ما هو الفرق بين شفاعة الرب يسوع، وشفاعة الروح القدس، وشفاعة القديسين؟
هل هذا السؤال، سؤالٌ صحيح؟ هل نحن أمام ثلاثة أنوع من الشفاعة؟ ما أثر الإيمان بالكنيسة جسد المسيح على الفهم الصحيح لموضوع الشفاعة؟ وكيف نفهم
الرئيسيةلاهوت عقيدي
هل هذا السؤال، سؤالٌ صحيح؟ هل نحن أمام ثلاثة أنوع من الشفاعة؟ ما أثر الإيمان بالكنيسة جسد المسيح على الفهم الصحيح لموضوع الشفاعة؟ وكيف نفهم
فصيغة “الطلاق” هى صيغة تشريعية لم تأت على فم يسوع المسيح مطلقًا؛ لأن الطلاق مرهون بالشريعة الموسوية التى أقرت الطلاق على شرط كتابة صك، وليس
كتب الأنبا بيشوي مطران دمياط ما أسماها “دراسة بحثية عن كتاب رسائل أبونا فليمون المقاري”، علَّق فيها على ما رأى أنها انحرافات وأخطاء عقيدية مضادة
الحد الفاصل بين الأرثوذكسية والأريوسية، قديمها وجديدها. مثلما حاولت الأريوسية القديمة أن تنال من نعمة التبني، بالادعاء بأن المسيح ابن الله هو مثل باقي البشر،
هل مات المسيح عوضاً، أم نحن كنا فيه؟ لقد جاء الرب لكي يحوِّل كياننا الإنساني، “ويجعل الإنسان المائت غير مائت” (20: 1). وعندما يقول أثناسيوس
ورد سؤال إلى الموقع من الأخ سامح جورجي، يقول: من هم سبعة ارواح الله المذكورة في سفر الرؤيا وما علاقتهم بسبعة أعين الله التي تجول
الأخ سامح جورجي. سلام ومحبة. تعليقك الأخير كشف عن جرح عميق في الفكر القبطي المعاصر. أنت لست مسئولاً عنه، ولكن المسئولية تقع على الذين أخذوا
سؤالٌ أسمعه بشكلٍ شبه دائم، يعكسُ -بشكلٍ واضحٍ- الابتعاد عن التراث الشرقي عامةً، والسكندري خاصةً. دخل المبشرون الغربيون مصر في عدة مراحل متتالية، ولكنهم استقروا
من جهة تناولنا من جسد الرب، فنحن نأخذه كله، المسيح الواحد الرب الواحد الذي لا ينقسم. هذا سِرٌّ سمائيٌّ يدركه الذي تعلَّموا الأسرار وخفاياها من
وهنا يجب أن نلتفت وبشدة إلى أن الأريوسية القديمة والجديدة معاً لا تبشران بتجديد الكيان، بل بتحولٍ أخلاقي، بينما الأرثوذكسية ترى أن اللوغوس هو وحده

هل هذا السؤال، سؤالٌ صحيح؟ هل نحن أمام ثلاثة أنوع من الشفاعة؟ ما أثر الإيمان بالكنيسة جسد المسيح على الفهم الصحيح لموضوع الشفاعة؟ وكيف نفهم

فصيغة “الطلاق” هى صيغة تشريعية لم تأت على فم يسوع المسيح مطلقًا؛ لأن الطلاق مرهون بالشريعة الموسوية التى أقرت الطلاق على شرط كتابة صك، وليس

كتب الأنبا بيشوي مطران دمياط ما أسماها “دراسة بحثية عن كتاب رسائل أبونا فليمون المقاري”، علَّق فيها على ما رأى أنها انحرافات وأخطاء عقيدية مضادة

الحد الفاصل بين الأرثوذكسية والأريوسية، قديمها وجديدها. مثلما حاولت الأريوسية القديمة أن تنال من نعمة التبني، بالادعاء بأن المسيح ابن الله هو مثل باقي البشر،

هل مات المسيح عوضاً، أم نحن كنا فيه؟ لقد جاء الرب لكي يحوِّل كياننا الإنساني، “ويجعل الإنسان المائت غير مائت” (20: 1). وعندما يقول أثناسيوس

ورد سؤال إلى الموقع من الأخ سامح جورجي، يقول: من هم سبعة ارواح الله المذكورة في سفر الرؤيا وما علاقتهم بسبعة أعين الله التي تجول

الأخ سامح جورجي. سلام ومحبة. تعليقك الأخير كشف عن جرح عميق في الفكر القبطي المعاصر. أنت لست مسئولاً عنه، ولكن المسئولية تقع على الذين أخذوا

سؤالٌ أسمعه بشكلٍ شبه دائم، يعكسُ -بشكلٍ واضحٍ- الابتعاد عن التراث الشرقي عامةً، والسكندري خاصةً. دخل المبشرون الغربيون مصر في عدة مراحل متتالية، ولكنهم استقروا

من جهة تناولنا من جسد الرب، فنحن نأخذه كله، المسيح الواحد الرب الواحد الذي لا ينقسم. هذا سِرٌّ سمائيٌّ يدركه الذي تعلَّموا الأسرار وخفاياها من

وهنا يجب أن نلتفت وبشدة إلى أن الأريوسية القديمة والجديدة معاً لا تبشران بتجديد الكيان، بل بتحولٍ أخلاقي، بينما الأرثوذكسية ترى أن اللوغوس هو وحده
أحدث التعليقات