حقيقة العلاقة بيننا وبين المسيح
ما هي حقيقة العلاقة بيننا وبين المسيح؟ ما معنى لي الحياة هي المسيح والموت ربحٌ؟ في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن
الرئيسيةلاهوت عقيدي
ما هي حقيقة العلاقة بيننا وبين المسيح؟ ما معنى لي الحياة هي المسيح والموت ربحٌ؟ في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن
نحن نرشم علامة الصليب بقوة سر المعمودية، وسر المسحة، وسر ذاك الذي أسلم ذاته بإرادته وحده عنا، ورفع حكم الموت، وأباد سلطان الشيطان، وأبطل الفساد.
درج بعض الإكليروس على شرح الثالوث القدوس للشعب في عظات ومقالات صدرت منذ سبعينات القرن الماضي تصف الثالوث القدوس بأنه صفاتٌ في الله، فالآب هو
للاسم في يونانية العهد الجديد خصوصية غير متاحة في اللغة العربية، على الأقل. فيتميز الاسم بإمكانية استخدام “أداة تعريف”. ويلاحظ ورود الاسم أحياناً معرفاً وأحياناً
لم يكن غريباً علينا بالمرة أن نقرأ تعاليم الهراطقة أريوس ونسطور وسابيليوس في مقالات وعظات الأنبا شنودة. فقد تدرج في السقوط لأنه ترك الروح القدس
تعليم الله نفسه في الكتاب المقدس، والمُعلن بواسطة ربنا يسوع المسيح: الإنسان خاضعٌ للموت بالروح والجسد، والمسيح جاء لكي يجدد الروح والجسد معاً. ولذلك، الحياة
إذا كان الرسول بولس يقول إن: النبوات ستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل، وإذا كانت النبوة وهي أعظم عطايا ومواهب الروح القدس – “لأَنَّ مَنْ يَتَنَبَّأُ
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن المسيح لم يظهر كلّ ألوهته، بل فقط قوة صغيرة منها. وهو فعل ذلك، من جهة، ليعطي معلومات عمّا يشبه
عيد التجلِّي هو أحد الأعياد السيدية الكبرى، وفيه تُعيِّد الكنيسة بتغيُّر هيئة الرب بحضور موسى وإيليا في معية آبائنا الرسل الأطهار بطرس ويعقوب ويوحنا. ويُظهر
أثارت المحاضرات التي نشرها الموقع عن موت المسيح على الصليب كثيراً من الأسئلة. في هذه المحاضرة يجيب الدكتور جورج حبيب بباوي عن ثلاثة منها، أولها

ما هي حقيقة العلاقة بيننا وبين المسيح؟ ما معنى لي الحياة هي المسيح والموت ربحٌ؟ في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن

نحن نرشم علامة الصليب بقوة سر المعمودية، وسر المسحة، وسر ذاك الذي أسلم ذاته بإرادته وحده عنا، ورفع حكم الموت، وأباد سلطان الشيطان، وأبطل الفساد.

درج بعض الإكليروس على شرح الثالوث القدوس للشعب في عظات ومقالات صدرت منذ سبعينات القرن الماضي تصف الثالوث القدوس بأنه صفاتٌ في الله، فالآب هو

للاسم في يونانية العهد الجديد خصوصية غير متاحة في اللغة العربية، على الأقل. فيتميز الاسم بإمكانية استخدام “أداة تعريف”. ويلاحظ ورود الاسم أحياناً معرفاً وأحياناً

لم يكن غريباً علينا بالمرة أن نقرأ تعاليم الهراطقة أريوس ونسطور وسابيليوس في مقالات وعظات الأنبا شنودة. فقد تدرج في السقوط لأنه ترك الروح القدس

تعليم الله نفسه في الكتاب المقدس، والمُعلن بواسطة ربنا يسوع المسيح: الإنسان خاضعٌ للموت بالروح والجسد، والمسيح جاء لكي يجدد الروح والجسد معاً. ولذلك، الحياة

إذا كان الرسول بولس يقول إن: النبوات ستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل، وإذا كانت النبوة وهي أعظم عطايا ومواهب الروح القدس – “لأَنَّ مَنْ يَتَنَبَّأُ

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن المسيح لم يظهر كلّ ألوهته، بل فقط قوة صغيرة منها. وهو فعل ذلك، من جهة، ليعطي معلومات عمّا يشبه

عيد التجلِّي هو أحد الأعياد السيدية الكبرى، وفيه تُعيِّد الكنيسة بتغيُّر هيئة الرب بحضور موسى وإيليا في معية آبائنا الرسل الأطهار بطرس ويعقوب ويوحنا. ويُظهر

أثارت المحاضرات التي نشرها الموقع عن موت المسيح على الصليب كثيراً من الأسئلة. في هذه المحاضرة يجيب الدكتور جورج حبيب بباوي عن ثلاثة منها، أولها
أحدث التعليقات