التمييز بين العقيدة والهرطقة والرأي
ليست الهرطقةُ خطأً في التعبير أو في استخدام الكلمات بشكل غير واضح. ولم تكن الهرطقةُ في يوم من الأيام تعبيراً لُغويا، وإنما الهرطقةُ مدرسةً فكريةً
الرئيسيةلاهوت عقيدي
ليست الهرطقةُ خطأً في التعبير أو في استخدام الكلمات بشكل غير واضح. ولم تكن الهرطقةُ في يوم من الأيام تعبيراً لُغويا، وإنما الهرطقةُ مدرسةً فكريةً
إن علاقتنا بالمسيح هي بواسطة الله نفسه، أي الروح القدس. نحن نصلي للرب لأن الذي يفتح لنا مجال الصلاة هو الروح القدس، والذي يعطي لنا
ولاحظ أيها القارئ الأرثوذكسي غرابة هذا التعليم ليس فقط، لأن لا أصل له في الوحي المقدس وكتابات الآباء والممارسة الليتورجية، بل لأنه ضدها على خط
يقول القديس كيرلس: “إنهم يعارضون قائلين: ولكن كيف اعتمد ونال الروح أيضاً؟ فنجيبهم: إنه لم يكن محتاجاً للمعمودية المقدسة إذ هو كليُ النقاوةِ وبلا عيبٍ،
إن العقيدة الأرثوذكسية الخاصة بالله هي حسب الصياغة الرسولية التي تسلمناها من الآباء “نحن نؤمن ونعبد إلهاً واحداً في ثالوث، وثالوث في وحدانية، فالله واحد
الشركة هي معرفة الآب من خلال الكلمة وبواسطة كيان الإنسان نفسه الذي صُوِّرَ على مثال الابن؛ لكي – بتأمل كيانه – لا يقع الإنسان في
السبب الأول: عيد الميلاد ليس عيداً نحتفل فيه بميلاد طفل كما هو شائعٌ عندنا، بل – حسب تعليم الكتاب المقدس – هو عيد ميلاد عمانوئيل،
قال لي صديق إن المسيحية هي ديانة مليئة بالمتناقضات، وعندما طلبت منه أن يعطي لي مثلاً واحداً عن هذه المتناقضات، لم يجد صديقي سوى عقيدة
أتشرف بأن أقدم لك أيها القارئ العزيز الجزء الأول من رسالة الدكتوراه كما قُدِّمَت إلى جامعة كامبريدج في عام 1970م، وقد أُضيفت له كل الحواشي
كتِبت هذه الدراسة لكل من يفضلون الشهادة الحسنة على الصمت، وإلى كل ُأسقف وقس وعلماني وراهب وراهبة في كنيستنا القبطية المجيدة، تلك البقعة الطاهرة في

ليست الهرطقةُ خطأً في التعبير أو في استخدام الكلمات بشكل غير واضح. ولم تكن الهرطقةُ في يوم من الأيام تعبيراً لُغويا، وإنما الهرطقةُ مدرسةً فكريةً

إن علاقتنا بالمسيح هي بواسطة الله نفسه، أي الروح القدس. نحن نصلي للرب لأن الذي يفتح لنا مجال الصلاة هو الروح القدس، والذي يعطي لنا

ولاحظ أيها القارئ الأرثوذكسي غرابة هذا التعليم ليس فقط، لأن لا أصل له في الوحي المقدس وكتابات الآباء والممارسة الليتورجية، بل لأنه ضدها على خط

يقول القديس كيرلس: “إنهم يعارضون قائلين: ولكن كيف اعتمد ونال الروح أيضاً؟ فنجيبهم: إنه لم يكن محتاجاً للمعمودية المقدسة إذ هو كليُ النقاوةِ وبلا عيبٍ،

إن العقيدة الأرثوذكسية الخاصة بالله هي حسب الصياغة الرسولية التي تسلمناها من الآباء “نحن نؤمن ونعبد إلهاً واحداً في ثالوث، وثالوث في وحدانية، فالله واحد

الشركة هي معرفة الآب من خلال الكلمة وبواسطة كيان الإنسان نفسه الذي صُوِّرَ على مثال الابن؛ لكي – بتأمل كيانه – لا يقع الإنسان في

السبب الأول: عيد الميلاد ليس عيداً نحتفل فيه بميلاد طفل كما هو شائعٌ عندنا، بل – حسب تعليم الكتاب المقدس – هو عيد ميلاد عمانوئيل،

قال لي صديق إن المسيحية هي ديانة مليئة بالمتناقضات، وعندما طلبت منه أن يعطي لي مثلاً واحداً عن هذه المتناقضات، لم يجد صديقي سوى عقيدة

أتشرف بأن أقدم لك أيها القارئ العزيز الجزء الأول من رسالة الدكتوراه كما قُدِّمَت إلى جامعة كامبريدج في عام 1970م، وقد أُضيفت له كل الحواشي

كتِبت هذه الدراسة لكل من يفضلون الشهادة الحسنة على الصمت، وإلى كل ُأسقف وقس وعلماني وراهب وراهبة في كنيستنا القبطية المجيدة، تلك البقعة الطاهرة في
أحدث التعليقات