يسوع يتحدى الفكر والنُّطق –1
يسوع يتحدى الفكر والنُّطق –1 يا واهبَ النطقِ تعذَّر عليَّ النُّطقُ استحال رسم الحروف لوَهَجِ نورِ الحق *** تجسَّدتَ بطبعٍ آخر عَبَرتَ لُجةَ الفرق غَلَبَت
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
يسوع يتحدى الفكر والنُّطق –1 يا واهبَ النطقِ تعذَّر عليَّ النُّطقُ استحال رسم الحروف لوَهَجِ نورِ الحق *** تجسَّدتَ بطبعٍ آخر عَبَرتَ لُجةَ الفرق غَلَبَت
بالرغم من الغنى الفاحش لكنيستنا القبطية في التراث الروحي، إلاَّ أن ما يقدم من طعام روحي للمؤمنين لا يتناسب مع هذا الغنى. ما هو السبيل
هذه محبة الروح لنا: يقيم الوسيط، لكي من الوسيط وبالوسيط نقوم. وعندما يشترك في معجزات المسيح يسوع، يؤسِّس لنا الشركة لكي نفهم أن أول عطايا
+ المجد لك يا يسوع المصلوب الذي بموتك المحيي وهبتَ لنا في السر المجيد قوةَ صَلبِك وقيامتك. + المجد لك يا يسوع المصلوب؛ لأنك صُلِبتَ
المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة
تجسد ابن الله الكلمة هو أساس الحضارة والتقدم. في هذه المحاضرة يضع أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي المبادئ الأساسية التي جاءت بها المسيحية، والتي خلقت
الخطية والموت هما وجهان لعملةٍ واحدة، هما ليسا مرحلتين ينتقل بينهما الإنسان. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي ما الذي تفعله الخطية
بمناسبة عيد التجلي المجيد نشيد تدبير الخلاص فلنسبح الرب؛ لأنه بالمجد تمجَّد أخذ منكِ الناسوتية ووهبنا مجد الألوهية وحَّدنا بذاته عمانوئيل بميلاده الجديد من البتول
هذا الزخم الوافر يضعنا في قلب وليمة الملكوت، ولذلك جاء لحن “افرحي يا مريم ..”، وكان رداً على بدعة نسطور، ولكنه كان يعبِّر عن حضور
-1- قيامتك وهبتني بتولية الروح فلم أعُد أحيا لذاتي ولا تدنَّس كياني بالبغضة ***

يسوع يتحدى الفكر والنُّطق –1 يا واهبَ النطقِ تعذَّر عليَّ النُّطقُ استحال رسم الحروف لوَهَجِ نورِ الحق *** تجسَّدتَ بطبعٍ آخر عَبَرتَ لُجةَ الفرق غَلَبَت

بالرغم من الغنى الفاحش لكنيستنا القبطية في التراث الروحي، إلاَّ أن ما يقدم من طعام روحي للمؤمنين لا يتناسب مع هذا الغنى. ما هو السبيل

هذه محبة الروح لنا: يقيم الوسيط، لكي من الوسيط وبالوسيط نقوم. وعندما يشترك في معجزات المسيح يسوع، يؤسِّس لنا الشركة لكي نفهم أن أول عطايا

+ المجد لك يا يسوع المصلوب الذي بموتك المحيي وهبتَ لنا في السر المجيد قوةَ صَلبِك وقيامتك. + المجد لك يا يسوع المصلوب؛ لأنك صُلِبتَ

المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة

تجسد ابن الله الكلمة هو أساس الحضارة والتقدم. في هذه المحاضرة يضع أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي المبادئ الأساسية التي جاءت بها المسيحية، والتي خلقت

الخطية والموت هما وجهان لعملةٍ واحدة، هما ليسا مرحلتين ينتقل بينهما الإنسان. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي ما الذي تفعله الخطية

بمناسبة عيد التجلي المجيد نشيد تدبير الخلاص فلنسبح الرب؛ لأنه بالمجد تمجَّد أخذ منكِ الناسوتية ووهبنا مجد الألوهية وحَّدنا بذاته عمانوئيل بميلاده الجديد من البتول

هذا الزخم الوافر يضعنا في قلب وليمة الملكوت، ولذلك جاء لحن “افرحي يا مريم ..”، وكان رداً على بدعة نسطور، ولكنه كان يعبِّر عن حضور

-1- قيامتك وهبتني بتولية الروح فلم أعُد أحيا لذاتي ولا تدنَّس كياني بالبغضة ***
أحدث التعليقات