الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
هل هذا السؤال، سؤالٌ صحيح؟ هل نحن أمام ثلاثة أنوع من الشفاعة؟ ما أثر الإيمان بالكنيسة جسد المسيح على الفهم الصحيح لموضوع الشفاعة؟ وكيف نفهم
أي تعليم لا يكون هدفه الاتحاد بالمسيح، يصبح تعليماً فاشلاً. من ضمن نماذج الصلوات الليتورجية الفخمة التي تؤكد على هذا المعنى أوشية الإنجيل والتي تقول
طريق الصلاة لأحد الآباء السواح([1]) -1- قول يا يسوع لما تكون موجوع بالشوق ارفع قلبك للحبيب اُطلب قوة الصليب علشان تقوم من الكسل وتدوق حلاوة
-1- ختمت قلبي بصليبك ([1]) علشان يبقى ليك وحدك ولما يبقى ليك ابقى رسمك في وسط خِلَّاني ***
من جهة تناولنا من جسد الرب، فنحن نأخذه كله، المسيح الواحد الرب الواحد الذي لا ينقسم. هذا سِرٌّ سمائيٌّ يدركه الذي تعلَّموا الأسرار وخفاياها من
وصل إلى الموقع هذا السؤال من الصديق كيرلس: سلام من الرب يسوع يكون مع شخصكم الكريم أنا كنت في شرح الابوليناريوسية، وازاي أن ابوليناريوس كان
“رهبنةُ القلب، لا تحتاجُ إلى بريةٍ، بل إلى عطشٍ إلى الله الثالوث” عرفتُكَ، فصار ديريَ اسمُكَ قلايتي محبتُكَ ***
منحَكَ الشعبُ لقب الرسولي إيمانُك كان هو التزكية وكفاحُك كان هو توقيع الثالوث على تزكيتك ثالث عشر الرسل ***
لقد جاء الربُّ إلينا بالجسد الذي عاش فيه حتى أخذه معه إلى السماء؛ لأنه اتَّحد به اتحاداً بلا انفصال، ولذلك لم يكن في وقتٍ ما

-1- أتوب وأتوب أنت المرغوب في حُبّك أدوب يا يسوع يا خلاصي ***

هل هذا السؤال، سؤالٌ صحيح؟ هل نحن أمام ثلاثة أنوع من الشفاعة؟ ما أثر الإيمان بالكنيسة جسد المسيح على الفهم الصحيح لموضوع الشفاعة؟ وكيف نفهم

أي تعليم لا يكون هدفه الاتحاد بالمسيح، يصبح تعليماً فاشلاً. من ضمن نماذج الصلوات الليتورجية الفخمة التي تؤكد على هذا المعنى أوشية الإنجيل والتي تقول

طريق الصلاة لأحد الآباء السواح([1]) -1- قول يا يسوع لما تكون موجوع بالشوق ارفع قلبك للحبيب اُطلب قوة الصليب علشان تقوم من الكسل وتدوق حلاوة

-1- ختمت قلبي بصليبك ([1]) علشان يبقى ليك وحدك ولما يبقى ليك ابقى رسمك في وسط خِلَّاني ***

من جهة تناولنا من جسد الرب، فنحن نأخذه كله، المسيح الواحد الرب الواحد الذي لا ينقسم. هذا سِرٌّ سمائيٌّ يدركه الذي تعلَّموا الأسرار وخفاياها من

وصل إلى الموقع هذا السؤال من الصديق كيرلس: سلام من الرب يسوع يكون مع شخصكم الكريم أنا كنت في شرح الابوليناريوسية، وازاي أن ابوليناريوس كان

“رهبنةُ القلب، لا تحتاجُ إلى بريةٍ، بل إلى عطشٍ إلى الله الثالوث” عرفتُكَ، فصار ديريَ اسمُكَ قلايتي محبتُكَ ***

منحَكَ الشعبُ لقب الرسولي إيمانُك كان هو التزكية وكفاحُك كان هو توقيع الثالوث على تزكيتك ثالث عشر الرسل ***

لقد جاء الربُّ إلينا بالجسد الذي عاش فيه حتى أخذه معه إلى السماء؛ لأنه اتَّحد به اتحاداً بلا انفصال، ولذلك لم يكن في وقتٍ ما
أحدث التعليقات