إفرامية من سبت لعازر إلى السبت الكبير – للفاهمين فقط
المتوَّج بتاجِ المحبةِ غَرَسَ الجنودُ ذلك الإكليل على رأسكَ ليعرف الكلَّ أن المحبةَ قاسيةٌ على الذات للبذلِ أشواكٌ وأنتَ متوَّجٌ بشوكِ المحبةِ
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
المتوَّج بتاجِ المحبةِ غَرَسَ الجنودُ ذلك الإكليل على رأسكَ ليعرف الكلَّ أن المحبةَ قاسيةٌ على الذات للبذلِ أشواكٌ وأنتَ متوَّجٌ بشوكِ المحبةِ
وصل إلى الموقع سؤال من إحدى القارئات، تقول: فى الصوم العلاقة المقدسة بين الرجل وزوجته، كيف تكون الفترة المضبوطة؛ لأن الآراء كثيرة بحيث أننا لا
كثيرًا ما تتعرض الكنيسة لأفكار وروح دنيوي غريبين عنها، ومن هذه الأفكار والروح الدنيوي القول أنه لا يوجد صوم قبل التناول؛ لأن في يوم الخميس
تابعتُ بشغفٍ الحوار الدائر على موقع الدراسات القبطية بين الأخ مجدي داود والأخ سوستانيس. ولا أخفي إعجابي الشديد بالأسلوب والرؤيا واللغة العربية الجيدة جداً، أو
سوف نرى عبر الصفحات التالية أن التعليم الرسولي يؤكد أن صلتنا بالرب يسوع ليست صلة فكرية وعاطفية وروحية فقط، بل هي صلة بجسده ودمه ولاهوته،
بمناسبة صدور قرار المجمع المقدس للكنيسة القبطية بإعلان قداسة البابا كيرلس السادس وبمناسبة عيد نياحته يسر موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية أن يقدم للشعب القبطي خاصةً
-1- كلُّ صومٍ هو كبير ما دام عيدُ تحرير من أهواءٍ وشهوات تحوِّل الرغبات الى سيادة الشهوات
سألني القمص مينا المتوحِّد: هل تصلي معي صلاة استدعاء الروح القدس أثناء القداس الإلهي؟ وفوجئت بالسؤال. فقلت: لا. فقال لي: ليه؟ فقلت: لأنها صلاة الأب
الله الثالوث ليس طبيعة معلَنة في ثلاثة أقانيم، بل هو ثلاثة أقانيم يُعلَن كل أقنوم في كيانه وفي وحدته مع الأقنومين الآخرين إعلاناً خاصاً بالإنسان؛
لماذا التجسد في مواجهة الإلحاد؟ الفرق الكبير بين دنيا وعالم الحروف وبحر الكلمات، والإنسان نفسه -جسداً وروحاً- هو فرقٌ بين حبة رمل في صحراء، وجبال

المتوَّج بتاجِ المحبةِ غَرَسَ الجنودُ ذلك الإكليل على رأسكَ ليعرف الكلَّ أن المحبةَ قاسيةٌ على الذات للبذلِ أشواكٌ وأنتَ متوَّجٌ بشوكِ المحبةِ

وصل إلى الموقع سؤال من إحدى القارئات، تقول: فى الصوم العلاقة المقدسة بين الرجل وزوجته، كيف تكون الفترة المضبوطة؛ لأن الآراء كثيرة بحيث أننا لا

كثيرًا ما تتعرض الكنيسة لأفكار وروح دنيوي غريبين عنها، ومن هذه الأفكار والروح الدنيوي القول أنه لا يوجد صوم قبل التناول؛ لأن في يوم الخميس

تابعتُ بشغفٍ الحوار الدائر على موقع الدراسات القبطية بين الأخ مجدي داود والأخ سوستانيس. ولا أخفي إعجابي الشديد بالأسلوب والرؤيا واللغة العربية الجيدة جداً، أو

سوف نرى عبر الصفحات التالية أن التعليم الرسولي يؤكد أن صلتنا بالرب يسوع ليست صلة فكرية وعاطفية وروحية فقط، بل هي صلة بجسده ودمه ولاهوته،

بمناسبة صدور قرار المجمع المقدس للكنيسة القبطية بإعلان قداسة البابا كيرلس السادس وبمناسبة عيد نياحته يسر موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية أن يقدم للشعب القبطي خاصةً

-1- كلُّ صومٍ هو كبير ما دام عيدُ تحرير من أهواءٍ وشهوات تحوِّل الرغبات الى سيادة الشهوات

سألني القمص مينا المتوحِّد: هل تصلي معي صلاة استدعاء الروح القدس أثناء القداس الإلهي؟ وفوجئت بالسؤال. فقلت: لا. فقال لي: ليه؟ فقلت: لأنها صلاة الأب

الله الثالوث ليس طبيعة معلَنة في ثلاثة أقانيم، بل هو ثلاثة أقانيم يُعلَن كل أقنوم في كيانه وفي وحدته مع الأقنومين الآخرين إعلاناً خاصاً بالإنسان؛

لماذا التجسد في مواجهة الإلحاد؟ الفرق الكبير بين دنيا وعالم الحروف وبحر الكلمات، والإنسان نفسه -جسداً وروحاً- هو فرقٌ بين حبة رمل في صحراء، وجبال
أحدث التعليقات