المطران، وصوت الراعي الصالح يسوع المسيح …
إن ما غاب عن جيل الـ 40 عاماً الماضية هو التسليم الكنسي، وهو حسب عبارة رسول المسيح: “نحن لم نأخذ روح العالم بل الروح القدس
الرئيسيةلاهوت عقيدي
إن ما غاب عن جيل الـ 40 عاماً الماضية هو التسليم الكنسي، وهو حسب عبارة رسول المسيح: “نحن لم نأخذ روح العالم بل الروح القدس
كما أن عبارة القداس الغريغوري: “أكملت ناموسك أو شريعتك عني” تعني أن الإنسان لا يملك أن يزحزح الشريعة من مكانها أو يغيرها أو يكتب شريعة
التعليم المؤسسي الصادر عن مؤسسة يقول لنا إن ما يُعرف باسم “الزواج المدني” هو زنى، وإن أي علاقة بين رجل وامرأة في زيجة حسب شريعة
هذا الزخم الوافر يضعنا في قلب وليمة الملكوت، ولذلك جاء لحن “افرحي يا مريم ..”، وكان رداً على بدعة نسطور، ولكنه كان يعبِّر عن حضور
ما هي خطية آدم بالضبط؟ هل هي اشتهاء الإلوهة، أم هي عصيان الوصية، أم هي فقدان الشركة؟ في هذه المحاضرة يتعرض الدكتور جورج حبيب بباوي
المسيحية الأرثوذكسية حقائق وثوابت متكاملة لا يمكن الفصل بينها. وعلى سبيل المثال، لا يمكن الفصل بين الثالوث وتجسد الابن؛ لأن الابن هو ابن الآب، والأبوة
هل هذا السؤال، سؤالٌ صحيح؟ هل نحن أمام ثلاثة أنوع من الشفاعة؟ ما أثر الإيمان بالكنيسة جسد المسيح على الفهم الصحيح لموضوع الشفاعة؟ وكيف نفهم
فصيغة “الطلاق” هى صيغة تشريعية لم تأت على فم يسوع المسيح مطلقًا؛ لأن الطلاق مرهون بالشريعة الموسوية التى أقرت الطلاق على شرط كتابة صك، وليس
كتب الأنبا بيشوي مطران دمياط ما أسماها “دراسة بحثية عن كتاب رسائل أبونا فليمون المقاري”، علَّق فيها على ما رأى أنها انحرافات وأخطاء عقيدية مضادة
الحد الفاصل بين الأرثوذكسية والأريوسية، قديمها وجديدها. مثلما حاولت الأريوسية القديمة أن تنال من نعمة التبني، بالادعاء بأن المسيح ابن الله هو مثل باقي البشر،

إن ما غاب عن جيل الـ 40 عاماً الماضية هو التسليم الكنسي، وهو حسب عبارة رسول المسيح: “نحن لم نأخذ روح العالم بل الروح القدس

كما أن عبارة القداس الغريغوري: “أكملت ناموسك أو شريعتك عني” تعني أن الإنسان لا يملك أن يزحزح الشريعة من مكانها أو يغيرها أو يكتب شريعة

التعليم المؤسسي الصادر عن مؤسسة يقول لنا إن ما يُعرف باسم “الزواج المدني” هو زنى، وإن أي علاقة بين رجل وامرأة في زيجة حسب شريعة

هذا الزخم الوافر يضعنا في قلب وليمة الملكوت، ولذلك جاء لحن “افرحي يا مريم ..”، وكان رداً على بدعة نسطور، ولكنه كان يعبِّر عن حضور

ما هي خطية آدم بالضبط؟ هل هي اشتهاء الإلوهة، أم هي عصيان الوصية، أم هي فقدان الشركة؟ في هذه المحاضرة يتعرض الدكتور جورج حبيب بباوي

المسيحية الأرثوذكسية حقائق وثوابت متكاملة لا يمكن الفصل بينها. وعلى سبيل المثال، لا يمكن الفصل بين الثالوث وتجسد الابن؛ لأن الابن هو ابن الآب، والأبوة

هل هذا السؤال، سؤالٌ صحيح؟ هل نحن أمام ثلاثة أنوع من الشفاعة؟ ما أثر الإيمان بالكنيسة جسد المسيح على الفهم الصحيح لموضوع الشفاعة؟ وكيف نفهم

فصيغة “الطلاق” هى صيغة تشريعية لم تأت على فم يسوع المسيح مطلقًا؛ لأن الطلاق مرهون بالشريعة الموسوية التى أقرت الطلاق على شرط كتابة صك، وليس

كتب الأنبا بيشوي مطران دمياط ما أسماها “دراسة بحثية عن كتاب رسائل أبونا فليمون المقاري”، علَّق فيها على ما رأى أنها انحرافات وأخطاء عقيدية مضادة

الحد الفاصل بين الأرثوذكسية والأريوسية، قديمها وجديدها. مثلما حاولت الأريوسية القديمة أن تنال من نعمة التبني، بالادعاء بأن المسيح ابن الله هو مثل باقي البشر،
أحدث التعليقات