تعليم الرب عن الملكوت والدينونة – 1
ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض
الرئيسيةلاهوت عقيدي
ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض
في ضوء غياب مصطلح “الثالوث” عن صفحات الإنجيل، ماذا عن الاتهام بأن عقيدة الثالوث تمت صياغتها بمجمع نيقية؟ما هو الأسبق في الوجود: الحقيقة أو الحدث،
تعليم الرب عن الملكوت في العهد الجديد، هو تعليمٌ يختلف عن كل توقعات اليهود اختلافاً مطلقاً. وهذا التعليم هو ما أدَّى إلى صلب الرب. ما
يُعد الاتحاد الأقنومي وما فعله المسيح في التجسد أحد الأضلاع الأساسية لشركتنا في الثالوث. إن شخص الرب يسوع وقوة الحياة الكامنة فيه هي التي تأسست
في معرض شرحنا لأسباب اختلاف تعليم الرب عن تعليم القديس بولس الرسول من ناحية اختلاف المصطلحات، قلنا في المحاضرة السابقة أن هناك ثلاثة أسباب لهذا
تعليم الرب هو القاعدة العامة التي سُلِّمت للكنيسة، وللآباء الرسل، لكن لماذا يبدو وكأن هناك فرق بين تعليم الرب وتعليم القديس بولس؟ هلى مسيحية بولس
هناك حقيقتان في غاية الأهمية، هما: أن تعليم الرب هو التعليم الذي أسس العهد الجديد، وهو الذي يعبر عن تلك النقلة من العهد القديم إلى
الكنيسة ليست جماعة، ولا هي مثل الجسد، الكنيسة أرفع من كل هذا؛ لأنها جسد المسيح. والرسول بولس في (1 كورنثوس 12: 12 – 27) لا
السيد المسيح هو الشفيع الوحيد والوسيط الوحيد والكاهن الوحيد في العهد الجديد. تلك هي الحقيقة التي عبَّرت عنها – بكل وضوح – الرسالة إلى العبرانيين،
لم يدرك الأنبا بيشوي أنه لا يوجد لدينا عقيدة أسمها “الفداء والكفارة”، بل العقائد هي ما يوجد لها صيغة اعتراف في قانون الإيمان، أو قرار

ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض

في ضوء غياب مصطلح “الثالوث” عن صفحات الإنجيل، ماذا عن الاتهام بأن عقيدة الثالوث تمت صياغتها بمجمع نيقية؟ما هو الأسبق في الوجود: الحقيقة أو الحدث،

تعليم الرب عن الملكوت في العهد الجديد، هو تعليمٌ يختلف عن كل توقعات اليهود اختلافاً مطلقاً. وهذا التعليم هو ما أدَّى إلى صلب الرب. ما

يُعد الاتحاد الأقنومي وما فعله المسيح في التجسد أحد الأضلاع الأساسية لشركتنا في الثالوث. إن شخص الرب يسوع وقوة الحياة الكامنة فيه هي التي تأسست

في معرض شرحنا لأسباب اختلاف تعليم الرب عن تعليم القديس بولس الرسول من ناحية اختلاف المصطلحات، قلنا في المحاضرة السابقة أن هناك ثلاثة أسباب لهذا

تعليم الرب هو القاعدة العامة التي سُلِّمت للكنيسة، وللآباء الرسل، لكن لماذا يبدو وكأن هناك فرق بين تعليم الرب وتعليم القديس بولس؟ هلى مسيحية بولس

هناك حقيقتان في غاية الأهمية، هما: أن تعليم الرب هو التعليم الذي أسس العهد الجديد، وهو الذي يعبر عن تلك النقلة من العهد القديم إلى

الكنيسة ليست جماعة، ولا هي مثل الجسد، الكنيسة أرفع من كل هذا؛ لأنها جسد المسيح. والرسول بولس في (1 كورنثوس 12: 12 – 27) لا

السيد المسيح هو الشفيع الوحيد والوسيط الوحيد والكاهن الوحيد في العهد الجديد. تلك هي الحقيقة التي عبَّرت عنها – بكل وضوح – الرسالة إلى العبرانيين،

لم يدرك الأنبا بيشوي أنه لا يوجد لدينا عقيدة أسمها “الفداء والكفارة”، بل العقائد هي ما يوجد لها صيغة اعتراف في قانون الإيمان، أو قرار
أحدث التعليقات