شرح القداس الباسيلي
شرح القداس الباسيلي هو تعليق وتفسير لكثير من أقوال الآباء للدكتور جورج حبيب بباوي، وقد كان عبارة عن سلسلة من المحاضرات ألقيت بالكلية الإكليريكية
شرح القداس الباسيلي هو تعليق وتفسير لكثير من أقوال الآباء للدكتور جورج حبيب بباوي، وقد كان عبارة عن سلسلة من المحاضرات ألقيت بالكلية الإكليريكية
نحن لا نرى الصدام بين المسيحية واليهودية ليس عند الرسول بولس وحده، وإنما في مجمل رسالة العهد الجديد، فقد حلَّت المعمودية محل الختان، وحلَّ
عندما أعلن الله الوصايا العشرة، ورسم الرسول بولس الحدود العشرة للمحبة (1كو 13: 1 – 7)، جعل الروحُ القدس معالم الحياة الجديدة الناهضة من أوجاع
أريد أن أحذِّر الأخوة من التعليم الذي شاع في كورة مصر، والذي يعتبر القيامة مثل الموت، أي تعاقُب الحياةُ بعد الموت. هذا التعليم القديم الذي
لا يبدأ موضوع الفداء عند الآباء بموضوع العدل والرحمة، وإنما يبدأ بموضوع خلق الإنسان على صورة الله؛ لأن تجديد طبيعة الإنسان وشرحها هو الذي يجعل
ولاحظ أيها القارئ الأرثوذكسي غرابة هذا التعليم ليس فقط، لأن لا أصل له في الوحي المقدس وكتابات الآباء والممارسة الليتورجية، بل لأنه ضدها على خط
الشركة هي معرفة الآب من خلال الكلمة وبواسطة كيان الإنسان نفسه الذي صُوِّرَ على مثال الابن؛ لكي – بتأمل كيانه – لا يقع الإنسان في
أتشرف بأن أقدم لك أيها القارئ العزيز الجزء الأول من رسالة الدكتوراه كما قُدِّمَت إلى جامعة كامبريدج في عام 1970م، وقد أُضيفت له كل الحواشي
كتِبت هذه الدراسة لكل من يفضلون الشهادة الحسنة على الصمت، وإلى كل ُأسقف وقس وعلماني وراهب وراهبة في كنيستنا القبطية المجيدة، تلك البقعة الطاهرة في

شرح القداس الباسيلي هو تعليق وتفسير لكثير من أقوال الآباء للدكتور جورج حبيب بباوي، وقد كان عبارة عن سلسلة من المحاضرات ألقيت بالكلية الإكليريكية

نحن لا نرى الصدام بين المسيحية واليهودية ليس عند الرسول بولس وحده، وإنما في مجمل رسالة العهد الجديد، فقد حلَّت المعمودية محل الختان، وحلَّ

عندما أعلن الله الوصايا العشرة، ورسم الرسول بولس الحدود العشرة للمحبة (1كو 13: 1 – 7)، جعل الروحُ القدس معالم الحياة الجديدة الناهضة من أوجاع

أريد أن أحذِّر الأخوة من التعليم الذي شاع في كورة مصر، والذي يعتبر القيامة مثل الموت، أي تعاقُب الحياةُ بعد الموت. هذا التعليم القديم الذي

لا يبدأ موضوع الفداء عند الآباء بموضوع العدل والرحمة، وإنما يبدأ بموضوع خلق الإنسان على صورة الله؛ لأن تجديد طبيعة الإنسان وشرحها هو الذي يجعل

ولاحظ أيها القارئ الأرثوذكسي غرابة هذا التعليم ليس فقط، لأن لا أصل له في الوحي المقدس وكتابات الآباء والممارسة الليتورجية، بل لأنه ضدها على خط

الشركة هي معرفة الآب من خلال الكلمة وبواسطة كيان الإنسان نفسه الذي صُوِّرَ على مثال الابن؛ لكي – بتأمل كيانه – لا يقع الإنسان في

أتشرف بأن أقدم لك أيها القارئ العزيز الجزء الأول من رسالة الدكتوراه كما قُدِّمَت إلى جامعة كامبريدج في عام 1970م، وقد أُضيفت له كل الحواشي

كتِبت هذه الدراسة لكل من يفضلون الشهادة الحسنة على الصمت، وإلى كل ُأسقف وقس وعلماني وراهب وراهبة في كنيستنا القبطية المجيدة، تلك البقعة الطاهرة في
أحدث التعليقات