إطلالة موجزة عن الإفخارستيا في القرون الخمسة الأولى
“اصنعوا هذا لذكري”. تلك هي العبارة التي أوصى بها الرب تلاميذه بعد ما صنع معهم فصح العهد الجديد في العلية، فما هو معنى هذه العبارة،
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
“اصنعوا هذا لذكري”. تلك هي العبارة التي أوصى بها الرب تلاميذه بعد ما صنع معهم فصح العهد الجديد في العلية، فما هو معنى هذه العبارة،
استكمالاً لما طرحه الدكتور جورج حبيب بباوي عن هذا الموضوع في المحاضرة الأولى، يوضح لنا في هذه المحاضرة أن التعليم عن الملكوت هو تعليم عن
ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض
يورد هنا الدكتور جورج حبيب بباوي نص من عند القديس غريغوريوس النيزينزي حيث يشرح فيه الهدف من التدبير الإلهي، كما يشرح ما هو المقصود بعبارة
“مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي” (مرقس 8: 34). ماذا يعني الرب بعبارة “ينكر نفسه”، وما علاقة ذلك بحمل الصليب، وتبعية
في ضوء غياب مصطلح “الثالوث” عن صفحات الإنجيل، ماذا عن الاتهام بأن عقيدة الثالوث تمت صياغتها بمجمع نيقية؟ما هو الأسبق في الوجود: الحقيقة أو الحدث،
تعليم الرب عن الملكوت في العهد الجديد، هو تعليمٌ يختلف عن كل توقعات اليهود اختلافاً مطلقاً. وهذا التعليم هو ما أدَّى إلى صلب الرب. ما
يُعد الاتحاد الأقنومي وما فعله المسيح في التجسد أحد الأضلاع الأساسية لشركتنا في الثالوث. إن شخص الرب يسوع وقوة الحياة الكامنة فيه هي التي تأسست
في معرض شرحنا لأسباب اختلاف تعليم الرب عن تعليم القديس بولس الرسول من ناحية اختلاف المصطلحات، قلنا في المحاضرة السابقة أن هناك ثلاثة أسباب لهذا
في هذه المحاضرة يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن موضوع في غاية الأهمية، وهو كيف يتكون فينا أو كيف نقتني عقل المسيح، فيقول إن الرب

“اصنعوا هذا لذكري”. تلك هي العبارة التي أوصى بها الرب تلاميذه بعد ما صنع معهم فصح العهد الجديد في العلية، فما هو معنى هذه العبارة،

استكمالاً لما طرحه الدكتور جورج حبيب بباوي عن هذا الموضوع في المحاضرة الأولى، يوضح لنا في هذه المحاضرة أن التعليم عن الملكوت هو تعليم عن

ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض

يورد هنا الدكتور جورج حبيب بباوي نص من عند القديس غريغوريوس النيزينزي حيث يشرح فيه الهدف من التدبير الإلهي، كما يشرح ما هو المقصود بعبارة

“مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي” (مرقس 8: 34). ماذا يعني الرب بعبارة “ينكر نفسه”، وما علاقة ذلك بحمل الصليب، وتبعية

في ضوء غياب مصطلح “الثالوث” عن صفحات الإنجيل، ماذا عن الاتهام بأن عقيدة الثالوث تمت صياغتها بمجمع نيقية؟ما هو الأسبق في الوجود: الحقيقة أو الحدث،

تعليم الرب عن الملكوت في العهد الجديد، هو تعليمٌ يختلف عن كل توقعات اليهود اختلافاً مطلقاً. وهذا التعليم هو ما أدَّى إلى صلب الرب. ما

يُعد الاتحاد الأقنومي وما فعله المسيح في التجسد أحد الأضلاع الأساسية لشركتنا في الثالوث. إن شخص الرب يسوع وقوة الحياة الكامنة فيه هي التي تأسست

في معرض شرحنا لأسباب اختلاف تعليم الرب عن تعليم القديس بولس الرسول من ناحية اختلاف المصطلحات، قلنا في المحاضرة السابقة أن هناك ثلاثة أسباب لهذا

في هذه المحاضرة يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن موضوع في غاية الأهمية، وهو كيف يتكون فينا أو كيف نقتني عقل المسيح، فيقول إن الرب
أحدث التعليقات