الكنيسة المشتعلة بنار الروح القدس
الرمز القديم، وهو العليقة المشتعلة، كان أول همسة إلهية عن تجسد الابن الوحيد، وظلت تقوى الكنيسة تقول إننا نخلع الأحذية؛ لأننا ندخل إلى مكان استعلان
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
الرمز القديم، وهو العليقة المشتعلة، كان أول همسة إلهية عن تجسد الابن الوحيد، وظلت تقوى الكنيسة تقول إننا نخلع الأحذية؛ لأننا ندخل إلى مكان استعلان
ولأنه اقترن بكل مؤمنٍ في سرِّ المعمودية، فإنه يأتي إلينا مقترنا بكل الجماعة مؤلِّفاً إياها في جسده. وعندما نتناوله، فليس هو الذي ينقسم بالتوزيع، وإنما
الجلوس في القلاية لا يعطيك الإفراز، إلَّا إذا لَازَمَه تفتيشُ النية الداخلية. وأيضاً، الصمتُ باللسان أو بالقلب لا يقدِّمك إلى الله إذا صار غايةً. بالإفراز
المحبة الثالوثية الأبدية هي تدفُّق الصلاح الإلهي الذي لا يتوقف ولا يبطُل يوم الدينونة، بل في نقلةٍ نوعية، يتدفق لكي يعطي لنا كمال المحبة الذي
يسوع يتحدى الفكر والنُّطق –2 في أروقة نيقية تكلَّم الثالوث أعلن المساواة والوحدانية لمَن أَحبَّ وتحرر من الفردانية *** أُلوهية الحقِ في العطاء يُحرِّرُ، يُجدِّدُ،
يسوع يتحدى الفكر والنُّطق –1 يا واهبَ النطقِ تعذَّر عليَّ النُّطقُ استحال رسم الحروف لوَهَجِ نورِ الحق *** تجسَّدتَ بطبعٍ آخر عَبَرتَ لُجةَ الفرق غَلَبَت
بالرغم من الغنى الفاحش لكنيستنا القبطية في التراث الروحي، إلاَّ أن ما يقدم من طعام روحي للمؤمنين لا يتناسب مع هذا الغنى. ما هو السبيل
هذه محبة الروح لنا: يقيم الوسيط، لكي من الوسيط وبالوسيط نقوم. وعندما يشترك في معجزات المسيح يسوع، يؤسِّس لنا الشركة لكي نفهم أن أول عطايا
+ المجد لك يا يسوع المصلوب الذي بموتك المحيي وهبتَ لنا في السر المجيد قوةَ صَلبِك وقيامتك. + المجد لك يا يسوع المصلوب؛ لأنك صُلِبتَ
المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة

الرمز القديم، وهو العليقة المشتعلة، كان أول همسة إلهية عن تجسد الابن الوحيد، وظلت تقوى الكنيسة تقول إننا نخلع الأحذية؛ لأننا ندخل إلى مكان استعلان

ولأنه اقترن بكل مؤمنٍ في سرِّ المعمودية، فإنه يأتي إلينا مقترنا بكل الجماعة مؤلِّفاً إياها في جسده. وعندما نتناوله، فليس هو الذي ينقسم بالتوزيع، وإنما

الجلوس في القلاية لا يعطيك الإفراز، إلَّا إذا لَازَمَه تفتيشُ النية الداخلية. وأيضاً، الصمتُ باللسان أو بالقلب لا يقدِّمك إلى الله إذا صار غايةً. بالإفراز

المحبة الثالوثية الأبدية هي تدفُّق الصلاح الإلهي الذي لا يتوقف ولا يبطُل يوم الدينونة، بل في نقلةٍ نوعية، يتدفق لكي يعطي لنا كمال المحبة الذي

يسوع يتحدى الفكر والنُّطق –2 في أروقة نيقية تكلَّم الثالوث أعلن المساواة والوحدانية لمَن أَحبَّ وتحرر من الفردانية *** أُلوهية الحقِ في العطاء يُحرِّرُ، يُجدِّدُ،

يسوع يتحدى الفكر والنُّطق –1 يا واهبَ النطقِ تعذَّر عليَّ النُّطقُ استحال رسم الحروف لوَهَجِ نورِ الحق *** تجسَّدتَ بطبعٍ آخر عَبَرتَ لُجةَ الفرق غَلَبَت

بالرغم من الغنى الفاحش لكنيستنا القبطية في التراث الروحي، إلاَّ أن ما يقدم من طعام روحي للمؤمنين لا يتناسب مع هذا الغنى. ما هو السبيل

هذه محبة الروح لنا: يقيم الوسيط، لكي من الوسيط وبالوسيط نقوم. وعندما يشترك في معجزات المسيح يسوع، يؤسِّس لنا الشركة لكي نفهم أن أول عطايا

+ المجد لك يا يسوع المصلوب الذي بموتك المحيي وهبتَ لنا في السر المجيد قوةَ صَلبِك وقيامتك. + المجد لك يا يسوع المصلوب؛ لأنك صُلِبتَ

المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة
أحدث التعليقات