مصر وكنيسة مصر – 8 الرئيس قبل الدستور أم بعده
ما أكثر الأغاني التي كانت تمجِّد الرئيس جمال عبد الناصر، وهو بلا شك رجلٌ عظيم، ولكنه في الوعي الشعبي “البطل اللي جابه القدر”، وكان الشعب
الرئيسيةمتنوعات
ما أكثر الأغاني التي كانت تمجِّد الرئيس جمال عبد الناصر، وهو بلا شك رجلٌ عظيم، ولكنه في الوعي الشعبي “البطل اللي جابه القدر”، وكان الشعب
يذكر الجبرتي أن حملة نابليون على مصر كانت تقابَل بدعاء عامة الناس: “يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف”. وكان الخوفُ من التفوق العسكري الفرنسي في
نُشر هذا الكتاب سنة 1947 تعليقاً على اختيار بطريرك الكنيسة القبطية من الأساقفة أصحاب كراسي الإيبارشيات، ويؤكد فيه المؤلف على التمسك بالتعاليم والقوانين الكنسية التي
في كل بلاد العالم قدرٌ محسوب من حرية التعبير، فلا يوجد في أي دولة حرية كاملة، فالحرية الكاملة هي حلمٌ لم يتحقق في أي عصر
الديموقراطية، كلمة وُلدت على أرض اليونان، وتعني حكم الشعب بواسطة الشعب. ومنذ أن عرف الإنسان الحرية وهو يقاتل دفاعاً عنها، ومنذ أن عادت الحقوق العالمية
حقوق الإنسان، ليست فقط حقوقاً مدنيةً، بل هي حقٌ إلهيٌ في الأساس الحقوق التي تُعطى كمنحة من إنسانٍ لآخرين – مهما كانت مكانة المانح –
الكنيسة جسد المسيح، جسدٌ واحدٌ، جسدٌ حيٌ أيضاً، فلا موت في المسيح؛ لأن الموت قد أُبيد. “بالموت الذي ماته على الصليب داس الموت”، تلك صرخة
رغم وجودي بعيداً عن الوطن مصر منذ عام 1988، إلاَّ أن مصر لم تفارق حياتي بالمرة. فمصر هي أرض الوطن الذي شيَّد عليه السابقون علينا
تقول مراكز البحث المنتشرة في أرجاء العالم المعاصر إن زمن الأنظمة الشمولية قد انتهى، وإن آخر ايدلوجيات الشمولية كان الماركسية التي أسقطها الجمود، ومستنقع الحزب
الذين خرجوا من السجون إلى مجلس الشعب، سكروا سريعاً بالسلطة، فخمر السلطة أقوى خمر عرفه الإنسان؛ لأنه يسقي الغباء ويروي بذار الكراهية ويطمس البصيرة. يفيق

ما أكثر الأغاني التي كانت تمجِّد الرئيس جمال عبد الناصر، وهو بلا شك رجلٌ عظيم، ولكنه في الوعي الشعبي “البطل اللي جابه القدر”، وكان الشعب

يذكر الجبرتي أن حملة نابليون على مصر كانت تقابَل بدعاء عامة الناس: “يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف”. وكان الخوفُ من التفوق العسكري الفرنسي في

نُشر هذا الكتاب سنة 1947 تعليقاً على اختيار بطريرك الكنيسة القبطية من الأساقفة أصحاب كراسي الإيبارشيات، ويؤكد فيه المؤلف على التمسك بالتعاليم والقوانين الكنسية التي

في كل بلاد العالم قدرٌ محسوب من حرية التعبير، فلا يوجد في أي دولة حرية كاملة، فالحرية الكاملة هي حلمٌ لم يتحقق في أي عصر

الديموقراطية، كلمة وُلدت على أرض اليونان، وتعني حكم الشعب بواسطة الشعب. ومنذ أن عرف الإنسان الحرية وهو يقاتل دفاعاً عنها، ومنذ أن عادت الحقوق العالمية

حقوق الإنسان، ليست فقط حقوقاً مدنيةً، بل هي حقٌ إلهيٌ في الأساس الحقوق التي تُعطى كمنحة من إنسانٍ لآخرين – مهما كانت مكانة المانح –

الكنيسة جسد المسيح، جسدٌ واحدٌ، جسدٌ حيٌ أيضاً، فلا موت في المسيح؛ لأن الموت قد أُبيد. “بالموت الذي ماته على الصليب داس الموت”، تلك صرخة

رغم وجودي بعيداً عن الوطن مصر منذ عام 1988، إلاَّ أن مصر لم تفارق حياتي بالمرة. فمصر هي أرض الوطن الذي شيَّد عليه السابقون علينا

تقول مراكز البحث المنتشرة في أرجاء العالم المعاصر إن زمن الأنظمة الشمولية قد انتهى، وإن آخر ايدلوجيات الشمولية كان الماركسية التي أسقطها الجمود، ومستنقع الحزب

الذين خرجوا من السجون إلى مجلس الشعب، سكروا سريعاً بالسلطة، فخمر السلطة أقوى خمر عرفه الإنسان؛ لأنه يسقي الغباء ويروي بذار الكراهية ويطمس البصيرة. يفيق
أحدث التعليقات