الرد على نقد العهد القديم – 2
صار من السهل على كل من لديه ورقة وقلم، وكان على اتصال بناشرٍ ما، وله حظٌّ في موضعٍ ما على موقع من مواقع شبكة المعلومات،
الرئيسيةلاهوت عقيدي
صار من السهل على كل من لديه ورقة وقلم، وكان على اتصال بناشرٍ ما، وله حظٌّ في موضعٍ ما على موقع من مواقع شبكة المعلومات،
ولعل المثقفون العرب لا يعرفون أن الكتبَ سلعٌ تباع، وأن كل كتاب له أسباب دون أن يكون له انتماء أكاديمي، فهو لا يرقى إلى مستوى
هذه محبة الروح لنا: يقيم الوسيط، لكي من الوسيط وبالوسيط نقوم. وعندما يشترك في معجزات المسيح يسوع، يؤسِّس لنا الشركة لكي نفهم أن أول عطايا
للحرية في اللاهوت المسيحي الأرثوذكسي مكانة كبيرة؛ لأنها إحدى المكونات الأساسية كصورة الله في الإنسان. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن
قولٌ غريب لم يُسمع من قبل في الجامعة الرسولية، وهو أن اتحاد اللاهوت بالناسوت في الرب هو اتحادٌ لا يَمَسَّ كياننا نحن البشر. صحيحٌ أنه
حمل الصليب هو رحلة حياة ورحلة تلمذة، كما حمل المسيح الصليب منذ أن وُلِد. ولذلك يعوزنا أن نتعمق في فهم أبعاد الصليب كعمل كوني، وليس
تدخل معرفة الله السابقة تحت بند مهم جداً في الأرثوذكسية هو الإيكونوميا أو التدبير، فالله في محبته رتَّب أو دبَّر أن يخلص العالم بواسطة الابن
المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة
الفكرة التي تقول إن العهد القديم هو أساس المسيحية، هي فكرة غير قويمة أي غير أرثوذكسية، بل هي خطأٌ قاتل؛ لأن أساس المسيحية هو شخص
الخطية والموت هما وجهان لعملةٍ واحدة، هما ليسا مرحلتين ينتقل بينهما الإنسان. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي ما الذي تفعله الخطية

صار من السهل على كل من لديه ورقة وقلم، وكان على اتصال بناشرٍ ما، وله حظٌّ في موضعٍ ما على موقع من مواقع شبكة المعلومات،

ولعل المثقفون العرب لا يعرفون أن الكتبَ سلعٌ تباع، وأن كل كتاب له أسباب دون أن يكون له انتماء أكاديمي، فهو لا يرقى إلى مستوى

هذه محبة الروح لنا: يقيم الوسيط، لكي من الوسيط وبالوسيط نقوم. وعندما يشترك في معجزات المسيح يسوع، يؤسِّس لنا الشركة لكي نفهم أن أول عطايا

للحرية في اللاهوت المسيحي الأرثوذكسي مكانة كبيرة؛ لأنها إحدى المكونات الأساسية كصورة الله في الإنسان. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن

قولٌ غريب لم يُسمع من قبل في الجامعة الرسولية، وهو أن اتحاد اللاهوت بالناسوت في الرب هو اتحادٌ لا يَمَسَّ كياننا نحن البشر. صحيحٌ أنه

حمل الصليب هو رحلة حياة ورحلة تلمذة، كما حمل المسيح الصليب منذ أن وُلِد. ولذلك يعوزنا أن نتعمق في فهم أبعاد الصليب كعمل كوني، وليس

تدخل معرفة الله السابقة تحت بند مهم جداً في الأرثوذكسية هو الإيكونوميا أو التدبير، فالله في محبته رتَّب أو دبَّر أن يخلص العالم بواسطة الابن

المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة

الفكرة التي تقول إن العهد القديم هو أساس المسيحية، هي فكرة غير قويمة أي غير أرثوذكسية، بل هي خطأٌ قاتل؛ لأن أساس المسيحية هو شخص

الخطية والموت هما وجهان لعملةٍ واحدة، هما ليسا مرحلتين ينتقل بينهما الإنسان. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي ما الذي تفعله الخطية
أحدث التعليقات