كهنوت المسيح طبقاً للرسالة إلى العبرانيين (الجزء الثاني)
” لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد
الرئيسيةالليتورجيات
” لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد
” لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد
لا يجب أن يفتح تعدد القداسات وتنوعها أي مجال للشك في الإيمان؛ لأن الأرثوذكسية جوهرٌ وتدبيرٌ. والجوهر والتدبير تعبِّر عنه الكلمات والترتيب، والأرثوذكسية لا تؤخذ
لم تنشأ القداسات في الكنيسة بشكل اعتباطي، وإنما هناك أربعة عناصر تكوِّن الخدمة الليتورجية (العبادة)بشكلٍ عام. أول هذه العناصر هو اجتماع الكنيسة في يوم الأحد،
يقول الأب الكاهن في القداس الغريغوري: “أنت يا سيدي حوَّلت لي العقوبة خلاصاً”، حول هذه العبارة ورد سؤال عن ما هو المقصود بكلمة العقوبة هنا؟
المسيح هو خبز الحياة، هذه الحقيقة الفائقة هي جوهر سر الإفخارستيا. والخبز نفسه يعبر عن حقائق السر، ولذلك يمثل الشكل الدائري للقربانة بما يحويه من
هذا المجد، هو نعمة الله العظمى التي بها سوف يتحول الجسد، ليس إلى مجد غير محددٍ، وحسب خيال الإنسان، بل مجد يسوع المسيح الرب “الَّذِي
وإذا كان القداس الإلهي ذو طابع رمزي، فلأن القداس الإلهي تكوّن واتخذ هيكليته في بادئ الأمر بصفته رمزاً للملكوت والكنيسة في صعودها إلى السماء، مكملة
عندما دخلت هذه الحياة الجديدة نفق لاهوت العصر الوسيط الذي يبحث في تطهيرات الجسد، وما قبل التناول وما بعد التناول من غسل الأسنان والاستحمام ..إلخ،
رد الدكتور جورج على بعض الإستفسارات التي تصلنا عن صحة الكتابات اللاهوتية ومرجعيتها. فيقول عن صحة الكتابات اللاهوتية هي من خلال الممارسة الليتورجية و الحياة

” لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد

” لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل، وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمَّل رئيس خلاصهم بالآلام” (عب 2: 10). السيد

لا يجب أن يفتح تعدد القداسات وتنوعها أي مجال للشك في الإيمان؛ لأن الأرثوذكسية جوهرٌ وتدبيرٌ. والجوهر والتدبير تعبِّر عنه الكلمات والترتيب، والأرثوذكسية لا تؤخذ

لم تنشأ القداسات في الكنيسة بشكل اعتباطي، وإنما هناك أربعة عناصر تكوِّن الخدمة الليتورجية (العبادة)بشكلٍ عام. أول هذه العناصر هو اجتماع الكنيسة في يوم الأحد،

يقول الأب الكاهن في القداس الغريغوري: “أنت يا سيدي حوَّلت لي العقوبة خلاصاً”، حول هذه العبارة ورد سؤال عن ما هو المقصود بكلمة العقوبة هنا؟

المسيح هو خبز الحياة، هذه الحقيقة الفائقة هي جوهر سر الإفخارستيا. والخبز نفسه يعبر عن حقائق السر، ولذلك يمثل الشكل الدائري للقربانة بما يحويه من

هذا المجد، هو نعمة الله العظمى التي بها سوف يتحول الجسد، ليس إلى مجد غير محددٍ، وحسب خيال الإنسان، بل مجد يسوع المسيح الرب “الَّذِي

وإذا كان القداس الإلهي ذو طابع رمزي، فلأن القداس الإلهي تكوّن واتخذ هيكليته في بادئ الأمر بصفته رمزاً للملكوت والكنيسة في صعودها إلى السماء، مكملة

عندما دخلت هذه الحياة الجديدة نفق لاهوت العصر الوسيط الذي يبحث في تطهيرات الجسد، وما قبل التناول وما بعد التناول من غسل الأسنان والاستحمام ..إلخ،

رد الدكتور جورج على بعض الإستفسارات التي تصلنا عن صحة الكتابات اللاهوتية ومرجعيتها. فيقول عن صحة الكتابات اللاهوتية هي من خلال الممارسة الليتورجية و الحياة
أحدث التعليقات