المحبة أساسنا الأبدي
مَن لا يحب لم يعرف الله (1 يو 4: 8) فالثالوث شركةُ محبةٍ مع المحبةِ إنكارُ الذات حسب محبة الثالوث كلُّ أقنومٍ يحلُّ في الآخر
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
مَن لا يحب لم يعرف الله (1 يو 4: 8) فالثالوث شركةُ محبةٍ مع المحبةِ إنكارُ الذات حسب محبة الثالوث كلُّ أقنومٍ يحلُّ في الآخر
لا يوجد لدي سبب لوجودي ولا سبب آخر لخلودي وُجدت بيسوع لأحيا له فصار هو وجودي الحقيقي يوم وُلدت من الماء والروح ومُسحت بمسحة يسوع
كنت قبل أن أعرفك سفينة بلا شراع ولا دفة بحر الحياة مسالك خطرة أمواج الحياة لا ترحم إلتصقنا في الحميم الجديد صرنا نبحر معا مهما
يا لحبكَ العجيب الفريد لا يقارَن بما نعرفه لم تقف عندَ الاتحادِ بناسوتٍ بل تتحد بكلٍّ منا جسدًا وروحًا لم يكن الصَّلبُ آخر ما عندكَ
لو غاب اسمك وعبر فكري بحر الكلام غاب الفرح وتاه السلام أعود إليك بنداء اسمك كعصفور صغير حملته نسمتك يا يسوع يا حريتي صلبت شريعة
المسيحُ قام. حقًا قام. هذا هو رجاؤنا الأعظم. المسيحٌ لقبٌ، وليس اسمًا شخصيًا. الاسم الشخصي للرب هو يسوع، أي “يهوه مخلِّص” حسب الأصل العبراني. أما
البغضة جحيم خلقناه يا هازم الجحيم يا يسوع طوفان محبتك عرفناه إطفي نار الكراهية التي أشعلناها وفك رباطات القوة التي اخترناها وصرنا عبيداً لها والعبودية
دُقوا مساميرَ الاتهامات واطعنوا قلبي بالأكاذيب اصلبوني على أبواب الكنائس انشدوا بكلِّ عزمٍ محرومٌ ومهرطق واجمعوا حولكم الموحِّدين اقتلوه لأنه يُعَلِّم بالشِّركِ اذبحوه فهو ثالوثي
لم يستقر احترام ووجود الأيقونات في الكنائس إلا بعد صراعٍ طويل دام ما يقرب من 600 سنة مرَّت فيها الكنائس بمحنة محاربة الأيقونات وحرقها

مَن لا يحب لم يعرف الله (1 يو 4: 8) فالثالوث شركةُ محبةٍ مع المحبةِ إنكارُ الذات حسب محبة الثالوث كلُّ أقنومٍ يحلُّ في الآخر

لا يوجد لدي سبب لوجودي ولا سبب آخر لخلودي وُجدت بيسوع لأحيا له فصار هو وجودي الحقيقي يوم وُلدت من الماء والروح ومُسحت بمسحة يسوع

كنت قبل أن أعرفك سفينة بلا شراع ولا دفة بحر الحياة مسالك خطرة أمواج الحياة لا ترحم إلتصقنا في الحميم الجديد صرنا نبحر معا مهما

يا لحبكَ العجيب الفريد لا يقارَن بما نعرفه لم تقف عندَ الاتحادِ بناسوتٍ بل تتحد بكلٍّ منا جسدًا وروحًا لم يكن الصَّلبُ آخر ما عندكَ

لو غاب اسمك وعبر فكري بحر الكلام غاب الفرح وتاه السلام أعود إليك بنداء اسمك كعصفور صغير حملته نسمتك يا يسوع يا حريتي صلبت شريعة

المسيحُ قام. حقًا قام. هذا هو رجاؤنا الأعظم. المسيحٌ لقبٌ، وليس اسمًا شخصيًا. الاسم الشخصي للرب هو يسوع، أي “يهوه مخلِّص” حسب الأصل العبراني. أما


البغضة جحيم خلقناه يا هازم الجحيم يا يسوع طوفان محبتك عرفناه إطفي نار الكراهية التي أشعلناها وفك رباطات القوة التي اخترناها وصرنا عبيداً لها والعبودية

دُقوا مساميرَ الاتهامات واطعنوا قلبي بالأكاذيب اصلبوني على أبواب الكنائس انشدوا بكلِّ عزمٍ محرومٌ ومهرطق واجمعوا حولكم الموحِّدين اقتلوه لأنه يُعَلِّم بالشِّركِ اذبحوه فهو ثالوثي

لم يستقر احترام ووجود الأيقونات في الكنائس إلا بعد صراعٍ طويل دام ما يقرب من 600 سنة مرَّت فيها الكنائس بمحنة محاربة الأيقونات وحرقها
أحدث التعليقات