محاضرات في تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي (المحاضرة الأولى)
يسر أسرة الموقع أن تبدأ في تقديم مجموعة محاضرات (عشرة محاضرات) لشرح كتاب “تجسد الكلمة” للدكتور جورج حبيب بباوي، ونبدأ اليوم بالمحاضرة الأولى بمناسبة تذكار
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
يسر أسرة الموقع أن تبدأ في تقديم مجموعة محاضرات (عشرة محاضرات) لشرح كتاب “تجسد الكلمة” للدكتور جورج حبيب بباوي، ونبدأ اليوم بالمحاضرة الأولى بمناسبة تذكار
من المفردات اليونانية – القبطية الهامة كلمة akolouqia وهي تعني ترتيب، أو تتابع، وتسمى خدمة المعمودية في كنيستنا الأرثوذكسية “ترتيب خدمة المعمودية”. لكن هذه الكلمة
ولمَّا عبر الشعبُ الأردن، ودخل تابوت عهد الرب مياه الأردن، توقفت المياه. لكن لمَّا جاء من هو الإله المتجسد، الذي صار جسده تابوت العهد الجديد
لم أكن أريد أن أتعرض لموضوع التألُّه مرةً أخرى؛ خصوصاً بعد أن أصدرنا دراستنا عن الشركة في الطبيعة الإلهية فنحن نعتقد أنها أوفت الموضوع حقه.
يسأل أحد القراء الأعزاء عن عبارة: “ليس لنا دالة عند ربنا يسوع المسيح”، الواردة في لحن “افرحي يا مريم” وقد وردت هذه الكلمة في صلوات
شرح القداس الباسيلي هو تعليق وتفسير لكثير من أقوال الآباء للدكتور جورج حبيب بباوي، وقد كان عبارة عن سلسلة من المحاضرات ألقيت بالكلية الإكليريكية
نحن لا نرى الصدام بين المسيحية واليهودية ليس عند الرسول بولس وحده، وإنما في مجمل رسالة العهد الجديد، فقد حلَّت المعمودية محل الختان، وحلَّ
عندما أعلن الله الوصايا العشرة، ورسم الرسول بولس الحدود العشرة للمحبة (1كو 13: 1 – 7)، جعل الروحُ القدس معالم الحياة الجديدة الناهضة من أوجاع
أريد أن أحذِّر الأخوة من التعليم الذي شاع في كورة مصر، والذي يعتبر القيامة مثل الموت، أي تعاقُب الحياةُ بعد الموت. هذا التعليم القديم الذي
لا يبدأ موضوع الفداء عند الآباء بموضوع العدل والرحمة، وإنما يبدأ بموضوع خلق الإنسان على صورة الله؛ لأن تجديد طبيعة الإنسان وشرحها هو الذي يجعل

يسر أسرة الموقع أن تبدأ في تقديم مجموعة محاضرات (عشرة محاضرات) لشرح كتاب “تجسد الكلمة” للدكتور جورج حبيب بباوي، ونبدأ اليوم بالمحاضرة الأولى بمناسبة تذكار

من المفردات اليونانية – القبطية الهامة كلمة akolouqia وهي تعني ترتيب، أو تتابع، وتسمى خدمة المعمودية في كنيستنا الأرثوذكسية “ترتيب خدمة المعمودية”. لكن هذه الكلمة

ولمَّا عبر الشعبُ الأردن، ودخل تابوت عهد الرب مياه الأردن، توقفت المياه. لكن لمَّا جاء من هو الإله المتجسد، الذي صار جسده تابوت العهد الجديد

لم أكن أريد أن أتعرض لموضوع التألُّه مرةً أخرى؛ خصوصاً بعد أن أصدرنا دراستنا عن الشركة في الطبيعة الإلهية فنحن نعتقد أنها أوفت الموضوع حقه.

يسأل أحد القراء الأعزاء عن عبارة: “ليس لنا دالة عند ربنا يسوع المسيح”، الواردة في لحن “افرحي يا مريم” وقد وردت هذه الكلمة في صلوات

شرح القداس الباسيلي هو تعليق وتفسير لكثير من أقوال الآباء للدكتور جورج حبيب بباوي، وقد كان عبارة عن سلسلة من المحاضرات ألقيت بالكلية الإكليريكية

نحن لا نرى الصدام بين المسيحية واليهودية ليس عند الرسول بولس وحده، وإنما في مجمل رسالة العهد الجديد، فقد حلَّت المعمودية محل الختان، وحلَّ

عندما أعلن الله الوصايا العشرة، ورسم الرسول بولس الحدود العشرة للمحبة (1كو 13: 1 – 7)، جعل الروحُ القدس معالم الحياة الجديدة الناهضة من أوجاع

أريد أن أحذِّر الأخوة من التعليم الذي شاع في كورة مصر، والذي يعتبر القيامة مثل الموت، أي تعاقُب الحياةُ بعد الموت. هذا التعليم القديم الذي

لا يبدأ موضوع الفداء عند الآباء بموضوع العدل والرحمة، وإنما يبدأ بموضوع خلق الإنسان على صورة الله؛ لأن تجديد طبيعة الإنسان وشرحها هو الذي يجعل
أحدث التعليقات