روح الفضول الباطل
لذلك، احذروا أيها الإخوة سموم الأريوسية القاتلة، ولا تقل في قلبك كيف هو ابنُ الآب، وكيف هو مولودٌ قبل كل الدهور من جوهره؟ فهذه أسئلةُ
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
لذلك، احذروا أيها الإخوة سموم الأريوسية القاتلة، ولا تقل في قلبك كيف هو ابنُ الآب، وكيف هو مولودٌ قبل كل الدهور من جوهره؟ فهذه أسئلةُ
العلاقة الزوجية ليست علاقة جنسية. هذا عكس ما يكتبه بعضُ المسيحيين اليوم تحت تأثير الأفلام والكتب الرخيصة، وفقدان رؤية المثال الصحيح لعلاقة الرجل والمرأة، أي
الذين يقاتَلون بعدم الرغبة في الصلاة، يحسُنُ بهم أن يمارسوا سجدات كثيرة، وطلبات قصيرة، ومزامير أقل، وأن ينشغلوا بقراءة الكتب الإلهية؛ لأن البحث في كلمة
ومن الواضح أن جسد المسيح يعني شركة الميراث السماوي والمجد والبنوة من الآب. لكننا لا يجب أن ننكر وحدتنا معه في الجسد الواحد؛ لأننا صرنا
وكان إغناطيوس محبًا بشكل عجيب لطقس وصلوات الإفخارستيا حتى أنه وهو يفكر في طريقة استشهاده، كان يفكر بشكل طقسي من واقع القداس: “أنا حنطة الله،
قبيحٌ بالذين جحدوا العالم أن يتحدثوا عن أعمال الآخرين، لا سيما إذا كانت هذه الأعمال رديئةً. لماذا يتكلم بالشِّرِ مَن صَلَبَ ذاته؟ أليس لأنه نزل
أردت أن أكتب لكم عن معنى ذلك النص السِّري الجميل المملوء بالمعاني الفائقة، وهو القول الإنجيلي: “المولود من الله لا يخطئ”. ومع أن ضمائرنا تشهد
يحوي هذا المجلد كتابين، هما آخر ما كتب القديس أثناسيوس الرسولي قبل انتقاله إلى عالم النور في عام 373، ضد أبوليناريوس أسقف اللاذقية في سوريا،
عندما نأخذ المياه المقدسة لمنازلنا، فإننا بالرشِّ، نضع هذه المنازل في تدبير خدمة الرب. ونحن مثل المياه، نلنا تقديساً لا تمحوه الخطية لأن “نعمة الله
الأخ المحبوب/جورج ليكن لك سلام في الرب والمخلص، فهو سلامنا الذي لا يمكن أن يُنزع منا. لا تخاصم معلم الكذب لئلا تهلك بنار حقده. ولذلك

لذلك، احذروا أيها الإخوة سموم الأريوسية القاتلة، ولا تقل في قلبك كيف هو ابنُ الآب، وكيف هو مولودٌ قبل كل الدهور من جوهره؟ فهذه أسئلةُ

العلاقة الزوجية ليست علاقة جنسية. هذا عكس ما يكتبه بعضُ المسيحيين اليوم تحت تأثير الأفلام والكتب الرخيصة، وفقدان رؤية المثال الصحيح لعلاقة الرجل والمرأة، أي

الذين يقاتَلون بعدم الرغبة في الصلاة، يحسُنُ بهم أن يمارسوا سجدات كثيرة، وطلبات قصيرة، ومزامير أقل، وأن ينشغلوا بقراءة الكتب الإلهية؛ لأن البحث في كلمة

ومن الواضح أن جسد المسيح يعني شركة الميراث السماوي والمجد والبنوة من الآب. لكننا لا يجب أن ننكر وحدتنا معه في الجسد الواحد؛ لأننا صرنا

وكان إغناطيوس محبًا بشكل عجيب لطقس وصلوات الإفخارستيا حتى أنه وهو يفكر في طريقة استشهاده، كان يفكر بشكل طقسي من واقع القداس: “أنا حنطة الله،

قبيحٌ بالذين جحدوا العالم أن يتحدثوا عن أعمال الآخرين، لا سيما إذا كانت هذه الأعمال رديئةً. لماذا يتكلم بالشِّرِ مَن صَلَبَ ذاته؟ أليس لأنه نزل

أردت أن أكتب لكم عن معنى ذلك النص السِّري الجميل المملوء بالمعاني الفائقة، وهو القول الإنجيلي: “المولود من الله لا يخطئ”. ومع أن ضمائرنا تشهد

يحوي هذا المجلد كتابين، هما آخر ما كتب القديس أثناسيوس الرسولي قبل انتقاله إلى عالم النور في عام 373، ضد أبوليناريوس أسقف اللاذقية في سوريا،

عندما نأخذ المياه المقدسة لمنازلنا، فإننا بالرشِّ، نضع هذه المنازل في تدبير خدمة الرب. ونحن مثل المياه، نلنا تقديساً لا تمحوه الخطية لأن “نعمة الله

الأخ المحبوب/جورج ليكن لك سلام في الرب والمخلص، فهو سلامنا الذي لا يمكن أن يُنزع منا. لا تخاصم معلم الكذب لئلا تهلك بنار حقده. ولذلك
أحدث التعليقات