إفرامية الحرية المسيحية
يا صرخةَ المصلوب هُزِّي عرشَ سلطانٍ تربَّع على خوف العبيد ***
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
يا صرخةَ المصلوب هُزِّي عرشَ سلطانٍ تربَّع على خوف العبيد ***
منهج الصلاة حسب تسليم الإبصاليات دينٌ في عنقي، التسليم الكنسي لحياة الصلاة. طبعاً، كنت ولا زلت مبتدئاً، ولذلك لم يلقِ بي أبي في نهر الأجبية
خدمة الثالوث القدوس وخدمتنا مع القوات السماوية “نحن نخدم الثالوث؛ لأن الثالوث يخدمنا”. هذا هو ملخص كل ما يمكن أن يقال عن “الخدمة الإلهية”، وهو
نحن فيه حسب الإنسانية والألوهة -1- “في المسيح يسوع”، أو “في الرب”، أو “في المسيح”، تعبيرات مميزة للرسول بولس بالذات. هي صدى وشرح لِمَا ورد
استُعلن الثالوثُ بنداءِ الآبِ بالابنِ الذي مُسِح بالروحِ بالروحِ الوديعِ رفرَفَ على وجهِ المياهِ
من أُمٍّ عاقرٍ وُلِدَ يوحنا بدايةُ عهدِ الولادة الجديدة ليس بالولادة الجسدانية، بل بقوةٍ إلهيةٍ وُلِد ***
(1) لأجلِكَ وحدكَ سرتُ على أشواكٍ، بينما أنت تُوِّجتَ بالأشواكِ اتُّهِمتَ أنتْ بالتجديف واتهمني بنوا أمي بالشِّركِ
تنقية القلب والإرادة- 2 ليس لدينا تعليم مسيحي شرقاً وغرباً يقول إن الإنسان يخلص بالأعمال الصالحة، وليس لدينا تعليم أفرزه الإنجيليون عن التبرير بالأعمال، أو
تقديم لا جدوى للحديث عن الحرية، للعبيد. ولا جدوى لمن عَبَدَ الحروفَ والألفاظ من أي حديثٍ عن المتجسد. ولا جدوى من أي حديث عن المحبة
في ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة (غلا 4: 4) ملء الزمان: تعبيرٌ غريبٌ على آذان الإنسان وعقله. حسب الأصل اليوناني، ورد عدة

يا صرخةَ المصلوب هُزِّي عرشَ سلطانٍ تربَّع على خوف العبيد ***

منهج الصلاة حسب تسليم الإبصاليات دينٌ في عنقي، التسليم الكنسي لحياة الصلاة. طبعاً، كنت ولا زلت مبتدئاً، ولذلك لم يلقِ بي أبي في نهر الأجبية

خدمة الثالوث القدوس وخدمتنا مع القوات السماوية “نحن نخدم الثالوث؛ لأن الثالوث يخدمنا”. هذا هو ملخص كل ما يمكن أن يقال عن “الخدمة الإلهية”، وهو

نحن فيه حسب الإنسانية والألوهة -1- “في المسيح يسوع”، أو “في الرب”، أو “في المسيح”، تعبيرات مميزة للرسول بولس بالذات. هي صدى وشرح لِمَا ورد

استُعلن الثالوثُ بنداءِ الآبِ بالابنِ الذي مُسِح بالروحِ بالروحِ الوديعِ رفرَفَ على وجهِ المياهِ

من أُمٍّ عاقرٍ وُلِدَ يوحنا بدايةُ عهدِ الولادة الجديدة ليس بالولادة الجسدانية، بل بقوةٍ إلهيةٍ وُلِد ***

(1) لأجلِكَ وحدكَ سرتُ على أشواكٍ، بينما أنت تُوِّجتَ بالأشواكِ اتُّهِمتَ أنتْ بالتجديف واتهمني بنوا أمي بالشِّركِ

تنقية القلب والإرادة- 2 ليس لدينا تعليم مسيحي شرقاً وغرباً يقول إن الإنسان يخلص بالأعمال الصالحة، وليس لدينا تعليم أفرزه الإنجيليون عن التبرير بالأعمال، أو

تقديم لا جدوى للحديث عن الحرية، للعبيد. ولا جدوى لمن عَبَدَ الحروفَ والألفاظ من أي حديثٍ عن المتجسد. ولا جدوى من أي حديث عن المحبة

في ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة (غلا 4: 4) ملء الزمان: تعبيرٌ غريبٌ على آذان الإنسان وعقله. حسب الأصل اليوناني، ورد عدة
أحدث التعليقات