دلالات دورة عيد الصليب في الطقس القبطي الأرثوذكسي
تذكرنا دورة عيد الصليب أمام أيقونات القديسين بأن ربنا يسوع المسيح هو حبة الحنطة التي زُرِعَت فأتت بثمرٍ كثير. وإذا كان الشماس يرشم علامة الصليب
الرئيسيةالليتورجيات
تذكرنا دورة عيد الصليب أمام أيقونات القديسين بأن ربنا يسوع المسيح هو حبة الحنطة التي زُرِعَت فأتت بثمرٍ كثير. وإذا كان الشماس يرشم علامة الصليب
في مجموعة محاضرات صوتية ومرئية سبق نشرها على صفحات الموقع، تناول الدكتور جوررج حبيب موضوع سر الكهنوت من جوانبه المختلفة، واستكمالاً للفائدة ننشر اليوم هذه
الكنيسة ليست جماعة، ولا هي مثل الجسد، الكنيسة أرفع من كل هذا؛ لأنها جسد المسيح. والرسول بولس في (1 كورنثوس 12: 12 – 27) لا
مع التحفظ على نعبير “السلطان الكهنوتي”، والتقرير بعدم صحته، يؤكد الدكتور جورج حبيب بباوي أن العمل الكهنوتي الذي يخرج على إطار التدبير، يصبح عملاً مزيفاً.
من التعبيرات الشائعة في الأدب الشعبي الكنسي المعاصر تعبير “السلطان الكهنوتي”، ما هو مدى صحة هذا التعبير؟ وما معنى كلمة سلطان؟ وإلى أي حد تتفق
في هذه المحاضرة يطرح الدكتور جورج حبيب بباوي موضوعاً مفصلياً في التعليم الكنسي عن سر الكهنوت، لم يتعرض له في محاضرته عن سر الكهنوت التي
” لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد
نحن نعيِّد عيداً له دلالة خاصة، فقد ظهر الثالوث القدوس: الآب ينادي الابن صاعداً من مياه الأردن، والروح نازلاً مثل حمامة. هو العيد الذي مُسحت
عيد الغطاس هو من المناسبات التي نعيِّد فيها لظهور الثالوث في العهد الجديد، وبالتحديد هو المناسبة الثانية من مناسباتٍ ثلاث. وهو أيضاً مناسبة مسح آدم الجديد
” لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد

تذكرنا دورة عيد الصليب أمام أيقونات القديسين بأن ربنا يسوع المسيح هو حبة الحنطة التي زُرِعَت فأتت بثمرٍ كثير. وإذا كان الشماس يرشم علامة الصليب

في مجموعة محاضرات صوتية ومرئية سبق نشرها على صفحات الموقع، تناول الدكتور جوررج حبيب موضوع سر الكهنوت من جوانبه المختلفة، واستكمالاً للفائدة ننشر اليوم هذه

الكنيسة ليست جماعة، ولا هي مثل الجسد، الكنيسة أرفع من كل هذا؛ لأنها جسد المسيح. والرسول بولس في (1 كورنثوس 12: 12 – 27) لا

مع التحفظ على نعبير “السلطان الكهنوتي”، والتقرير بعدم صحته، يؤكد الدكتور جورج حبيب بباوي أن العمل الكهنوتي الذي يخرج على إطار التدبير، يصبح عملاً مزيفاً.

من التعبيرات الشائعة في الأدب الشعبي الكنسي المعاصر تعبير “السلطان الكهنوتي”، ما هو مدى صحة هذا التعبير؟ وما معنى كلمة سلطان؟ وإلى أي حد تتفق

في هذه المحاضرة يطرح الدكتور جورج حبيب بباوي موضوعاً مفصلياً في التعليم الكنسي عن سر الكهنوت، لم يتعرض له في محاضرته عن سر الكهنوت التي

” لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد

نحن نعيِّد عيداً له دلالة خاصة، فقد ظهر الثالوث القدوس: الآب ينادي الابن صاعداً من مياه الأردن، والروح نازلاً مثل حمامة. هو العيد الذي مُسحت

عيد الغطاس هو من المناسبات التي نعيِّد فيها لظهور الثالوث في العهد الجديد، وبالتحديد هو المناسبة الثانية من مناسباتٍ ثلاث. وهو أيضاً مناسبة مسح آدم الجديد

” لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد
أحدث التعليقات