لمحات إلهية في التسبحة الكيهكية -1
الكنيسة جسد واحد هو جسد المسيح، والقديسة مريم والملائكة والشهداء ليسوا في مكانٍ آخر خارج هذا الجسد … فـ”الشيرات” التي تُقال في التسبحة هي تحية
الرئيسيةالليتورجيات
الكنيسة جسد واحد هو جسد المسيح، والقديسة مريم والملائكة والشهداء ليسوا في مكانٍ آخر خارج هذا الجسد … فـ”الشيرات” التي تُقال في التسبحة هي تحية
القديس بوليكارب: (156م) استشهد وعمره 86 عاماً. وصف استشهاده أحد المؤمنين في خطاب إلى كنيسة سميرنا (أزمير بتركيا). ويقول شاهد العيان: “وربطوه في لوحٍ من
لم يكن غريباً علينا بالمرة أن نقرأ تعاليم الهراطقة أريوس ونسطور وسابيليوس في مقالات وعظات الأنبا شنودة. فقد تدرج في السقوط لأنه ترك الروح القدس
جاءنا سؤال من احد الإخوة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك سؤال بخصوص وراثة الخطية وبالتالي الموت في شخص يسوع المسيح. ولأهمية السؤال والرد عليه
إذا كان الرسول بولس يقول إن: النبوات ستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل، وإذا كانت النبوة وهي أعظم عطايا ومواهب الروح القدس – “لأَنَّ مَنْ يَتَنَبَّأُ
في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي شرح طقس السجدة، فيوضح لنا لماذا هناك صلوات ورفع بخور من أجل الراقدين، ولماذا يصلى طقس
في هذه المحاضرة يجيب الدكتور حورج حبيب بباوي عن سؤال عن معنى تعبير كسر الخبز، وما إذا كان كسر الخبز مع تلميذي عمواس هو إفخارستيا؟
من التعبيرات اللاهوتية التي احتفظت بها القداسات القبطية، تعبير (الذبيحة الإلهية السمائية غير المائتة). وفي هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي كيف أن
طقس السجدة هو احتفال بحلول الروح القدس في أورشليم في زمن البطريرك مكاريوس، وتعبر هذه الصلوات عن عطية الروح القدس بعد عصر الرسل. وطقس السجدة
إذا كان الجسد يُدفن في مياة المعمودية، ويُرشم بالميرون، وإذا كنا نأكل جسد الرب ودمه، فما هي حقيقة اشتراك الجسد في السر المجيد الإلهي، سر

الكنيسة جسد واحد هو جسد المسيح، والقديسة مريم والملائكة والشهداء ليسوا في مكانٍ آخر خارج هذا الجسد … فـ”الشيرات” التي تُقال في التسبحة هي تحية

القديس بوليكارب: (156م) استشهد وعمره 86 عاماً. وصف استشهاده أحد المؤمنين في خطاب إلى كنيسة سميرنا (أزمير بتركيا). ويقول شاهد العيان: “وربطوه في لوحٍ من

لم يكن غريباً علينا بالمرة أن نقرأ تعاليم الهراطقة أريوس ونسطور وسابيليوس في مقالات وعظات الأنبا شنودة. فقد تدرج في السقوط لأنه ترك الروح القدس

جاءنا سؤال من احد الإخوة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك سؤال بخصوص وراثة الخطية وبالتالي الموت في شخص يسوع المسيح. ولأهمية السؤال والرد عليه

إذا كان الرسول بولس يقول إن: النبوات ستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل، وإذا كانت النبوة وهي أعظم عطايا ومواهب الروح القدس – “لأَنَّ مَنْ يَتَنَبَّأُ

في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي شرح طقس السجدة، فيوضح لنا لماذا هناك صلوات ورفع بخور من أجل الراقدين، ولماذا يصلى طقس

في هذه المحاضرة يجيب الدكتور حورج حبيب بباوي عن سؤال عن معنى تعبير كسر الخبز، وما إذا كان كسر الخبز مع تلميذي عمواس هو إفخارستيا؟

من التعبيرات اللاهوتية التي احتفظت بها القداسات القبطية، تعبير (الذبيحة الإلهية السمائية غير المائتة). وفي هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي كيف أن

طقس السجدة هو احتفال بحلول الروح القدس في أورشليم في زمن البطريرك مكاريوس، وتعبر هذه الصلوات عن عطية الروح القدس بعد عصر الرسل. وطقس السجدة

إذا كان الجسد يُدفن في مياة المعمودية، ويُرشم بالميرون، وإذا كنا نأكل جسد الرب ودمه، فما هي حقيقة اشتراك الجسد في السر المجيد الإلهي، سر
أحدث التعليقات