شرح الإصحاح السابع عشر من إنجيل يوحنا -7- المجد الذي أعطيتني قد أعطيتهم
يوحنا 17 مقطع فريد في الإنجيل المقدس، وهو يُعرف بصلاة المسيح الكهنوتية. يحمل معاني لاهوتية غايةً في العمق والعلو والطول والعرض. معاني لا حدود لها
الرئيسيةلاهوت عقيدي
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
يوحنا 17 مقطع فريد في الإنجيل المقدس، وهو يُعرف بصلاة المسيح الكهنوتية. يحمل معاني لاهوتية غايةً في العمق والعلو والطول والعرض. معاني لا حدود لها
كُتِبَ حوالي 375م أي قبل انعقاد المجمع المسكوني الثاني سنة 381م الذي ناقش الانحرافات الخاصة بالروح القدس، وأُكمل الجزء الخاص بالروح القدس في قانون الإيمان
هل يقتصر مجال سكنى الروح القدس على النفس؟ إذن لماذ يقوم الجسد في اليوم الأخير؟ ما هو موقع الجسد في تدبير الله في العهد الجديد؟
وصار كل واحد لاهوتياً على الرغم من أن حياته الداخلية ملوَّثةٌ ببقع لا يقدر أن يحصيها. والنتيجة أن المبتدعين يجدون الأتباع بوفرة، الذين هم على
العنصرة هي محور الحياة المسيحية، فنحن نحتفل في هذا العيد بنزول شريعة روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من شريعة الموت والخطية، وهو ما
في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أثر صعود رب المجد يسوع إلى السموات على علاقتنا بعضنا ببعض، وبالرب. فبسب التجسد صرنا أقرباء
ترنم كنيستنا أم الشهداء في عيد الصعود: “صعد إلى أعلى السموات وأرسل لنا البارقليط روح الحق المعزِّي آمين الليلويا. جعل الاثنين واحدا،ً أي السماء والأرض”.
تعقيبا على مقال “الإيمان والكتاب المقدس وموجـة الإلحـاد المعـاصرة – 2” وردا على طلب من أحد القراء بتوضيح جملة قد وردت بالمقال وهي “إلوهيةُ المسيحِ
لو كان المسيح إنساناً فقط، فماذا نكون قد أخذنا من الله؟ والجواب: لا شيء، فقد صار كواحدٍ من الأنبياء، جاء بتعليم أخلاقي ممتاز. لكن المسيح
هذه السطور ليست رداً على أحد معين، ولكنها ملاحظات عامة على مَسْحٍ شامل لما أسمع وما أقرأ وما يدور من حوار، ليس فقط على موقع

يوحنا 17 مقطع فريد في الإنجيل المقدس، وهو يُعرف بصلاة المسيح الكهنوتية. يحمل معاني لاهوتية غايةً في العمق والعلو والطول والعرض. معاني لا حدود لها

كُتِبَ حوالي 375م أي قبل انعقاد المجمع المسكوني الثاني سنة 381م الذي ناقش الانحرافات الخاصة بالروح القدس، وأُكمل الجزء الخاص بالروح القدس في قانون الإيمان

هل يقتصر مجال سكنى الروح القدس على النفس؟ إذن لماذ يقوم الجسد في اليوم الأخير؟ ما هو موقع الجسد في تدبير الله في العهد الجديد؟

وصار كل واحد لاهوتياً على الرغم من أن حياته الداخلية ملوَّثةٌ ببقع لا يقدر أن يحصيها. والنتيجة أن المبتدعين يجدون الأتباع بوفرة، الذين هم على

العنصرة هي محور الحياة المسيحية، فنحن نحتفل في هذا العيد بنزول شريعة روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من شريعة الموت والخطية، وهو ما

في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أثر صعود رب المجد يسوع إلى السموات على علاقتنا بعضنا ببعض، وبالرب. فبسب التجسد صرنا أقرباء

ترنم كنيستنا أم الشهداء في عيد الصعود: “صعد إلى أعلى السموات وأرسل لنا البارقليط روح الحق المعزِّي آمين الليلويا. جعل الاثنين واحدا،ً أي السماء والأرض”.

تعقيبا على مقال “الإيمان والكتاب المقدس وموجـة الإلحـاد المعـاصرة – 2” وردا على طلب من أحد القراء بتوضيح جملة قد وردت بالمقال وهي “إلوهيةُ المسيحِ

لو كان المسيح إنساناً فقط، فماذا نكون قد أخذنا من الله؟ والجواب: لا شيء، فقد صار كواحدٍ من الأنبياء، جاء بتعليم أخلاقي ممتاز. لكن المسيح

هذه السطور ليست رداً على أحد معين، ولكنها ملاحظات عامة على مَسْحٍ شامل لما أسمع وما أقرأ وما يدور من حوار، ليس فقط على موقع
أحدث التعليقات