البطريرك القادم وأزمة ثقافة كنسية ووطنية
متى تسترجع مصر تاريخها العريق الحافل بكل أدوات التقدم؟ فهي أقدم دولة في المنطقة سادها الوحدة بين الدلتا والجنوب منذ عهد مينا أول موحِّد لبلدٍ
الرئيسيةمتنوعات
متى تسترجع مصر تاريخها العريق الحافل بكل أدوات التقدم؟ فهي أقدم دولة في المنطقة سادها الوحدة بين الدلتا والجنوب منذ عهد مينا أول موحِّد لبلدٍ
نقلاً عن عدد جريدة الأهرام يوم الجمعة الموافق 23 مارس 2012 بطريرك الكنيسة القبطية هو الاسم المرادف للقب أسقف الإسكندرية. لذلك طبقا للقوانين الكنسية وقوانين
يعزي الدكتور جورج حبيب بباوي، وأسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية كنيسة مصر في انتقال قداسة البابا الأنبا شنودة الثالث، الذي انتهت رحلته بعد مرض طويل،
القمص ميخائيل إبراهيم هو أحد قمم الحياة الروحية القبطية في النصف الأخير من القرن العشرين، وكان أب اعتراف لكثير من خدام الكنيسة الذين نهلوا من
قد اخترت لهذه الأطروحة مراسيم سلاطين الدولة المملوكية الإسلامية الخاصة بدير سانت كاترينا بطور سيناء والمحفوظة فيه لأسباب التالية: أولا: لأقدم شيئا جديدا في المنطقة
“وإنْ حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين» (المائدة 42). هذه كلمة مرسلة إلى القائمين على الحكم في مصر الذين نزل عليهم حلم الحرية،
كلمة الدكتور جورج حبيب بباوي للشعب المصري تعقيباً على مذبحة ماسبيرو التي راح ضحيتها ما يربو على خمسة وعشرين مصرياً، بخلاف العديد من الجرحى والمصابين.
العدل وأحكام القضاء المصري هي الدواء الذي يمسح ويشفى جراح الوطن. محاكمة المسؤلين من أمثال محافظ أسوان ووزير الأعلام، وكل من يدفع مصر إلى هاوية
سلامٌ عليكِ يا صفوةَ الخلق، يا مصحفاً كتب الله فيه سرَّ الكيان. سلامٌ عليكِ يا مَن انعطف الآبُ عليها في لحيظةٍ من أزليته فاختارها أُماً
كلمة للدكتور جورج بباوي موجهه للشعب المصري بمسلميه ومسيحيه، دعوة للشعب المصري للإلتفاف تحت راية الوطن ونبذ الطائفية والتقسيم على أساس العقيدة.

متى تسترجع مصر تاريخها العريق الحافل بكل أدوات التقدم؟ فهي أقدم دولة في المنطقة سادها الوحدة بين الدلتا والجنوب منذ عهد مينا أول موحِّد لبلدٍ

نقلاً عن عدد جريدة الأهرام يوم الجمعة الموافق 23 مارس 2012 بطريرك الكنيسة القبطية هو الاسم المرادف للقب أسقف الإسكندرية. لذلك طبقا للقوانين الكنسية وقوانين

يعزي الدكتور جورج حبيب بباوي، وأسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية كنيسة مصر في انتقال قداسة البابا الأنبا شنودة الثالث، الذي انتهت رحلته بعد مرض طويل،

القمص ميخائيل إبراهيم هو أحد قمم الحياة الروحية القبطية في النصف الأخير من القرن العشرين، وكان أب اعتراف لكثير من خدام الكنيسة الذين نهلوا من

قد اخترت لهذه الأطروحة مراسيم سلاطين الدولة المملوكية الإسلامية الخاصة بدير سانت كاترينا بطور سيناء والمحفوظة فيه لأسباب التالية: أولا: لأقدم شيئا جديدا في المنطقة

“وإنْ حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين» (المائدة 42). هذه كلمة مرسلة إلى القائمين على الحكم في مصر الذين نزل عليهم حلم الحرية،

كلمة الدكتور جورج حبيب بباوي للشعب المصري تعقيباً على مذبحة ماسبيرو التي راح ضحيتها ما يربو على خمسة وعشرين مصرياً، بخلاف العديد من الجرحى والمصابين.

العدل وأحكام القضاء المصري هي الدواء الذي يمسح ويشفى جراح الوطن. محاكمة المسؤلين من أمثال محافظ أسوان ووزير الأعلام، وكل من يدفع مصر إلى هاوية

سلامٌ عليكِ يا صفوةَ الخلق، يا مصحفاً كتب الله فيه سرَّ الكيان. سلامٌ عليكِ يا مَن انعطف الآبُ عليها في لحيظةٍ من أزليته فاختارها أُماً

كلمة للدكتور جورج بباوي موجهه للشعب المصري بمسلميه ومسيحيه، دعوة للشعب المصري للإلتفاف تحت راية الوطن ونبذ الطائفية والتقسيم على أساس العقيدة.
أحدث التعليقات