الارتداد عن المسيحية الأرثوذكسية
يشي التعليم السائد في الكنيسة القبطية في الربع الأخير من القرن العشرين وما تلاه من سنوات في القرن الواحد والعشرين أن كنيسة القديس أثناسيوس لم
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
يشي التعليم السائد في الكنيسة القبطية في الربع الأخير من القرن العشرين وما تلاه من سنوات في القرن الواحد والعشرين أن كنيسة القديس أثناسيوس لم
الليتورجية هي تراث الأرثوذكسية الرسولي الإلهي التاريخي الذي لا مثيل له في العالم كله. فنحن عندما ندخل الكنيسة، لا ندخل إلى فراغٍ نملأه بالكلام، وإنما
استُعلِن الثالوث في العهد الجديد في بشارة الملاك للقديسة مريم عندما جاءت البشارة من الله (لو 1: 26): – الروح القدس يحل عليك –
يبدو أننا فعلاً أحفاد الفراعين عندما نفكر في الموت. ليتنا نكون أحفاد الرسل والشهداء عندما نفكر في الحياة الجديدة التي جاء بها الكلمة المتجسد. ليست
في دقة الطبيب الحكيم يشهد لوقا الإنجيلي أنه “لما تمَّت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سُمي يسوع كما تَسمَّى من الملاك قبل أن حبل به في
الله محب البشر وَهَبَ للإنسان صورته لكي يكون عاقلاً وحراً وحياً ساعياً نحو الشركة؛ إذ تأتي المعرفة من القلب ومن الخارج أيضاً. من القلب، حيث
لكي ندخل إلى أعماق البنية اللاهوتية للصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية، يلزم أن نكون على وعي بثلاث مسائل هامة تكوِّن مثلث الحياة الأرثوذكسية الصحيحة. الضلع الأول
في هذه المحاضرة يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي للتطورات التي أدت بالكنيسة إلى الوضع الحالي، ويطرح رؤيته بالنسبة للمستقبل، وهو يؤكد أن هذه الرؤية ترتاح
عندما صدر كتاب الأب القمص متى المسكين “مع المسيح في آلامه وموته وقيامته” كنت لا أزال طالباً في القسم النهاري بالكلية الإكليريكية بالقاهرة. وقد صدر
استكمالاً لموضوع مفهوم النسك في الأرثوذكسية والتمييز بينه وبين مفهومه في الاتجاهات الدينية غير الأرثوذكسية يبسط أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع الأساس اللاهوتي للحياة

يشي التعليم السائد في الكنيسة القبطية في الربع الأخير من القرن العشرين وما تلاه من سنوات في القرن الواحد والعشرين أن كنيسة القديس أثناسيوس لم

الليتورجية هي تراث الأرثوذكسية الرسولي الإلهي التاريخي الذي لا مثيل له في العالم كله. فنحن عندما ندخل الكنيسة، لا ندخل إلى فراغٍ نملأه بالكلام، وإنما

استُعلِن الثالوث في العهد الجديد في بشارة الملاك للقديسة مريم عندما جاءت البشارة من الله (لو 1: 26): – الروح القدس يحل عليك –

يبدو أننا فعلاً أحفاد الفراعين عندما نفكر في الموت. ليتنا نكون أحفاد الرسل والشهداء عندما نفكر في الحياة الجديدة التي جاء بها الكلمة المتجسد. ليست

في دقة الطبيب الحكيم يشهد لوقا الإنجيلي أنه “لما تمَّت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سُمي يسوع كما تَسمَّى من الملاك قبل أن حبل به في

الله محب البشر وَهَبَ للإنسان صورته لكي يكون عاقلاً وحراً وحياً ساعياً نحو الشركة؛ إذ تأتي المعرفة من القلب ومن الخارج أيضاً. من القلب، حيث

لكي ندخل إلى أعماق البنية اللاهوتية للصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية، يلزم أن نكون على وعي بثلاث مسائل هامة تكوِّن مثلث الحياة الأرثوذكسية الصحيحة. الضلع الأول

في هذه المحاضرة يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي للتطورات التي أدت بالكنيسة إلى الوضع الحالي، ويطرح رؤيته بالنسبة للمستقبل، وهو يؤكد أن هذه الرؤية ترتاح

عندما صدر كتاب الأب القمص متى المسكين “مع المسيح في آلامه وموته وقيامته” كنت لا أزال طالباً في القسم النهاري بالكلية الإكليريكية بالقاهرة. وقد صدر

استكمالاً لموضوع مفهوم النسك في الأرثوذكسية والتمييز بينه وبين مفهومه في الاتجاهات الدينية غير الأرثوذكسية يبسط أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوع الأساس اللاهوتي للحياة
أحدث التعليقات