تقوى مزيَّفة بلا أساس لاهوتي –5
فصل الكلمة عن السرائر لعل أكبر أخطاء حركة الإصلاح في القرن الـ 16 كان فصل العروة الوثقى بين كلمة الله الخاصة بالتعليم، والسرائر. كانت هناك
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
فصل الكلمة عن السرائر لعل أكبر أخطاء حركة الإصلاح في القرن الـ 16 كان فصل العروة الوثقى بين كلمة الله الخاصة بالتعليم، والسرائر. كانت هناك
استعادة الوعي الأرثوذكسي بالسرائر، صارت ضرورة قصوى كتب أحد آباء الإسقيط رسالة شخصية يقول فيها: “رجاء يا دكتور جورج عدم الاستسلام للتعبيرات الشاذة عن ما
الكلمة والسرائر كنت أُدرِّس تاريخ العبادة المسيحية في القرون الأولى في جامعات بريطانيا، نوتنجهام – كامبريدج. وكان لدينا برنامج خاص لطلبة الأبحاث والخريجين، عن الجذور
رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً
-1- يا مَن تدَّعي الحكمة، الحكمةُ تجسَّد بدون وساطة الشريعة يا تلميذ العبد موسى، التجسد لم يكن ثمرة شريعة قدَّس يسوع جسده بالاتحاد الأقنومي ونقل
غياب البُعد الكنسي صار الحوار ضرورة لحياتنا التي تعقَّدت فيها الأمور، واختلطت فيها الحقائق مع أنصاف الحقائق. صار كل شيءٍ مستباحاً على شبكة المعلومات، حتى
أثلج صدري الشرح والدفاع الذي قدَّمه الأخ ماهر فايز، لما امتاز به من أدب مسيحي جم، وصدق وشجاعة. وقبل أي شيء آخر، لم يكن لا
أرسل لي صديق حميم هذه الترنيمة لفريق الكاروز، بعنوان: يا من تميتني عني: يا من تميتني عني وفيك تحييني كل ما في الكون حلمٌ أنت
كثيراً ما نصلي من أجل الحصول على شيءٍ ما، أو من أجل شفاء مريض، أو من أجل أن تتغير حياة أحدهم، ولكن قد لا نحصل
-1- يا صديقي، يا من تدَّعي الحكمة لا توجد عطايا شركة، زمانية البنوةُ لا تبلى بالموت، ولا القيامةُ تنتهي عند زمان لقد ألغى تجسُّدُ الأزلي

فصل الكلمة عن السرائر لعل أكبر أخطاء حركة الإصلاح في القرن الـ 16 كان فصل العروة الوثقى بين كلمة الله الخاصة بالتعليم، والسرائر. كانت هناك

استعادة الوعي الأرثوذكسي بالسرائر، صارت ضرورة قصوى كتب أحد آباء الإسقيط رسالة شخصية يقول فيها: “رجاء يا دكتور جورج عدم الاستسلام للتعبيرات الشاذة عن ما

الكلمة والسرائر كنت أُدرِّس تاريخ العبادة المسيحية في القرون الأولى في جامعات بريطانيا، نوتنجهام – كامبريدج. وكان لدينا برنامج خاص لطلبة الأبحاث والخريجين، عن الجذور

رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً

-1- يا مَن تدَّعي الحكمة، الحكمةُ تجسَّد بدون وساطة الشريعة يا تلميذ العبد موسى، التجسد لم يكن ثمرة شريعة قدَّس يسوع جسده بالاتحاد الأقنومي ونقل

غياب البُعد الكنسي صار الحوار ضرورة لحياتنا التي تعقَّدت فيها الأمور، واختلطت فيها الحقائق مع أنصاف الحقائق. صار كل شيءٍ مستباحاً على شبكة المعلومات، حتى

أثلج صدري الشرح والدفاع الذي قدَّمه الأخ ماهر فايز، لما امتاز به من أدب مسيحي جم، وصدق وشجاعة. وقبل أي شيء آخر، لم يكن لا

أرسل لي صديق حميم هذه الترنيمة لفريق الكاروز، بعنوان: يا من تميتني عني: يا من تميتني عني وفيك تحييني كل ما في الكون حلمٌ أنت

كثيراً ما نصلي من أجل الحصول على شيءٍ ما، أو من أجل شفاء مريض، أو من أجل أن تتغير حياة أحدهم، ولكن قد لا نحصل

-1- يا صديقي، يا من تدَّعي الحكمة لا توجد عطايا شركة، زمانية البنوةُ لا تبلى بالموت، ولا القيامةُ تنتهي عند زمان لقد ألغى تجسُّدُ الأزلي
أحدث التعليقات