مقتطف: التداريب الروحية وأثرها في الحياة الروحية
يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن أصل استخدام التداريب الروحية والتي كانت موجودة في المنهج الخاص بمدارس الأحد بالجيزة حيث كان الأنبا صموئيل المتنيح مغرماً
يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن أصل استخدام التداريب الروحية والتي كانت موجودة في المنهج الخاص بمدارس الأحد بالجيزة حيث كان الأنبا صموئيل المتنيح مغرماً
عندما ندخل إلى الكنيسة، نتوجه أمام الهيكل عند المذبح ونسجد ونرشم علامة الصليب؛ وذلك لأننا نؤمن بأن هذا المذبح هو العلامة المنظورة على الإرادة الإلهية
لدينا أربعة حقائق أساسية خاصة بتعليم الآباء عن الإفخارستيا: أننا نقبل جسد الرب ودمه بواسطة استعلان الروح القدس. إن الإفخارستيا هي التي تجمع الكنيسة، وتجعل
هناك اتجاهان لفهم الصليب: الأول هو اتجاه الكتاب المقدس والآباء والذي تعبِّر عنه الليتورجية. والاتجاه الثاني هو الذي يصوِّر المسيح إنساناً وُضِعَ تحت العذاب فاحتمل
يتحدث دكتور جورج حبيب بباوي عن ذكرياته عندما دُعي لخدمة الكهنوت ووصية القمص ميخائيل ابراهيم له .. كما يحكي عن دور البابا كيرلس السادس بخصوص
“اصنعوا هذا لذكري”. تلك هي العبارة التي أوصى بها الرب تلاميذه بعد ما صنع معهم فصح العهد الجديد في العلية، فما هو معنى هذه العبارة،
استكمالاً لما طرحه الدكتور جورج حبيب بباوي عن هذا الموضوع في المحاضرة الأولى، يوضح لنا في هذه المحاضرة أن التعليم عن الملكوت هو تعليم عن
ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض
يورد هنا الدكتور جورج حبيب بباوي نص من عند القديس غريغوريوس النيزينزي حيث يشرح فيه الهدف من التدبير الإلهي، كما يشرح ما هو المقصود بعبارة
“مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي” (مرقس 8: 34). ماذا يعني الرب بعبارة “ينكر نفسه”، وما علاقة ذلك بحمل الصليب، وتبعية

يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن أصل استخدام التداريب الروحية والتي كانت موجودة في المنهج الخاص بمدارس الأحد بالجيزة حيث كان الأنبا صموئيل المتنيح مغرماً

عندما ندخل إلى الكنيسة، نتوجه أمام الهيكل عند المذبح ونسجد ونرشم علامة الصليب؛ وذلك لأننا نؤمن بأن هذا المذبح هو العلامة المنظورة على الإرادة الإلهية

لدينا أربعة حقائق أساسية خاصة بتعليم الآباء عن الإفخارستيا: أننا نقبل جسد الرب ودمه بواسطة استعلان الروح القدس. إن الإفخارستيا هي التي تجمع الكنيسة، وتجعل

هناك اتجاهان لفهم الصليب: الأول هو اتجاه الكتاب المقدس والآباء والذي تعبِّر عنه الليتورجية. والاتجاه الثاني هو الذي يصوِّر المسيح إنساناً وُضِعَ تحت العذاب فاحتمل

يتحدث دكتور جورج حبيب بباوي عن ذكرياته عندما دُعي لخدمة الكهنوت ووصية القمص ميخائيل ابراهيم له .. كما يحكي عن دور البابا كيرلس السادس بخصوص

“اصنعوا هذا لذكري”. تلك هي العبارة التي أوصى بها الرب تلاميذه بعد ما صنع معهم فصح العهد الجديد في العلية، فما هو معنى هذه العبارة،

استكمالاً لما طرحه الدكتور جورج حبيب بباوي عن هذا الموضوع في المحاضرة الأولى، يوضح لنا في هذه المحاضرة أن التعليم عن الملكوت هو تعليم عن

ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض

يورد هنا الدكتور جورج حبيب بباوي نص من عند القديس غريغوريوس النيزينزي حيث يشرح فيه الهدف من التدبير الإلهي، كما يشرح ما هو المقصود بعبارة

“مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي” (مرقس 8: 34). ماذا يعني الرب بعبارة “ينكر نفسه”، وما علاقة ذلك بحمل الصليب، وتبعية
أحدث التعليقات