مكانة الإنسان في المسيح يسوع
مكانة الإنسان في المسيح يسوع موضوع من الموضوعات الرئيسية في اللاهوت الأرثوذكسي، لذا يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي لمكانة الإنسان في يسوع المسيح، ويبين مدى
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
مكانة الإنسان في المسيح يسوع موضوع من الموضوعات الرئيسية في اللاهوت الأرثوذكسي، لذا يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي لمكانة الإنسان في يسوع المسيح، ويبين مدى
لا يجب أن يفتح تعدد القداسات وتنوعها أي مجال للشك في الإيمان؛ لأن الأرثوذكسية جوهرٌ وتدبيرٌ. والجوهر والتدبير تعبِّر عنه الكلمات والترتيب، والأرثوذكسية لا تؤخذ
لم تنشأ القداسات في الكنيسة بشكل اعتباطي، وإنما هناك أربعة عناصر تكوِّن الخدمة الليتورجية (العبادة) بشكلٍ عام. أول هذه العناصر هو اجتماع الكنيسة في يوم
في سر الإفخارستيا، ماذا نتناول بالضبط، هل نتناول اللاهوت، أم نتناول الناسوت؟ ما هو أثر إعمال المنهج التحليلي على الإفخارستيا، وبالتالي انعكاس ذلك على حياتنا
يقول الأب الكاهن في القداس الغريغوري: “أنت يا سيدي حوَّلت لي العقوبة خلاصاً”، حول هذه العبارة ورد سؤال عن ما هو المقصود بكلمة العقوبة هنا؟
محاضرة صوتية يتحدث فيها الدكتور جورج عن مقارنة الزنا بخطية آدم كرد على الأنبا شنوده الثالث بخصوص ما ورد على لسانه من أن الله لم
الإيمان – بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان
المسيح هو خبز الحياة، هذه الحقيقة الفائقة هي جوهر سر الإفخارستيا. والخبز نفسه يعبر عن حقائق السر، ولذلك يمثل الشكل الدائري للقربانة بما يحويه من
يتحدث الدكتور جورج بباوي في هذه المحاضرة الصوتية عن الأصول اللاهوتية لقضية الطلاق والتطليق في المسيحية، من منطلق تاريخي وآبائي ومن وجهة نظر القانون الكنسي.
ملف صوتي يتحدث فيه الدكتور جورج حبيب عن ما هي طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الزيجة المسيحية، وكيف يمكن أن نحافظ على الأسرة القبطية

مكانة الإنسان في المسيح يسوع موضوع من الموضوعات الرئيسية في اللاهوت الأرثوذكسي، لذا يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي لمكانة الإنسان في يسوع المسيح، ويبين مدى

لا يجب أن يفتح تعدد القداسات وتنوعها أي مجال للشك في الإيمان؛ لأن الأرثوذكسية جوهرٌ وتدبيرٌ. والجوهر والتدبير تعبِّر عنه الكلمات والترتيب، والأرثوذكسية لا تؤخذ

لم تنشأ القداسات في الكنيسة بشكل اعتباطي، وإنما هناك أربعة عناصر تكوِّن الخدمة الليتورجية (العبادة) بشكلٍ عام. أول هذه العناصر هو اجتماع الكنيسة في يوم

في سر الإفخارستيا، ماذا نتناول بالضبط، هل نتناول اللاهوت، أم نتناول الناسوت؟ ما هو أثر إعمال المنهج التحليلي على الإفخارستيا، وبالتالي انعكاس ذلك على حياتنا

يقول الأب الكاهن في القداس الغريغوري: “أنت يا سيدي حوَّلت لي العقوبة خلاصاً”، حول هذه العبارة ورد سؤال عن ما هو المقصود بكلمة العقوبة هنا؟

محاضرة صوتية يتحدث فيها الدكتور جورج عن مقارنة الزنا بخطية آدم كرد على الأنبا شنوده الثالث بخصوص ما ورد على لسانه من أن الله لم

الإيمان – بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان

المسيح هو خبز الحياة، هذه الحقيقة الفائقة هي جوهر سر الإفخارستيا. والخبز نفسه يعبر عن حقائق السر، ولذلك يمثل الشكل الدائري للقربانة بما يحويه من

يتحدث الدكتور جورج بباوي في هذه المحاضرة الصوتية عن الأصول اللاهوتية لقضية الطلاق والتطليق في المسيحية، من منطلق تاريخي وآبائي ومن وجهة نظر القانون الكنسي.

ملف صوتي يتحدث فيه الدكتور جورج حبيب عن ما هي طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الزيجة المسيحية، وكيف يمكن أن نحافظ على الأسرة القبطية
أحدث التعليقات