حوارٌ موجز عن الثالوث الحلقة الثانية – 4
الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 4 السبت 11 يناير 2015، وكان الموعد قد حُدد من أجل موضوع واحد حسبما ذكرت رسالة سامي في التليفون:
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 4 السبت 11 يناير 2015، وكان الموعد قد حُدد من أجل موضوع واحد حسبما ذكرت رسالة سامي في التليفون:
الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 3 السبت 3 يناير كان لقاءً هاماً مع الأخ سامي. لا زال يصارع داخلياً فكرة قديمة، وهي أن الجوهر
ذكرى نياحة البابا كيرلس السادس المحبة، الوصية الإلهية العظمى رحل عن الدنيا معظم الذين عرفوه -أعني القمص مينا المتوحِّد البراموسي- فخر دير البراموس. ولم يترك
-1- بعد نداء الآب واستعلان بنوتك: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت”، بعد مسحة الروح القدس لتصير المسيح، يقودك الروح نفسه الذي مسحك إلى
مبكراً، أطلَّ علينا عيدُ القيامةِ هذه السنة لحنُ الشهادةِ الحَقَّةِ سَرى في أرواحِنا رفعَ قلوبَنا إلى مجدِ المسيحِ أكَّدتْ شهادتكم أنَّ تاريخنا صحيحٌ بَزَغَ الوعيُ
الثالوث القدوس ممارسة أبدية … مضى على الحوار الأول ساعة تقريباً، وكنت لا أزال في المنطقة التجارية. كان أهم ما يزعج سامي هو كلمة “أقنوم”.
الثالوث القدوس ممارسة أبدية … عاد صديقي سامي إلى موضوع الثالوث القدوس؛ ليسأل عن الممارسة، وليسأل سؤالاً هاماً: هل يصبح الثالوث أساساً للتعامل لفهم الحياة
يا مسرة الآب. المتجسد بالمحبة الأزلية، هكذا (بك) صرنا عيد الثالوث. يفرح الآب بك يا يسوع، فرحاً بالحبيب. لنسمع يا أحبائي ذلك؛ لأن الابن متجسداً،
قداسنا يا أحبائي هو شركتنا في الثالوث. إنساننا يسوع في جوهر اللاهوت، حياً، ممجداً بالاتحاد الأقنومي. من نهر حياة ألوهيته يسكب الابن حياته التي لا
في العام 2006، خلال شهر حزيران، توفيّ أحد أبرز وجوه الكنيسة القبطيّة، الأب متّى المسكين. ميزته الأهمّ كانت كلّيّتَه في طلب ربّه، نسكًا وصلاة، إلى

الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 4 السبت 11 يناير 2015، وكان الموعد قد حُدد من أجل موضوع واحد حسبما ذكرت رسالة سامي في التليفون:

الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 3 السبت 3 يناير كان لقاءً هاماً مع الأخ سامي. لا زال يصارع داخلياً فكرة قديمة، وهي أن الجوهر

ذكرى نياحة البابا كيرلس السادس المحبة، الوصية الإلهية العظمى رحل عن الدنيا معظم الذين عرفوه -أعني القمص مينا المتوحِّد البراموسي- فخر دير البراموس. ولم يترك

-1- بعد نداء الآب واستعلان بنوتك: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت”، بعد مسحة الروح القدس لتصير المسيح، يقودك الروح نفسه الذي مسحك إلى

مبكراً، أطلَّ علينا عيدُ القيامةِ هذه السنة لحنُ الشهادةِ الحَقَّةِ سَرى في أرواحِنا رفعَ قلوبَنا إلى مجدِ المسيحِ أكَّدتْ شهادتكم أنَّ تاريخنا صحيحٌ بَزَغَ الوعيُ

الثالوث القدوس ممارسة أبدية … مضى على الحوار الأول ساعة تقريباً، وكنت لا أزال في المنطقة التجارية. كان أهم ما يزعج سامي هو كلمة “أقنوم”.

الثالوث القدوس ممارسة أبدية … عاد صديقي سامي إلى موضوع الثالوث القدوس؛ ليسأل عن الممارسة، وليسأل سؤالاً هاماً: هل يصبح الثالوث أساساً للتعامل لفهم الحياة

يا مسرة الآب. المتجسد بالمحبة الأزلية، هكذا (بك) صرنا عيد الثالوث. يفرح الآب بك يا يسوع، فرحاً بالحبيب. لنسمع يا أحبائي ذلك؛ لأن الابن متجسداً،

قداسنا يا أحبائي هو شركتنا في الثالوث. إنساننا يسوع في جوهر اللاهوت، حياً، ممجداً بالاتحاد الأقنومي. من نهر حياة ألوهيته يسكب الابن حياته التي لا

في العام 2006، خلال شهر حزيران، توفيّ أحد أبرز وجوه الكنيسة القبطيّة، الأب متّى المسكين. ميزته الأهمّ كانت كلّيّتَه في طلب ربّه، نسكًا وصلاة، إلى
أحدث التعليقات