تقوى مزيَّفة بلا أساس لاهوتي –3
غياب البُعد الكنسي صار الحوار ضرورة لحياتنا التي تعقَّدت فيها الأمور، واختلطت فيها الحقائق مع أنصاف الحقائق. صار كل شيءٍ مستباحاً على شبكة المعلومات، حتى
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
غياب البُعد الكنسي صار الحوار ضرورة لحياتنا التي تعقَّدت فيها الأمور، واختلطت فيها الحقائق مع أنصاف الحقائق. صار كل شيءٍ مستباحاً على شبكة المعلومات، حتى
أثلج صدري الشرح والدفاع الذي قدَّمه الأخ ماهر فايز، لما امتاز به من أدب مسيحي جم، وصدق وشجاعة. وقبل أي شيء آخر، لم يكن لا
أرسل لي صديق حميم هذه الترنيمة لفريق الكاروز، بعنوان: يا من تميتني عني: يا من تميتني عني وفيك تحييني كل ما في الكون حلمٌ أنت
كثيراً ما نصلي من أجل الحصول على شيءٍ ما، أو من أجل شفاء مريض، أو من أجل أن تتغير حياة أحدهم، ولكن قد لا نحصل
-1- يا صديقي، يا من تدَّعي الحكمة لا توجد عطايا شركة، زمانية البنوةُ لا تبلى بالموت، ولا القيامةُ تنتهي عند زمان لقد ألغى تجسُّدُ الأزلي
سلطان المحبة هو سلطان البذل وليس محبة السلطان قلقٌ جداً على ما يحدث في أم الشهداء، وأتوقع المزيد من الانفجارات؛ لأن انعدام الحوار، وعدم وجود
لماذا يجب الابتعاد عن هذه التراتيل؟ يقول الرب على لسان أشعياء: “هلم نتحاور”، أو نقدم ما لدينا من حُجج. اسمع هذه الترتيلة التي نهى عن
درس عملي في الإفراز: إذا درسنا ترتيلة شائعة “احفظ حياتي ليكون تكريسها لك يارب” نجد أنها تبدو على شكلها اللفظي بريئة تماماً، ولكن ما تحت
قرارٌ أدخل فرحاً لا يوصف على قلبي. كان أول من منع هذه التراتيل هو القمص مينا المتوحد – قداسة البابا كيرلس السادس. لكن أحب أن
أعطني لسانَ الحكمةِ؛ لكي أبني ما تهدَّم ولسانَ المحبة؛ لكي أتكلم عن شركتكَ فينا، فقد صِرتَ إنساناً لكي نشتركَ في بنوَّتكَ ***

غياب البُعد الكنسي صار الحوار ضرورة لحياتنا التي تعقَّدت فيها الأمور، واختلطت فيها الحقائق مع أنصاف الحقائق. صار كل شيءٍ مستباحاً على شبكة المعلومات، حتى

أثلج صدري الشرح والدفاع الذي قدَّمه الأخ ماهر فايز، لما امتاز به من أدب مسيحي جم، وصدق وشجاعة. وقبل أي شيء آخر، لم يكن لا

أرسل لي صديق حميم هذه الترنيمة لفريق الكاروز، بعنوان: يا من تميتني عني: يا من تميتني عني وفيك تحييني كل ما في الكون حلمٌ أنت

كثيراً ما نصلي من أجل الحصول على شيءٍ ما، أو من أجل شفاء مريض، أو من أجل أن تتغير حياة أحدهم، ولكن قد لا نحصل

-1- يا صديقي، يا من تدَّعي الحكمة لا توجد عطايا شركة، زمانية البنوةُ لا تبلى بالموت، ولا القيامةُ تنتهي عند زمان لقد ألغى تجسُّدُ الأزلي

سلطان المحبة هو سلطان البذل وليس محبة السلطان قلقٌ جداً على ما يحدث في أم الشهداء، وأتوقع المزيد من الانفجارات؛ لأن انعدام الحوار، وعدم وجود

لماذا يجب الابتعاد عن هذه التراتيل؟ يقول الرب على لسان أشعياء: “هلم نتحاور”، أو نقدم ما لدينا من حُجج. اسمع هذه الترتيلة التي نهى عن

درس عملي في الإفراز: إذا درسنا ترتيلة شائعة “احفظ حياتي ليكون تكريسها لك يارب” نجد أنها تبدو على شكلها اللفظي بريئة تماماً، ولكن ما تحت

قرارٌ أدخل فرحاً لا يوصف على قلبي. كان أول من منع هذه التراتيل هو القمص مينا المتوحد – قداسة البابا كيرلس السادس. لكن أحب أن

أعطني لسانَ الحكمةِ؛ لكي أبني ما تهدَّم ولسانَ المحبة؛ لكي أتكلم عن شركتكَ فينا، فقد صِرتَ إنساناً لكي نشتركَ في بنوَّتكَ ***
أحدث التعليقات