الموت النيابي، وكيف يجب أن نفهم موت المسيح على الصليب – 3
في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي شرح موت المسيح على الصليب، وذلك من خلال مقارنة هذا الموت مع ذبائح العهد القديم، وذلك
الرئيسيةلاهوت عقيدي
في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي شرح موت المسيح على الصليب، وذلك من خلال مقارنة هذا الموت مع ذبائح العهد القديم، وذلك
يتغلغل الصليب في وعينا القبطي بشكل لا يوجد في شعب أو في كنيسة أخرى؛ لذلك لا يمكن للاهوت العصر الوسيط أن يمحو من الوعي القبطي
في هذه المحاضرة يضع أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي العناصر الأساسية للشرح الأرثوذكسي لموت المسيح على الصليب، ويوضح المعنى الصحيح لكلمتي “عنا، ولأجلنا”. ويكشف عن
“استحقاقات دم المسيح” تعبير من التعبيرات التي يستخدمها البعض في شرح عقيدة الفداء. ما هو أساس هذا التعبير، ومدى صحته، وما هو أثره على شرح الفداء
التسليم الكنسي عن الروح القدس، الثابت في كتابات الآباء وصلوات الليتورجية، ضروري لفهم الحياة المسيحية والسرائر الكنسية. هذا التسليم يظهر بوضوح شديد في العناصر الآتية:
أحد العنصرة هو عيد حلول الروح القدس ليس على الآباء الرسل فقط، بل على الكنيسة ككل، فالعنصرة هي آخر إعلان أُعطى في تدبير الخلاص. في
من خلال نص القديس بولس في الرسالة إلى أفسس 4: 1 – 13 والذي يتكلم فيه عن صعود الرب إلى العلاء، وأنه سبى سبياً وأعطى
يقول رسول الرب: “بهذه الإرادة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة” (عب 10: 10). لا يجب أن نخطئ في الفهم الدقيق والصحيح لكلمة
هناك اتجاهان لفهم الصليب: الأول هو اتجاه الكتاب المقدس والآباء والذي تعبِّر عنه الليتورجية. والاتجاه الثاني هو الذي يصوِّر المسيح إنساناً وُضِعَ تحت العذاب فاحتمل
ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض

في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي شرح موت المسيح على الصليب، وذلك من خلال مقارنة هذا الموت مع ذبائح العهد القديم، وذلك

يتغلغل الصليب في وعينا القبطي بشكل لا يوجد في شعب أو في كنيسة أخرى؛ لذلك لا يمكن للاهوت العصر الوسيط أن يمحو من الوعي القبطي

في هذه المحاضرة يضع أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي العناصر الأساسية للشرح الأرثوذكسي لموت المسيح على الصليب، ويوضح المعنى الصحيح لكلمتي “عنا، ولأجلنا”. ويكشف عن

“استحقاقات دم المسيح” تعبير من التعبيرات التي يستخدمها البعض في شرح عقيدة الفداء. ما هو أساس هذا التعبير، ومدى صحته، وما هو أثره على شرح الفداء

التسليم الكنسي عن الروح القدس، الثابت في كتابات الآباء وصلوات الليتورجية، ضروري لفهم الحياة المسيحية والسرائر الكنسية. هذا التسليم يظهر بوضوح شديد في العناصر الآتية:

أحد العنصرة هو عيد حلول الروح القدس ليس على الآباء الرسل فقط، بل على الكنيسة ككل، فالعنصرة هي آخر إعلان أُعطى في تدبير الخلاص. في

من خلال نص القديس بولس في الرسالة إلى أفسس 4: 1 – 13 والذي يتكلم فيه عن صعود الرب إلى العلاء، وأنه سبى سبياً وأعطى

يقول رسول الرب: “بهذه الإرادة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة” (عب 10: 10). لا يجب أن نخطئ في الفهم الدقيق والصحيح لكلمة

هناك اتجاهان لفهم الصليب: الأول هو اتجاه الكتاب المقدس والآباء والذي تعبِّر عنه الليتورجية. والاتجاه الثاني هو الذي يصوِّر المسيح إنساناً وُضِعَ تحت العذاب فاحتمل

ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض
أحدث التعليقات