عيد العنصرة 2013
كل عام وأنتم بخير. في هذه الكلمة القصيرة يؤكد لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن عيد العنصرة هو حصاد التدبير؛ لأن الروح القدس هو الذي
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
كل عام وأنتم بخير. في هذه الكلمة القصيرة يؤكد لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن عيد العنصرة هو حصاد التدبير؛ لأن الروح القدس هو الذي
يجب أن يكون لدينا رؤية صائبة ووعي أرثوذكسي حقيقي فيما يخص ذبيحة الإفخارستيا. والرؤية الأرثوذكسية الصحيحة، وُضِعَت في الكنيسة لتكوين وتدعيم العلاقة الإلهية الإنسانية التي
ما هي العلاقة بين الإفخارستيا وذبيحة التسبيح، أو الذبيحة العقلية؟ كيف يكون التسبيح ذبيحةً؟ من أين أتت المعاني الجديدة للذبيحة في التراث الآبائي والتراث الليتورجي
يقول مار أسحق السرياني: “هو ذاته المسيح الذي كان في علية صهيون. هو ذاته الذي يقسِّم ويوزِّع على الكل، ومع أن الشعب ذبحه، إلاَّ أنه
“مَن أكل جسدي وشَرِبَ دمي فله الحياة الأبدية” لا تحتاج إلى تفسير المفسرين إلَّا قليلاً. قال أكابرنا الجسد هو الذات والدم الحياة. وليس بعد ذلك
ما هو المقصود بكلمة سر؟ وما هو الفرق بين التعريف السائد للسر بأنه علامة منظورة لنعمة غير منظورة، وبين تعريف السر عند الآباء؟ في هذه
اسم الرب يسوع: لم تَغِب عن قلبي؛ لأنك بجهد قليل، جعلتني أُحب صلوات الكنيسة أم الشهداء. لا تزال هذه الكلمات التي سمعتها لأول مرة ربما
بدأ الرب بسؤال: مَن تقول الجموع؟ ثم جاء اعتراف بطرس وقال: “مسيح الله”، ولكن الرب “انتهرهم، بل أوصى أن لا يقولوا ذلك لأحد”، وشرح الرب
ماذا نطلب فيما نقرع أبواب الصوم؟ نُمسك لكي يطعمنا الرب رحمته الغنية أي أننا نتوسل إليه رحمةً تغذينا. كل جهدنا فيما نسلك الطريق إلى الفصح
لا يوجد في عالمنا اليوم مَن يُقدِّس الجسد الإنساني كوجه إلهي للإنسان سوى المسيحية، ولو أضفت المسيحية الأرثوذكسية بالذات؛ أكون قد

كل عام وأنتم بخير. في هذه الكلمة القصيرة يؤكد لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن عيد العنصرة هو حصاد التدبير؛ لأن الروح القدس هو الذي

يجب أن يكون لدينا رؤية صائبة ووعي أرثوذكسي حقيقي فيما يخص ذبيحة الإفخارستيا. والرؤية الأرثوذكسية الصحيحة، وُضِعَت في الكنيسة لتكوين وتدعيم العلاقة الإلهية الإنسانية التي

ما هي العلاقة بين الإفخارستيا وذبيحة التسبيح، أو الذبيحة العقلية؟ كيف يكون التسبيح ذبيحةً؟ من أين أتت المعاني الجديدة للذبيحة في التراث الآبائي والتراث الليتورجي

يقول مار أسحق السرياني: “هو ذاته المسيح الذي كان في علية صهيون. هو ذاته الذي يقسِّم ويوزِّع على الكل، ومع أن الشعب ذبحه، إلاَّ أنه

“مَن أكل جسدي وشَرِبَ دمي فله الحياة الأبدية” لا تحتاج إلى تفسير المفسرين إلَّا قليلاً. قال أكابرنا الجسد هو الذات والدم الحياة. وليس بعد ذلك

ما هو المقصود بكلمة سر؟ وما هو الفرق بين التعريف السائد للسر بأنه علامة منظورة لنعمة غير منظورة، وبين تعريف السر عند الآباء؟ في هذه

اسم الرب يسوع: لم تَغِب عن قلبي؛ لأنك بجهد قليل، جعلتني أُحب صلوات الكنيسة أم الشهداء. لا تزال هذه الكلمات التي سمعتها لأول مرة ربما

بدأ الرب بسؤال: مَن تقول الجموع؟ ثم جاء اعتراف بطرس وقال: “مسيح الله”، ولكن الرب “انتهرهم، بل أوصى أن لا يقولوا ذلك لأحد”، وشرح الرب

ماذا نطلب فيما نقرع أبواب الصوم؟ نُمسك لكي يطعمنا الرب رحمته الغنية أي أننا نتوسل إليه رحمةً تغذينا. كل جهدنا فيما نسلك الطريق إلى الفصح

لا يوجد في عالمنا اليوم مَن يُقدِّس الجسد الإنساني كوجه إلهي للإنسان سوى المسيحية، ولو أضفت المسيحية الأرثوذكسية بالذات؛ أكون قد
أحدث التعليقات