مقارنة الزنا بخطية آدم – رد على الأنبا شنوده الثالث
محاضرة صوتية يتحدث فيها الدكتور جورج عن مقارنة الزنا بخطية آدم كرد على الأنبا شنوده الثالث بخصوص ما ورد على لسانه من أن الله لم
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
محاضرة صوتية يتحدث فيها الدكتور جورج عن مقارنة الزنا بخطية آدم كرد على الأنبا شنوده الثالث بخصوص ما ورد على لسانه من أن الله لم
تثار هذه الآيام قضية الطلاق والزواج الثاني في الكنيسة الأرثوذكسية، وتبعات هذه القضية كانت محل نقاشات كثيرة، ما بين شقها المدني والقانوني ومابين النظرة المسيحية
لقد قام الرب بالحقيقة، وصارت هذه تحية الحياة وخبر السلام؛ لأن المسيح الحي جاء وبشَّرنا بالسلام (أفسس 2: 17)، ويجيء المسيح الحي والأبواب مغلَّقة ليقول
1 يومٌ غاب فيه نور الشمس، الخليقة غير العاقلة تألمت، ارتعدت الأرض، عندما غُرِسَ فيها الصليب، شجرة الحياة تنمو في الموت.
أغلق فمك عن الكلام يهدأ قلبك من ضجة الحياة تحيا في سلام تدرك أن هدوء القلب صومٌ كامل. الخيالات طعام، الأفكار أحياناً سموم، تكسِّر العظام.
إننا نحب الجسد لأنه الموطن والسكن الحقيقي للنفس. هو لحم ودم الروح، ولكن الروح أحياناً تظن أنه، أي الجسد خالد ولا يموت، ومن هذا اليقين
المعرفةُ أنواعٌ، ولكن الذي يهمُني هنا هو المعرفة العارية عن المحبة .. لأنها في حقيقة الأمر فضول العقل الذي يريد أنْ يدخل إلى أعماق الأشياء،
هزم الرب الشيطان بطرده وأسره في الجحيم. وهزم الموت على الصليب. أعلن الغفران وهو معلقٌ على خشبة الصليب، وفتح الفردوس للص اليمين، وأقام الموتى، وفتَّح
يقول القديس سمعان اللاهوتي الحديث المنتقل السنة الـ 1022 كما إن حواء أصبحت بعصيانها سببا للموت ووقعت في الخطيئة، وكما بخطيئة واحدة صار الحكم على
1- لا توبةَ بدون محبةٍ حقيقيةٍ؛ لأن توبة الخوف ناقصةٌ بذل المحبة. ولا توبةَ بدون بذل؛ لأن الخوف – حتى من العقاب – يلد توبةً

محاضرة صوتية يتحدث فيها الدكتور جورج عن مقارنة الزنا بخطية آدم كرد على الأنبا شنوده الثالث بخصوص ما ورد على لسانه من أن الله لم

تثار هذه الآيام قضية الطلاق والزواج الثاني في الكنيسة الأرثوذكسية، وتبعات هذه القضية كانت محل نقاشات كثيرة، ما بين شقها المدني والقانوني ومابين النظرة المسيحية

لقد قام الرب بالحقيقة، وصارت هذه تحية الحياة وخبر السلام؛ لأن المسيح الحي جاء وبشَّرنا بالسلام (أفسس 2: 17)، ويجيء المسيح الحي والأبواب مغلَّقة ليقول

1 يومٌ غاب فيه نور الشمس، الخليقة غير العاقلة تألمت، ارتعدت الأرض، عندما غُرِسَ فيها الصليب، شجرة الحياة تنمو في الموت.

أغلق فمك عن الكلام يهدأ قلبك من ضجة الحياة تحيا في سلام تدرك أن هدوء القلب صومٌ كامل. الخيالات طعام، الأفكار أحياناً سموم، تكسِّر العظام.

إننا نحب الجسد لأنه الموطن والسكن الحقيقي للنفس. هو لحم ودم الروح، ولكن الروح أحياناً تظن أنه، أي الجسد خالد ولا يموت، ومن هذا اليقين

المعرفةُ أنواعٌ، ولكن الذي يهمُني هنا هو المعرفة العارية عن المحبة .. لأنها في حقيقة الأمر فضول العقل الذي يريد أنْ يدخل إلى أعماق الأشياء،

هزم الرب الشيطان بطرده وأسره في الجحيم. وهزم الموت على الصليب. أعلن الغفران وهو معلقٌ على خشبة الصليب، وفتح الفردوس للص اليمين، وأقام الموتى، وفتَّح

يقول القديس سمعان اللاهوتي الحديث المنتقل السنة الـ 1022 كما إن حواء أصبحت بعصيانها سببا للموت ووقعت في الخطيئة، وكما بخطيئة واحدة صار الحكم على

1- لا توبةَ بدون محبةٍ حقيقيةٍ؛ لأن توبة الخوف ناقصةٌ بذل المحبة. ولا توبةَ بدون بذل؛ لأن الخوف – حتى من العقاب – يلد توبةً
أحدث التعليقات