛ لأن لنا رجاء واحد في

ما أكثر الأغاني التي كانت تمجِّد الرئيس جمال عبد الناصر، وهو بلا شك رجلٌ عظيم، ولكنه في الوعي الشعبي “البطل اللي جابه القدر”، وكان الشعب
أحدث التعليقات