الإيمان والكتاب المقدس وموجـة الإلحـاد المعـاصرة – 2
الشرح والتفسير الفرق بين الشرح والتفسير غيرُ ظاهرٍ في الأداب العربية المسيحية. ولذلك، لدينا شرح الآباء وعظات الآباء على الكتاب المقدس. ولم يستخدم الآباء العظام
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
الشرح والتفسير الفرق بين الشرح والتفسير غيرُ ظاهرٍ في الأداب العربية المسيحية. ولذلك، لدينا شرح الآباء وعظات الآباء على الكتاب المقدس. ولم يستخدم الآباء العظام
أيها الآباء والأمهات والأخوة والأخوات. المسيحُ قام. حقاً قام. لقد عجزت القوة الغاشمة أن تقهر المحبة؛ لأن المحبة لا تُقهر. وعجز اللسان الذي تسلح بالقوة
إفرامية الصلبوت يوم المحبة الباذلة – للفاهمين فقط([1]) -1- ليتكَ تبقى أيقونة حياتي تذوبُ الحياةُ القديمة حياةُ آدم الأول وتصبحُ أنت في صلبكَ ينبوعَ المحبةِ
1– أسألُ في دهشةٍ لا أجدُ لها تفسيراً، إلَّا محبتُكَ للخطاة: لماذا صُلِبتَ بين لصين؟ أراد الرومان واليهود تحقيرَكَ، ولكنك من وراء الزمان، وحسب التدبير
لا تعرف الأرثوذكسية ذلك الاسم الغريب الذي وفد مع الإرساليات: “العشاء الأخير”؛ لأن كل قداس هو عشاءُ الرب، فهو الذي يشكر ويبارك ويقدِّس. وهو الذي
المتوَّج بتاجِ المحبةِ غَرَسَ الجنودُ ذلك الإكليل على رأسكَ ليعرف الكلَّ أن المحبةَ قاسيةٌ على الذات للبذلِ أشواكٌ وأنتَ متوَّجٌ بشوكِ المحبةِ
وصل إلى الموقع سؤال من إحدى القارئات، تقول: فى الصوم العلاقة المقدسة بين الرجل وزوجته، كيف تكون الفترة المضبوطة؛ لأن الآراء كثيرة بحيث أننا لا
كثيرًا ما تتعرض الكنيسة لأفكار وروح دنيوي غريبين عنها، ومن هذه الأفكار والروح الدنيوي القول أنه لا يوجد صوم قبل التناول؛ لأن في يوم الخميس
تابعتُ بشغفٍ الحوار الدائر على موقع الدراسات القبطية بين الأخ مجدي داود والأخ سوستانيس. ولا أخفي إعجابي الشديد بالأسلوب والرؤيا واللغة العربية الجيدة جداً، أو
سوف نرى عبر الصفحات التالية أن التعليم الرسولي يؤكد أن صلتنا بالرب يسوع ليست صلة فكرية وعاطفية وروحية فقط، بل هي صلة بجسده ودمه ولاهوته،

الشرح والتفسير الفرق بين الشرح والتفسير غيرُ ظاهرٍ في الأداب العربية المسيحية. ولذلك، لدينا شرح الآباء وعظات الآباء على الكتاب المقدس. ولم يستخدم الآباء العظام

أيها الآباء والأمهات والأخوة والأخوات. المسيحُ قام. حقاً قام. لقد عجزت القوة الغاشمة أن تقهر المحبة؛ لأن المحبة لا تُقهر. وعجز اللسان الذي تسلح بالقوة

إفرامية الصلبوت يوم المحبة الباذلة – للفاهمين فقط([1]) -1- ليتكَ تبقى أيقونة حياتي تذوبُ الحياةُ القديمة حياةُ آدم الأول وتصبحُ أنت في صلبكَ ينبوعَ المحبةِ

1– أسألُ في دهشةٍ لا أجدُ لها تفسيراً، إلَّا محبتُكَ للخطاة: لماذا صُلِبتَ بين لصين؟ أراد الرومان واليهود تحقيرَكَ، ولكنك من وراء الزمان، وحسب التدبير

لا تعرف الأرثوذكسية ذلك الاسم الغريب الذي وفد مع الإرساليات: “العشاء الأخير”؛ لأن كل قداس هو عشاءُ الرب، فهو الذي يشكر ويبارك ويقدِّس. وهو الذي

المتوَّج بتاجِ المحبةِ غَرَسَ الجنودُ ذلك الإكليل على رأسكَ ليعرف الكلَّ أن المحبةَ قاسيةٌ على الذات للبذلِ أشواكٌ وأنتَ متوَّجٌ بشوكِ المحبةِ

وصل إلى الموقع سؤال من إحدى القارئات، تقول: فى الصوم العلاقة المقدسة بين الرجل وزوجته، كيف تكون الفترة المضبوطة؛ لأن الآراء كثيرة بحيث أننا لا

كثيرًا ما تتعرض الكنيسة لأفكار وروح دنيوي غريبين عنها، ومن هذه الأفكار والروح الدنيوي القول أنه لا يوجد صوم قبل التناول؛ لأن في يوم الخميس

تابعتُ بشغفٍ الحوار الدائر على موقع الدراسات القبطية بين الأخ مجدي داود والأخ سوستانيس. ولا أخفي إعجابي الشديد بالأسلوب والرؤيا واللغة العربية الجيدة جداً، أو

سوف نرى عبر الصفحات التالية أن التعليم الرسولي يؤكد أن صلتنا بالرب يسوع ليست صلة فكرية وعاطفية وروحية فقط، بل هي صلة بجسده ودمه ولاهوته،
أحدث التعليقات