تأله ناسوت الرب يسوع المسيح

تعليم الله نفسه في الكتاب المقدس، والمُعلن بواسطة ربنا يسوع المسيح: الإنسان خاضعٌ للموت بالروح والجسد، والمسيح جاء لكي يجدد الروح والجسد معاً. ولذلك، الحياة الأبدية هي لكيان الإنسان كله الجسد والروح. وقيامة الجسد بقوة قيامة المسيح هي قيامة خاصة بالجسد وبالروح أيضاً؛ لأن الروح بدون جسد ليست كياناً إنسانياً كاملاً، بل كيانا إنسانياً مشطوراً، ولذلك، فإعادة الوحدة الإنسانية، أي إقامة الإنسان كاملاً تتم في اليوم الأخير. وهكذا نلنا عربون القيامة هنا للجسد والروح، ولكن فداء الجسد هو في اليوم الأخير حسب عبارة الرسول بولس: “نَحْنُ الَّذِينَ لَنَا بَاكُورَةُ الرُّوحِ، نَحْنُ أَنْفُسُنَا أَيْضاً نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا، مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا” (رو 8: 13). ولاحظ أن التبني هو أيضاً خاص بالجسد وليس بالروح وحدها، وهو ما يجعلنا نصل إلى غاية هذه النقطة بالذات: كيف ننال الحياة الأبدية؟

تنزيل الملف

Deify_Jesus_Flesh.pdf

التعليقات

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع ذات صلة