الاتحاد الأقنومي وسر الإفخارستيا
تحية صادقة بمحبة أبدية لكلٍّ من سوستانيس، ومجدي داود، ولكل القراء الذين لديهم عشق إلهي بالغوص في استعلان المحبة الإلهية. هذه ملاحظات لدفع الحوار إلى
الرئيسيةلاهوت عقيدي
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
تحية صادقة بمحبة أبدية لكلٍّ من سوستانيس، ومجدي داود، ولكل القراء الذين لديهم عشق إلهي بالغوص في استعلان المحبة الإلهية. هذه ملاحظات لدفع الحوار إلى
في محاولته للدفاع عن المتنيح الأنبا شنودة الثالث، يستخدم الأنبا بيشوي مطران دمياط، براهين لغوية جوفاء بلا قيمة، من شأنها أن تخدع القارئ، وتؤدي -دون
سوف نرى عبر الصفحات التالية أن التعليم الرسولي يؤكد أن صلتنا بالرب يسوع ليست صلة فكرية وعاطفية وروحية فقط، بل هي صلة بجسده ودمه ولاهوته،
كيف تمجد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجسُّد الله الكلمة؟ عرضنا في المقال السابق ما ورد في قداس القديس باسيليوس وقداس القديس غريغوريوس، وكلاهما يؤكدان تجسد وتأنس
قبل عواء الجهل، وهو كثير عندنا، فقد فقدنا لغتنا الأصلية وهي القبطية، وهي باب دخولنا إلى مؤلفات الآباء التي كتبت باللغة اليونانية لأن المفردات والمصطلحات
سألني القمص مينا المتوحِّد: هل تصلي معي صلاة استدعاء الروح القدس أثناء القداس الإلهي؟ وفوجئت بالسؤال. فقلت: لا. فقال لي: ليه؟ فقلت: لأنها صلاة الأب
الله الثالوث ليس طبيعة معلَنة في ثلاثة أقانيم، بل هو ثلاثة أقانيم يُعلَن كل أقنوم في كيانه وفي وحدته مع الأقنومين الآخرين إعلاناً خاصاً بالإنسان؛
عندما نشرتُ مقال “لماذا اعتمد يسوع” في مجلة مرقس، مُنعتُ من التدريس لمدة عام، وكان قرار المنع مبنياً على أن عيد الغطاس (كما درجنا على
الكلمة صار جسداً. حقيقةٌ، ليست عبارةً أو سطراً. الجسدُ حقيقةٌ تنطق الكلمات، ولا يتحول إلى كلمات. محبةٌ لا تعرف الحدود. لم يتكلم، ولكن تجسد لكي
التجسد الذي أعطانا شركة في حياة الثالوث، وبالموت رفع حكم الموت، وبالقيامة أعطانا الخلود، وبسكنى الروح القدس فينا جعلنا أبناء الله إلى الأبد، ليس قانوناً

تحية صادقة بمحبة أبدية لكلٍّ من سوستانيس، ومجدي داود، ولكل القراء الذين لديهم عشق إلهي بالغوص في استعلان المحبة الإلهية. هذه ملاحظات لدفع الحوار إلى

في محاولته للدفاع عن المتنيح الأنبا شنودة الثالث، يستخدم الأنبا بيشوي مطران دمياط، براهين لغوية جوفاء بلا قيمة، من شأنها أن تخدع القارئ، وتؤدي -دون

سوف نرى عبر الصفحات التالية أن التعليم الرسولي يؤكد أن صلتنا بالرب يسوع ليست صلة فكرية وعاطفية وروحية فقط، بل هي صلة بجسده ودمه ولاهوته،

كيف تمجد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجسُّد الله الكلمة؟ عرضنا في المقال السابق ما ورد في قداس القديس باسيليوس وقداس القديس غريغوريوس، وكلاهما يؤكدان تجسد وتأنس

قبل عواء الجهل، وهو كثير عندنا، فقد فقدنا لغتنا الأصلية وهي القبطية، وهي باب دخولنا إلى مؤلفات الآباء التي كتبت باللغة اليونانية لأن المفردات والمصطلحات

سألني القمص مينا المتوحِّد: هل تصلي معي صلاة استدعاء الروح القدس أثناء القداس الإلهي؟ وفوجئت بالسؤال. فقلت: لا. فقال لي: ليه؟ فقلت: لأنها صلاة الأب

الله الثالوث ليس طبيعة معلَنة في ثلاثة أقانيم، بل هو ثلاثة أقانيم يُعلَن كل أقنوم في كيانه وفي وحدته مع الأقنومين الآخرين إعلاناً خاصاً بالإنسان؛

عندما نشرتُ مقال “لماذا اعتمد يسوع” في مجلة مرقس، مُنعتُ من التدريس لمدة عام، وكان قرار المنع مبنياً على أن عيد الغطاس (كما درجنا على

الكلمة صار جسداً. حقيقةٌ، ليست عبارةً أو سطراً. الجسدُ حقيقةٌ تنطق الكلمات، ولا يتحول إلى كلمات. محبةٌ لا تعرف الحدود. لم يتكلم، ولكن تجسد لكي

التجسد الذي أعطانا شركة في حياة الثالوث، وبالموت رفع حكم الموت، وبالقيامة أعطانا الخلود، وبسكنى الروح القدس فينا جعلنا أبناء الله إلى الأبد، ليس قانوناً
أحدث التعليقات