عمل الروح القدس في قلب الإنسان.
الإيمان – بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان
الرئيسيةالروح القدس
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
الإيمان – بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان
يستعرض الدكتور جورج هنا عن خاصية كانت موجودة في الحكمة القبطية المتوارثة. حيث ينهئ فيها الدكتور جورج نيافة الأنبا بيشوي على تراجعه وتقدمه في التعليم
الأهمية الروحية والعقائدية للمقالة: أولاً: تُعد مقالة القديس فيلوكسينوس هذه أطول نص عند آباء الكنيسة الجامعة يشرح عدم مفارقة الروح القدس للنفس والجسد، ومن المقالة
أسرار الكنيسة السبعة التي تبدأ بالمعمودية وتصل إلى الزيجة هي حضور الثالوث الواحد الذي يهب عطايا متنوعة. وطقس الكنيسة القبطية يعبِّر عن هذه الحقيقة الواضحة،
إذن، فليس بكثرة الإطّلاع يستطيع الإنسان أن يلمع، (وإن كان هذا ليس ضد الإطّلاع)، لأن هناك كلام للقديس باسيليوس يقول فيه كيف أن الإنسان بالروح
وفي الكلام مع شهود يهوه الذين ورثوا البدع القديمة، لا يمكن إثبات أُلوهية الروح القدس من الكتاب المقدس مع إنسان يغيِّر معنى النص. وفي نقاشٍ
هذه إجابة على أكثر من سؤال. ولا داع بالمرة للأسف يا أخي؛ لأن شرح الايمان، والمشاركة في الشرح هي تعزية أبدية لي ولك وللأخوة والأخوات
عجيبٌ هو تدبير الرب الذي – بمحبته التي لا يمكن أن نعبر عنها – جاء للخلاص من الموت ومن الخطية، فرفع حُكم الدينونة بالصليب وقَتَلَ
ما أجمل تلك اللحظة التي أتأمل فيها عودة جسدي إلى “تراب” الأرض، الأُم التي منها جاءت جميع الأجساد؛ لأننا نحيا برجاء أن نُزرع من جديدٍ
هذه دراسة موجزة تردُ على سؤال نسمعه من آنٍ لآخر: هل المسيح هو ابن الله أم هو الله؟ لم تُكتب دراسة شاملة موجزة من قبل،

الإيمان – بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان

يستعرض الدكتور جورج هنا عن خاصية كانت موجودة في الحكمة القبطية المتوارثة. حيث ينهئ فيها الدكتور جورج نيافة الأنبا بيشوي على تراجعه وتقدمه في التعليم

الأهمية الروحية والعقائدية للمقالة: أولاً: تُعد مقالة القديس فيلوكسينوس هذه أطول نص عند آباء الكنيسة الجامعة يشرح عدم مفارقة الروح القدس للنفس والجسد، ومن المقالة

أسرار الكنيسة السبعة التي تبدأ بالمعمودية وتصل إلى الزيجة هي حضور الثالوث الواحد الذي يهب عطايا متنوعة. وطقس الكنيسة القبطية يعبِّر عن هذه الحقيقة الواضحة،

إذن، فليس بكثرة الإطّلاع يستطيع الإنسان أن يلمع، (وإن كان هذا ليس ضد الإطّلاع)، لأن هناك كلام للقديس باسيليوس يقول فيه كيف أن الإنسان بالروح

وفي الكلام مع شهود يهوه الذين ورثوا البدع القديمة، لا يمكن إثبات أُلوهية الروح القدس من الكتاب المقدس مع إنسان يغيِّر معنى النص. وفي نقاشٍ

هذه إجابة على أكثر من سؤال. ولا داع بالمرة للأسف يا أخي؛ لأن شرح الايمان، والمشاركة في الشرح هي تعزية أبدية لي ولك وللأخوة والأخوات

عجيبٌ هو تدبير الرب الذي – بمحبته التي لا يمكن أن نعبر عنها – جاء للخلاص من الموت ومن الخطية، فرفع حُكم الدينونة بالصليب وقَتَلَ

ما أجمل تلك اللحظة التي أتأمل فيها عودة جسدي إلى “تراب” الأرض، الأُم التي منها جاءت جميع الأجساد؛ لأننا نحيا برجاء أن نُزرع من جديدٍ

هذه دراسة موجزة تردُ على سؤال نسمعه من آنٍ لآخر: هل المسيح هو ابن الله أم هو الله؟ لم تُكتب دراسة شاملة موجزة من قبل،
أحدث التعليقات