القيامة العامة، أم قيامة المسيح؟
ملاحظات عقائدية على عظة الأنبا شنودة الثالث في عيد القيامة 2009 لا ينبغي لنا إن نظن أن قيامتنا، إنما تتم بقوة إلهية تعمل في الكون
الرئيسيةلاهوت عقيدي
ملاحظات عقائدية على عظة الأنبا شنودة الثالث في عيد القيامة 2009 لا ينبغي لنا إن نظن أن قيامتنا، إنما تتم بقوة إلهية تعمل في الكون
ملف صوتي عن دورة الخليقة الجديدة في آدم الجديد التي اسسها الرب يسوع المسيح بقيامته من بين الأموات.
من المفردات اليونانية – القبطية الهامة كلمة akolouqia وهي تعني ترتيب، أو تتابع، وتسمى خدمة المعمودية في كنيستنا الأرثوذكسية “ترتيب خدمة المعمودية”. لكن هذه الكلمة
جسد المسيح أو ناسوت اللوغوس الكلمة هو مصدر حياة وقيامة للذين يسمعونه. وفي الحقيقة أن يوحنا الذي أسهب في الكلام عن ناسوت المسيح أكثر من
كان سوء استعمال المفردات هو أحد عناصر تجربة آدم وحواء في الجنة (تك 3: 1 – 7)، ولازال سوء استعمال المفردات هو الطابع المميِّز لكل
نقلاً عن الفصل الثاني عشر من كتاب “هل تنبأ الكتاب المقدس عن نبي آخر يأتي بعد المسيح؟” وردت كلمة باراقليط، حرفيًا باراكليتوس (Παράκλητος – Paraklētos
ولمَّا عبر الشعبُ الأردن، ودخل تابوت عهد الرب مياه الأردن، توقفت المياه. لكن لمَّا جاء من هو الإله المتجسد، الذي صار جسده تابوت العهد الجديد
يُسَمّى حدث معمودية المسيح على يد يوحنا السابق في نهر الأردن الظهور الإلهي (Theophany – Epiphany). في كنيسة العصور الأولى، كان عيدا الميلاد والظهور يُعيَّدان
تُسمَّى “المقابر” في بعض بلاد الغرب “أرض السكوت”، وهو الاسم العبراني القديم “شيؤل”، أي الحفرة، أو الهاوية. أرض السكوت هي نفسها أرض الموت. وللموت ذهنية
لم أكن أريد أن أتعرض لموضوع التألُّه مرةً أخرى؛ خصوصاً بعد أن أصدرنا دراستنا عن الشركة في الطبيعة الإلهية فنحن نعتقد أنها أوفت الموضوع حقه.

ملاحظات عقائدية على عظة الأنبا شنودة الثالث في عيد القيامة 2009 لا ينبغي لنا إن نظن أن قيامتنا، إنما تتم بقوة إلهية تعمل في الكون

ملف صوتي عن دورة الخليقة الجديدة في آدم الجديد التي اسسها الرب يسوع المسيح بقيامته من بين الأموات.

من المفردات اليونانية – القبطية الهامة كلمة akolouqia وهي تعني ترتيب، أو تتابع، وتسمى خدمة المعمودية في كنيستنا الأرثوذكسية “ترتيب خدمة المعمودية”. لكن هذه الكلمة

جسد المسيح أو ناسوت اللوغوس الكلمة هو مصدر حياة وقيامة للذين يسمعونه. وفي الحقيقة أن يوحنا الذي أسهب في الكلام عن ناسوت المسيح أكثر من

كان سوء استعمال المفردات هو أحد عناصر تجربة آدم وحواء في الجنة (تك 3: 1 – 7)، ولازال سوء استعمال المفردات هو الطابع المميِّز لكل

نقلاً عن الفصل الثاني عشر من كتاب “هل تنبأ الكتاب المقدس عن نبي آخر يأتي بعد المسيح؟” وردت كلمة باراقليط، حرفيًا باراكليتوس (Παράκλητος – Paraklētos

ولمَّا عبر الشعبُ الأردن، ودخل تابوت عهد الرب مياه الأردن، توقفت المياه. لكن لمَّا جاء من هو الإله المتجسد، الذي صار جسده تابوت العهد الجديد

يُسَمّى حدث معمودية المسيح على يد يوحنا السابق في نهر الأردن الظهور الإلهي (Theophany – Epiphany). في كنيسة العصور الأولى، كان عيدا الميلاد والظهور يُعيَّدان

تُسمَّى “المقابر” في بعض بلاد الغرب “أرض السكوت”، وهو الاسم العبراني القديم “شيؤل”، أي الحفرة، أو الهاوية. أرض السكوت هي نفسها أرض الموت. وللموت ذهنية

لم أكن أريد أن أتعرض لموضوع التألُّه مرةً أخرى؛ خصوصاً بعد أن أصدرنا دراستنا عن الشركة في الطبيعة الإلهية فنحن نعتقد أنها أوفت الموضوع حقه.
أحدث التعليقات