مقتطف: التدبير عند غريغوريوس النيزينزي
يورد هنا الدكتور جورج حبيب بباوي نص من عند القديس غريغوريوس النيزينزي حيث يشرح فيه الهدف من التدبير الإلهي، كما يشرح ما هو المقصود بعبارة
يورد هنا الدكتور جورج حبيب بباوي نص من عند القديس غريغوريوس النيزينزي حيث يشرح فيه الهدف من التدبير الإلهي، كما يشرح ما هو المقصود بعبارة
“مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي” (مرقس 8: 34). ماذا يعني الرب بعبارة “ينكر نفسه”، وما علاقة ذلك بحمل الصليب، وتبعية
في ضوء غياب مصطلح “الثالوث” عن صفحات الإنجيل، ماذا عن الاتهام بأن عقيدة الثالوث تمت صياغتها بمجمع نيقية؟ما هو الأسبق في الوجود: الحقيقة أو الحدث،
تعليم الرب عن الملكوت في العهد الجديد، هو تعليمٌ يختلف عن كل توقعات اليهود اختلافاً مطلقاً. وهذا التعليم هو ما أدَّى إلى صلب الرب. ما
يُعد الاتحاد الأقنومي وما فعله المسيح في التجسد أحد الأضلاع الأساسية لشركتنا في الثالوث. إن شخص الرب يسوع وقوة الحياة الكامنة فيه هي التي تأسست
في معرض شرحنا لأسباب اختلاف تعليم الرب عن تعليم القديس بولس الرسول من ناحية اختلاف المصطلحات، قلنا في المحاضرة السابقة أن هناك ثلاثة أسباب لهذا
في هذه المحاضرة يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن موضوع في غاية الأهمية، وهو كيف يتكون فينا أو كيف نقتني عقل المسيح، فيقول إن الرب
تعليم الرب هو القاعدة العامة التي سُلِّمت للكنيسة، وللآباء الرسل، لكن لماذا يبدو وكأن هناك فرق بين تعليم الرب وتعليم القديس بولس؟ هل مسيحية بولس
هناك حقيقتان في غاية الأهمية، هما: أن تعليم الرب هو التعليم الذي أسس العهد الجديد، وهو الذي يعبر عن تلك النقلة من العهد القديم إلى
تلك هي مراحل الحياة الروحية الأرثوذكسية كما صاغة آباء الكنيسة الروحانيون. على أن هذه المراحل ليست مراحل منفصلة، فلا يطنن أحدٌ أن كل مرحلة تؤدي

يورد هنا الدكتور جورج حبيب بباوي نص من عند القديس غريغوريوس النيزينزي حيث يشرح فيه الهدف من التدبير الإلهي، كما يشرح ما هو المقصود بعبارة

“مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي” (مرقس 8: 34). ماذا يعني الرب بعبارة “ينكر نفسه”، وما علاقة ذلك بحمل الصليب، وتبعية

في ضوء غياب مصطلح “الثالوث” عن صفحات الإنجيل، ماذا عن الاتهام بأن عقيدة الثالوث تمت صياغتها بمجمع نيقية؟ما هو الأسبق في الوجود: الحقيقة أو الحدث،

تعليم الرب عن الملكوت في العهد الجديد، هو تعليمٌ يختلف عن كل توقعات اليهود اختلافاً مطلقاً. وهذا التعليم هو ما أدَّى إلى صلب الرب. ما

يُعد الاتحاد الأقنومي وما فعله المسيح في التجسد أحد الأضلاع الأساسية لشركتنا في الثالوث. إن شخص الرب يسوع وقوة الحياة الكامنة فيه هي التي تأسست

في معرض شرحنا لأسباب اختلاف تعليم الرب عن تعليم القديس بولس الرسول من ناحية اختلاف المصطلحات، قلنا في المحاضرة السابقة أن هناك ثلاثة أسباب لهذا

في هذه المحاضرة يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن موضوع في غاية الأهمية، وهو كيف يتكون فينا أو كيف نقتني عقل المسيح، فيقول إن الرب

تعليم الرب هو القاعدة العامة التي سُلِّمت للكنيسة، وللآباء الرسل، لكن لماذا يبدو وكأن هناك فرق بين تعليم الرب وتعليم القديس بولس؟ هل مسيحية بولس

هناك حقيقتان في غاية الأهمية، هما: أن تعليم الرب هو التعليم الذي أسس العهد الجديد، وهو الذي يعبر عن تلك النقلة من العهد القديم إلى

تلك هي مراحل الحياة الروحية الأرثوذكسية كما صاغة آباء الكنيسة الروحانيون. على أن هذه المراحل ليست مراحل منفصلة، فلا يطنن أحدٌ أن كل مرحلة تؤدي
أحدث التعليقات