عقيدة التأله في الكنيسة الأرثوذكسية
رسالة إلى الشعب القبطي من حضرة الأب المتروبوليب أنطونيو بيكولا بخصوص عقيدة التأله في الرد على كتاب “بدع حديثة” لقداسة البابا شنودة المقالة الخامسة.
الرئيسيةلاهوت عقيدي
رسالة إلى الشعب القبطي من حضرة الأب المتروبوليب أنطونيو بيكولا بخصوص عقيدة التأله في الرد على كتاب “بدع حديثة” لقداسة البابا شنودة المقالة الخامسة.
الله الواحد هو الإله المخلِّص الذي لا يجب أن يترجى الإنسان غيره. يقول إشعياء: “وَالآنَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُنَا خَلِّصْنَا مِنْ يَدِهِ فَتَعْلَمَ مَمَالِكُ الأَرْضِ كُلِّهَا
هذه الدراسة ألقيت في شكل محاضرات على طلبة وطالبات الكلية الإكليريكية بالقاهرة وطنطا، فجاءت كمحاولة لوضع الأساس اللاهوتي والتاريخي للعقيدة المسيحية الأرثوذكسية، وعلى أساس آبائي،
يسأل أحد القراء الأعزاء عن عبارة: “ليس لنا دالة عند ربنا يسوع المسيح”، الواردة في لحن “افرحي يا مريم” وقد وردت هذه الكلمة في صلوات
ليس لدينا ما نقوله أو نكتبه لمن لم يدرس الكتاب المقدس والآباء واللاهوت والتاريخ الكنسي، ثم يسمح لنفسه بأن يصول ويجول مرة باسم “سكرتير المجمع
يقول القديس كيرلس في رسالته الثانية إلى نسطور مؤكدًا حقيقة التجسد: “نحن لا نعلِّم بأن كلمة الله حلَّ في رج ٍ ل عادي مولود من
بين ميلاد الرب بالجسد ومعموديته التي وصفها الرب نفسه بأنها “الصبغة” (مرقس 10: 39) يأتي الاستعلان: ما تم في السر والخفاء عندما أرسل الله ابنه
سوف نحتفل بعيد “الثيؤفانيا” (الظهور الإلهي) بعد احتفالنا بعيد تجسُّد ابن الله الكلمة. عيدٌ عظيمٌ ظَهَرَ فيه الثالوث القدوس مبشِّراً إيانا بالتبني؛ لأن ابن الله
نحن لا نرى الصدام بين المسيحية واليهودية ليس عند الرسول بولس وحده، وإنما في مجمل رسالة العهد الجديد، فقد حلَّت المعمودية محل الختان، وحلَّ
وغايةُ الصلاة، يعملها الرُّوح القدس؛ لأننا لا يمكن أنْ نكون مثل الله بقدراتنا، بل بقوة وعطية الرُّوح القدس الذي يسكن فينا؛ لكي يحوِّلنا إلى صورة

رسالة إلى الشعب القبطي من حضرة الأب المتروبوليب أنطونيو بيكولا بخصوص عقيدة التأله في الرد على كتاب “بدع حديثة” لقداسة البابا شنودة المقالة الخامسة.

الله الواحد هو الإله المخلِّص الذي لا يجب أن يترجى الإنسان غيره. يقول إشعياء: “وَالآنَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُنَا خَلِّصْنَا مِنْ يَدِهِ فَتَعْلَمَ مَمَالِكُ الأَرْضِ كُلِّهَا

هذه الدراسة ألقيت في شكل محاضرات على طلبة وطالبات الكلية الإكليريكية بالقاهرة وطنطا، فجاءت كمحاولة لوضع الأساس اللاهوتي والتاريخي للعقيدة المسيحية الأرثوذكسية، وعلى أساس آبائي،

يسأل أحد القراء الأعزاء عن عبارة: “ليس لنا دالة عند ربنا يسوع المسيح”، الواردة في لحن “افرحي يا مريم” وقد وردت هذه الكلمة في صلوات

ليس لدينا ما نقوله أو نكتبه لمن لم يدرس الكتاب المقدس والآباء واللاهوت والتاريخ الكنسي، ثم يسمح لنفسه بأن يصول ويجول مرة باسم “سكرتير المجمع

يقول القديس كيرلس في رسالته الثانية إلى نسطور مؤكدًا حقيقة التجسد: “نحن لا نعلِّم بأن كلمة الله حلَّ في رج ٍ ل عادي مولود من

بين ميلاد الرب بالجسد ومعموديته التي وصفها الرب نفسه بأنها “الصبغة” (مرقس 10: 39) يأتي الاستعلان: ما تم في السر والخفاء عندما أرسل الله ابنه

سوف نحتفل بعيد “الثيؤفانيا” (الظهور الإلهي) بعد احتفالنا بعيد تجسُّد ابن الله الكلمة. عيدٌ عظيمٌ ظَهَرَ فيه الثالوث القدوس مبشِّراً إيانا بالتبني؛ لأن ابن الله

نحن لا نرى الصدام بين المسيحية واليهودية ليس عند الرسول بولس وحده، وإنما في مجمل رسالة العهد الجديد، فقد حلَّت المعمودية محل الختان، وحلَّ

وغايةُ الصلاة، يعملها الرُّوح القدس؛ لأننا لا يمكن أنْ نكون مثل الله بقدراتنا، بل بقوة وعطية الرُّوح القدس الذي يسكن فينا؛ لكي يحوِّلنا إلى صورة
أحدث التعليقات