الروح القدس في رسائل القديس أثناسيوس إلى سرابيون
يتعرض الدكتور جورج في هذه المحاضرة لموضوع تغييب الروح القدس المتعمد عن واقع الكنيسة القبطية وحياتها اليومية من خلال الرد على إنكار حلول الروح القدس
الرئيسيةلاهوت عقيدي
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
يتعرض الدكتور جورج في هذه المحاضرة لموضوع تغييب الروح القدس المتعمد عن واقع الكنيسة القبطية وحياتها اليومية من خلال الرد على إنكار حلول الروح القدس
جديرٌ بنا أن تكون لنا وقفة تجاه ما وصلنا من كتابات تقوية في مدونات عربية؛ لأن مراجعة ما رسخ لدينا من أصول لا يستند فقط
محاضرة صوتية عن الهرطقات التي تنشأ من فهم المقاطع الكتابية التي يمكن تفسيرها بمعنيين مختلفين.
والتعدِّي هو الحياة والبقاء بدون الصورة الإلهية، وهي تلك العطية العظمى التي أُعطيت للإنسان، وهي نعمة الشركة في قوة اللوغوس الابن الوحيد (3: 3). فالتعدِّي
The Gospel of Jesus is about life! The resurrection of Jesus is the evidence that this good news of this life does not end but
هذا المجد، هو نعمة الله العظمى التي بها سوف يتحول الجسد، ليس إلى مجد غير محددٍ، وحسب خيال الإنسان، بل مجد يسوع المسيح الرب “الَّذِي
وإذا كان القداس الإلهي ذو طابع رمزي، فلأن القداس الإلهي تكوّن واتخذ هيكليته في بادئ الأمر بصفته رمزاً للملكوت والكنيسة في صعودها إلى السماء، مكملة
عندما نقول إن جوهر الثالوث واحدٌ لا ينقسم ولا يتعدد، فإننا بذلك نؤكِّد وحدانية الله. وكلمة “واحد”، أو “الله الواحد” التي نعترف بها في الأمانة
التدبير هو رسمٌ إلهيٌ مُعلنٌ في الزمان وأساسه في الأزل. مُعطى لنا حسب النعمة، ولكن مصدره هو الثالوث. يوحِّد حسب الإعلان، وينزع الانقسام؛ لأنه شركة
أمَّا نحن، فقد علَّمنا الابن الوحيد درس المحبة الأول، وهو محبة الآب، ولذلك لم يتكلم عن الله، بل عن الآب. والكلام عن الله خاصٌ بكل

يتعرض الدكتور جورج في هذه المحاضرة لموضوع تغييب الروح القدس المتعمد عن واقع الكنيسة القبطية وحياتها اليومية من خلال الرد على إنكار حلول الروح القدس

جديرٌ بنا أن تكون لنا وقفة تجاه ما وصلنا من كتابات تقوية في مدونات عربية؛ لأن مراجعة ما رسخ لدينا من أصول لا يستند فقط

محاضرة صوتية عن الهرطقات التي تنشأ من فهم المقاطع الكتابية التي يمكن تفسيرها بمعنيين مختلفين.

والتعدِّي هو الحياة والبقاء بدون الصورة الإلهية، وهي تلك العطية العظمى التي أُعطيت للإنسان، وهي نعمة الشركة في قوة اللوغوس الابن الوحيد (3: 3). فالتعدِّي

The Gospel of Jesus is about life! The resurrection of Jesus is the evidence that this good news of this life does not end but

هذا المجد، هو نعمة الله العظمى التي بها سوف يتحول الجسد، ليس إلى مجد غير محددٍ، وحسب خيال الإنسان، بل مجد يسوع المسيح الرب “الَّذِي

وإذا كان القداس الإلهي ذو طابع رمزي، فلأن القداس الإلهي تكوّن واتخذ هيكليته في بادئ الأمر بصفته رمزاً للملكوت والكنيسة في صعودها إلى السماء، مكملة

عندما نقول إن جوهر الثالوث واحدٌ لا ينقسم ولا يتعدد، فإننا بذلك نؤكِّد وحدانية الله. وكلمة “واحد”، أو “الله الواحد” التي نعترف بها في الأمانة

التدبير هو رسمٌ إلهيٌ مُعلنٌ في الزمان وأساسه في الأزل. مُعطى لنا حسب النعمة، ولكن مصدره هو الثالوث. يوحِّد حسب الإعلان، وينزع الانقسام؛ لأنه شركة

أمَّا نحن، فقد علَّمنا الابن الوحيد درس المحبة الأول، وهو محبة الآب، ولذلك لم يتكلم عن الله، بل عن الآب. والكلام عن الله خاصٌ بكل
أحدث التعليقات