قيامة المسيح وفعلها في الكون: ما هي قوة المسيح القيامية وكيف بثها في الكون؟
أولاً: ما هي قوة المسيح القيامية؟ 1- بالصليب دخل المسيح في مجال “الموت”. و”الموت”، في الكتاب المقدس، إنما يشير إلى كل ما يسيء إلى الإنسان،
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
أولاً: ما هي قوة المسيح القيامية؟ 1- بالصليب دخل المسيح في مجال “الموت”. و”الموت”، في الكتاب المقدس، إنما يشير إلى كل ما يسيء إلى الإنسان،
الصلاة: صلي إبصالية اليوم صباحاً أو مساءً والأفضل أن يكون صباحاً حتى يصبح اسم الرب يسوع على لسانك. صلي باكر واختار المزامير حسب وقتك. وإذا
الإستعداد للخدمة: يا مَنْ أهلتنا بنعمة مسيحك أنْ ندخل بيتك المُقدَّس، هذا الذي شيَّدته حسب حكمة روحك القدُّوس، أعطنا أيها الآب الحنون، محُب الذين يأتون
الألف أوَّل كل الأشياء هو رشم الصليب، به نعمل كل الأشياء. الباء بدء الإيمان هو تجسُّد ربنا يسوع المسيح إبن الآب الأزلي، والمولود منه قبل
الألف أَحِبْ الرب إلهك مِنْ كل قلبك، وفكرك، وأَحِبْ قريبك كنفسك. هذه الوصية لن تتغيَّر حتى في حياة الدهر الآتي. الباء بدءُ المحبةِ هو الله،
ذكصولوجية للثالوث (1) 1- لنمجد الذي لأجلنا تواضَعَ وصار في هيئة إنسان. الأزليُ الحي القادر على كل الأشياء وضابط الكل. الكلمةُ الذي وَهَبَ النطقَ لكل
وغايةُ الصلاة، يعملها الرُّوح القدس؛ لأننا لا يمكن أنْ نكون مثل الله بقدراتنا، بل بقوة وعطية الرُّوح القدس الذي يسكن فينا؛ لكي يحوِّلنا إلى صورة
اتحادُكَ بالجسد ثبَّتَ تجسُّدك إلى الأبد. على الصليب سمَّرتَ محبتك. قبل أنْ تتجسَّد كانت المحبةُ كلمةً. كانت أفعالها محدودةً بالموتِ، لكن أخذْتَ الذي لنا؛ لكي
أريد أن أحذِّر الأخوة من التعليم الذي شاع في كورة مصر، والذي يعتبر القيامة مثل الموت، أي تعاقُب الحياةُ بعد الموت. هذا التعليم القديم الذي
-1- لأنك كُلِّي، وأنا بعضك، فلا مجالَ لتفادي اللعنات. لأنك الحياةُ، وأنا شعاعُكَ، علينا أنْ نواجه الظُّلمات؛ لأنك المصلوب دائماً على أبواب الكنائسِ في أحاديث

أولاً: ما هي قوة المسيح القيامية؟ 1- بالصليب دخل المسيح في مجال “الموت”. و”الموت”، في الكتاب المقدس، إنما يشير إلى كل ما يسيء إلى الإنسان،

الصلاة: صلي إبصالية اليوم صباحاً أو مساءً والأفضل أن يكون صباحاً حتى يصبح اسم الرب يسوع على لسانك. صلي باكر واختار المزامير حسب وقتك. وإذا

الإستعداد للخدمة: يا مَنْ أهلتنا بنعمة مسيحك أنْ ندخل بيتك المُقدَّس، هذا الذي شيَّدته حسب حكمة روحك القدُّوس، أعطنا أيها الآب الحنون، محُب الذين يأتون

الألف أوَّل كل الأشياء هو رشم الصليب، به نعمل كل الأشياء. الباء بدء الإيمان هو تجسُّد ربنا يسوع المسيح إبن الآب الأزلي، والمولود منه قبل

الألف أَحِبْ الرب إلهك مِنْ كل قلبك، وفكرك، وأَحِبْ قريبك كنفسك. هذه الوصية لن تتغيَّر حتى في حياة الدهر الآتي. الباء بدءُ المحبةِ هو الله،

ذكصولوجية للثالوث (1) 1- لنمجد الذي لأجلنا تواضَعَ وصار في هيئة إنسان. الأزليُ الحي القادر على كل الأشياء وضابط الكل. الكلمةُ الذي وَهَبَ النطقَ لكل

وغايةُ الصلاة، يعملها الرُّوح القدس؛ لأننا لا يمكن أنْ نكون مثل الله بقدراتنا، بل بقوة وعطية الرُّوح القدس الذي يسكن فينا؛ لكي يحوِّلنا إلى صورة

اتحادُكَ بالجسد ثبَّتَ تجسُّدك إلى الأبد. على الصليب سمَّرتَ محبتك. قبل أنْ تتجسَّد كانت المحبةُ كلمةً. كانت أفعالها محدودةً بالموتِ، لكن أخذْتَ الذي لنا؛ لكي

أريد أن أحذِّر الأخوة من التعليم الذي شاع في كورة مصر، والذي يعتبر القيامة مثل الموت، أي تعاقُب الحياةُ بعد الموت. هذا التعليم القديم الذي

-1- لأنك كُلِّي، وأنا بعضك، فلا مجالَ لتفادي اللعنات. لأنك الحياةُ، وأنا شعاعُكَ، علينا أنْ نواجه الظُّلمات؛ لأنك المصلوب دائماً على أبواب الكنائسِ في أحاديث
أحدث التعليقات