الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
-1- يا واعظ يا خيبان يا اللي عملت الجسد والدم ذكرى أنت أصلك جبان خايف من المحبة
يا عذراء اليهودية صرت أماً لكل الشعوب شرفك تجسد الإبن الوحيد بالأمومة للكل
ما هو أثر استخدام الكلمات العامة التي تصلح لأي عقيدة على حياتنا الروحية؟ ما هو أثر اسباغ البعد الماضوي على أحداث شركتنا في الله؟ ما
كيف تحوَّل المسيح رب الحياة إلى فكرة في نظام عقلي؟ أعود إلى الإفخارستيا، ذلك السر العظيم الذي للتقوى الحقيقية، وهي عبارة (1تيمو 3: 16)، وأصلاً:
فصل الكلمة عن السرائر لعل أكبر أخطاء حركة الإصلاح في القرن الـ 16 كان فصل العروة الوثقى بين كلمة الله الخاصة بالتعليم، والسرائر. كانت هناك
استعادة الوعي الأرثوذكسي بالسرائر، صارت ضرورة قصوى كتب أحد آباء الإسقيط رسالة شخصية يقول فيها: “رجاء يا دكتور جورج عدم الاستسلام للتعبيرات الشاذة عن ما
الكلمة والسرائر كنت أُدرِّس تاريخ العبادة المسيحية في القرون الأولى في جامعات بريطانيا، نوتنجهام – كامبريدج. وكان لدينا برنامج خاص لطلبة الأبحاث والخريجين، عن الجذور
رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً
-1- يا مَن تدَّعي الحكمة، الحكمةُ تجسَّد بدون وساطة الشريعة يا تلميذ العبد موسى، التجسد لم يكن ثمرة شريعة قدَّس يسوع جسده بالاتحاد الأقنومي ونقل

-1- لا الأكل عندي ولا حتى النوم ولا شيء غيرك من اللزوم

-1- يا واعظ يا خيبان يا اللي عملت الجسد والدم ذكرى أنت أصلك جبان خايف من المحبة

يا عذراء اليهودية صرت أماً لكل الشعوب شرفك تجسد الإبن الوحيد بالأمومة للكل

ما هو أثر استخدام الكلمات العامة التي تصلح لأي عقيدة على حياتنا الروحية؟ ما هو أثر اسباغ البعد الماضوي على أحداث شركتنا في الله؟ ما

كيف تحوَّل المسيح رب الحياة إلى فكرة في نظام عقلي؟ أعود إلى الإفخارستيا، ذلك السر العظيم الذي للتقوى الحقيقية، وهي عبارة (1تيمو 3: 16)، وأصلاً:

فصل الكلمة عن السرائر لعل أكبر أخطاء حركة الإصلاح في القرن الـ 16 كان فصل العروة الوثقى بين كلمة الله الخاصة بالتعليم، والسرائر. كانت هناك

استعادة الوعي الأرثوذكسي بالسرائر، صارت ضرورة قصوى كتب أحد آباء الإسقيط رسالة شخصية يقول فيها: “رجاء يا دكتور جورج عدم الاستسلام للتعبيرات الشاذة عن ما

الكلمة والسرائر كنت أُدرِّس تاريخ العبادة المسيحية في القرون الأولى في جامعات بريطانيا، نوتنجهام – كامبريدج. وكان لدينا برنامج خاص لطلبة الأبحاث والخريجين، عن الجذور

رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً

-1- يا مَن تدَّعي الحكمة، الحكمةُ تجسَّد بدون وساطة الشريعة يا تلميذ العبد موسى، التجسد لم يكن ثمرة شريعة قدَّس يسوع جسده بالاتحاد الأقنومي ونقل
أحدث التعليقات