حزام الصليب …
حزام واحد هوَّ حزام صليبك رشم الصليب حزام حزِّمني بحزام صليبك علشان نبقى حزمة واحدة
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
حزام واحد هوَّ حزام صليبك رشم الصليب حزام حزِّمني بحزام صليبك علشان نبقى حزمة واحدة
ارفع علمك صليبك على قلبك أرضك يسوع الروح حمايتك الآب مصيرك ونهايتك **** لبست الصليب في الـ 36 رشم خلِّي الصليب ينصرك ع الخوف والوهم
من السهل علينا أن نقول إن المسيحَ حيٌّ في وسطنا ومعنا حسب الوعد “ها أنا معكم كل الأيام وإلى انقضاء الدهر آمين” (متى 28: 20)،
خطابُ تعزيةٍ لأحد الأخوة … -1- يا مياه الأردنِ لقد وزَّعَكَ الروحُ القدس على كلِّ المسكونةِ غَطَسَ فيكَ الابنُ المتجسد، فنقل طُهر أقنومه إليكَ ***
ذكريات الماضي – خطايا الآخرين … ما أعظم الفرق بين أن تذكر، وأن تغفر. الذاكرة لا تموت، وهي إن ماتت؛ هُدِمَ جانبٌ أساسيٌّ في كياننا،
الابن المتجسد له المجد هو رأس الجسد الكنيسة الذي منه تولد كل الأعضاء، ليس ولادةً فكريةً روحيةً عقليةً فقط، بل ولادة كيانية (كولوسي 2: 19).
إذا كنت أظنُّ أن التوبةَ عن الخطايا هي التي جعلتني مسيحياً، فأنا قد وقعت في عدة أخطاء جسيمة. الذي جعلني مسيحياً هو الولادة من فوق،
المساميرُ في يديه وقدميه، والشوكُ يعلو رأسه. والعدلُ الأرضي يطلب الانتقام، أما العدلُ الإلهي فيطلب الغفران. جعلنا من ميزان العدل عندنا، ميزاناً لعدل الله. ومَن
يا كلمةُ الآب الابنُ الخالقُ، لقد رأيتَ في البستان كلَّ شيءٍ، وجاءت قوة الموت وعرفتَ أنها معلَّقةٌ بقبولك لهذه القوة التي تهدم. كان التدبير معلَّقاً
نحن ننسى أنكَ خالقُ الحنطَةِ والماء والعنب والأرض وكل الفصول من شتاءٍ إلى ربيع … ننسى ذلك عندما نسأل: كيف قدَّمتَ ذاتك في العلية؟ وكيف

حزام واحد هوَّ حزام صليبك رشم الصليب حزام حزِّمني بحزام صليبك علشان نبقى حزمة واحدة

ارفع علمك صليبك على قلبك أرضك يسوع الروح حمايتك الآب مصيرك ونهايتك **** لبست الصليب في الـ 36 رشم خلِّي الصليب ينصرك ع الخوف والوهم

من السهل علينا أن نقول إن المسيحَ حيٌّ في وسطنا ومعنا حسب الوعد “ها أنا معكم كل الأيام وإلى انقضاء الدهر آمين” (متى 28: 20)،

خطابُ تعزيةٍ لأحد الأخوة … -1- يا مياه الأردنِ لقد وزَّعَكَ الروحُ القدس على كلِّ المسكونةِ غَطَسَ فيكَ الابنُ المتجسد، فنقل طُهر أقنومه إليكَ ***

ذكريات الماضي – خطايا الآخرين … ما أعظم الفرق بين أن تذكر، وأن تغفر. الذاكرة لا تموت، وهي إن ماتت؛ هُدِمَ جانبٌ أساسيٌّ في كياننا،

الابن المتجسد له المجد هو رأس الجسد الكنيسة الذي منه تولد كل الأعضاء، ليس ولادةً فكريةً روحيةً عقليةً فقط، بل ولادة كيانية (كولوسي 2: 19).

إذا كنت أظنُّ أن التوبةَ عن الخطايا هي التي جعلتني مسيحياً، فأنا قد وقعت في عدة أخطاء جسيمة. الذي جعلني مسيحياً هو الولادة من فوق،

المساميرُ في يديه وقدميه، والشوكُ يعلو رأسه. والعدلُ الأرضي يطلب الانتقام، أما العدلُ الإلهي فيطلب الغفران. جعلنا من ميزان العدل عندنا، ميزاناً لعدل الله. ومَن

يا كلمةُ الآب الابنُ الخالقُ، لقد رأيتَ في البستان كلَّ شيءٍ، وجاءت قوة الموت وعرفتَ أنها معلَّقةٌ بقبولك لهذه القوة التي تهدم. كان التدبير معلَّقاً

نحن ننسى أنكَ خالقُ الحنطَةِ والماء والعنب والأرض وكل الفصول من شتاءٍ إلى ربيع … ننسى ذلك عندما نسأل: كيف قدَّمتَ ذاتك في العلية؟ وكيف
أحدث التعليقات