رسائل أبونا فليمون المقاري
عندما قرَّرَتْ إدارة الكلية الإكليريكية سفري للبعثة، بإصرار د. وهيب عطا الله – نيافة الأنبا أغريغوريوس بعد ذلك – وبتشجيع أسقف التعليم الأنبا شنودة –
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
عندما قرَّرَتْ إدارة الكلية الإكليريكية سفري للبعثة، بإصرار د. وهيب عطا الله – نيافة الأنبا أغريغوريوس بعد ذلك – وبتشجيع أسقف التعليم الأنبا شنودة –
المعرفة كانت موضوع ذو أهمية كبيرة ورد في العهدين، وكانت دائما مرتبطة بالعلاقة بين الخير والشر، فهناك معرفة إنسانية تقود الإنسان إلى النمو والتطور ومعرفة
التبعية أو التلمذة للرب يسوع المسيح يبدأ بإنكار النفس وحمل الصليب قبل الإيمان، وأتباع الطريق الذي سلكه الرب يسوع ذاته. الإيمان موضوع نادر في العهد
لم يدرك الذين عاشوا مع القمص مينا المتوحد أنه كان قليل الكلام لا يميل إلى الأحاديث الطويلة. وكان مبدأ “الاختصار عبادة” هو أحد جوانب حياة
في هذا الصوم الأربعيني كان الحديث طويلاً على غير العادة، وهذا بعضٌ منه. فقد أدرك القمص مينا المتوحد في ذلك الوقت أن التعليم الشائع عن
+ لقد تقابلتُ مع المسيح كشخص في لحظةٍ كنتُ محتاجاً إليه لكي أحيا، ولكن في لحظة لم أكن أبحث عنه فيها. لقد وُجدتُ، ولكني لم
-1- الذي لا يعرف الموت، ذاق الموت بالجسد؛ لكي نذوق نحن الحياةَ فيه جسداً وروحاً معاً. -2- الخالقُ، الذي لا يمكن للألم أن يقترب منه،
عندما تجسَّد ابن الله استطاع المسيحيون أن يفهموا العهد القديم بشكلٍ آخرٍ مختلف. فالنص ظلَّ كما هو عند اليهود، ولكنه اكتسب معنىً آخر مختلف في
تأمرنا الكنيسة أنْ نرشم الصليب قبل السجود. ليست هذه عادة، ولكن لمعنى جميل ودقيق، فنحن نرشم الصليب قبل السجود؛ لأنَّ الوحيد تواضع وأخلى ذاته، وأخذ
سوف نحتفل بعيد “الثيؤفانيا” (الظهور الإلهي) بعد احتفالنا بعيد تجسُّد ابن الله الكلمة. عيدٌ عظيمٌ ظَهَرَ فيه الثالوث القدوس مبشِّراً إيانا بالتبني؛ لأن ابن الله

عندما قرَّرَتْ إدارة الكلية الإكليريكية سفري للبعثة، بإصرار د. وهيب عطا الله – نيافة الأنبا أغريغوريوس بعد ذلك – وبتشجيع أسقف التعليم الأنبا شنودة –

المعرفة كانت موضوع ذو أهمية كبيرة ورد في العهدين، وكانت دائما مرتبطة بالعلاقة بين الخير والشر، فهناك معرفة إنسانية تقود الإنسان إلى النمو والتطور ومعرفة

التبعية أو التلمذة للرب يسوع المسيح يبدأ بإنكار النفس وحمل الصليب قبل الإيمان، وأتباع الطريق الذي سلكه الرب يسوع ذاته. الإيمان موضوع نادر في العهد

لم يدرك الذين عاشوا مع القمص مينا المتوحد أنه كان قليل الكلام لا يميل إلى الأحاديث الطويلة. وكان مبدأ “الاختصار عبادة” هو أحد جوانب حياة

في هذا الصوم الأربعيني كان الحديث طويلاً على غير العادة، وهذا بعضٌ منه. فقد أدرك القمص مينا المتوحد في ذلك الوقت أن التعليم الشائع عن

+ لقد تقابلتُ مع المسيح كشخص في لحظةٍ كنتُ محتاجاً إليه لكي أحيا، ولكن في لحظة لم أكن أبحث عنه فيها. لقد وُجدتُ، ولكني لم

-1- الذي لا يعرف الموت، ذاق الموت بالجسد؛ لكي نذوق نحن الحياةَ فيه جسداً وروحاً معاً. -2- الخالقُ، الذي لا يمكن للألم أن يقترب منه،

عندما تجسَّد ابن الله استطاع المسيحيون أن يفهموا العهد القديم بشكلٍ آخرٍ مختلف. فالنص ظلَّ كما هو عند اليهود، ولكنه اكتسب معنىً آخر مختلف في

تأمرنا الكنيسة أنْ نرشم الصليب قبل السجود. ليست هذه عادة، ولكن لمعنى جميل ودقيق، فنحن نرشم الصليب قبل السجود؛ لأنَّ الوحيد تواضع وأخلى ذاته، وأخذ

سوف نحتفل بعيد “الثيؤفانيا” (الظهور الإلهي) بعد احتفالنا بعيد تجسُّد ابن الله الكلمة. عيدٌ عظيمٌ ظَهَرَ فيه الثالوث القدوس مبشِّراً إيانا بالتبني؛ لأن ابن الله
أحدث التعليقات