منظومة العصر الوسيط في المسيحية المصرية
عندما دخلت هذه الحياة الجديدة نفق لاهوت العصر الوسيط الذي يبحث في تطهيرات الجسد، وما قبل التناول وما بعد التناول من غسل الأسنان والاستحمام ..إلخ،
الرئيسيةالليتورجيات
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
عندما دخلت هذه الحياة الجديدة نفق لاهوت العصر الوسيط الذي يبحث في تطهيرات الجسد، وما قبل التناول وما بعد التناول من غسل الأسنان والاستحمام ..إلخ،
رد الدكتور جورج على بعض الإستفسارات التي تصلنا عن صحة الكتابات اللاهوتية ومرجعيتها. فيقول عن صحة الكتابات اللاهوتية هي من خلال الممارسة الليتورجية و الحياة
ملف صوتي للدكتور جورج حبيب بباوي يشرح فيه أن اتحاد الرجل بالمرأة هو سر ينبع من المعمودية والميرون والإفخارستيا، ويكمل في الزيجة، وهو أيضاً ينبع
تأمرنا الكنيسة أنْ نرشم الصليب قبل السجود. ليست هذه عادة، ولكن لمعنى جميل ودقيق، فنحن نرشم الصليب قبل السجود؛ لأنَّ الوحيد تواضع وأخلى ذاته، وأخذ
يسأل أحد القراء الأعزاء عن عبارة: “ليس لنا دالة عند ربنا يسوع المسيح”، الواردة في لحن “افرحي يا مريم” وقد وردت هذه الكلمة في صلوات
وصلتني رسالة من صديق ذكر فيها ما يلي: “وقال أبونا إنه غير مستحق أن يلمس جسد الرب، و مدَّ كُم التونية وأمسك بالجسد المقدس لكي
بين ميلاد الرب بالجسد ومعموديته التي وصفها الرب نفسه بأنها “الصبغة” (مرقس 10: 39) يأتي الاستعلان: ما تم في السر والخفاء عندما أرسل الله ابنه
سوف نحتفل بعيد “الثيؤفانيا” (الظهور الإلهي) بعد احتفالنا بعيد تجسُّد ابن الله الكلمة. عيدٌ عظيمٌ ظَهَرَ فيه الثالوث القدوس مبشِّراً إيانا بالتبني؛ لأن ابن الله
المعمودية هي باب دخول الكنيسة الجامعة وهي الباب الذي دخلنا منه جميعاً وبواسطته عبرنا إلى الأسرار الأخرى… ومن هنا أي من جُرن المعمودية يبدأ كل
شرح القداس الباسيلي هو تعليق وتفسير لكثير من أقوال الآباء للدكتور جورج حبيب بباوي، وقد كان عبارة عن سلسلة من المحاضرات ألقيت بالكلية الإكليريكية

عندما دخلت هذه الحياة الجديدة نفق لاهوت العصر الوسيط الذي يبحث في تطهيرات الجسد، وما قبل التناول وما بعد التناول من غسل الأسنان والاستحمام ..إلخ،

رد الدكتور جورج على بعض الإستفسارات التي تصلنا عن صحة الكتابات اللاهوتية ومرجعيتها. فيقول عن صحة الكتابات اللاهوتية هي من خلال الممارسة الليتورجية و الحياة

ملف صوتي للدكتور جورج حبيب بباوي يشرح فيه أن اتحاد الرجل بالمرأة هو سر ينبع من المعمودية والميرون والإفخارستيا، ويكمل في الزيجة، وهو أيضاً ينبع

تأمرنا الكنيسة أنْ نرشم الصليب قبل السجود. ليست هذه عادة، ولكن لمعنى جميل ودقيق، فنحن نرشم الصليب قبل السجود؛ لأنَّ الوحيد تواضع وأخلى ذاته، وأخذ

يسأل أحد القراء الأعزاء عن عبارة: “ليس لنا دالة عند ربنا يسوع المسيح”، الواردة في لحن “افرحي يا مريم” وقد وردت هذه الكلمة في صلوات

وصلتني رسالة من صديق ذكر فيها ما يلي: “وقال أبونا إنه غير مستحق أن يلمس جسد الرب، و مدَّ كُم التونية وأمسك بالجسد المقدس لكي

بين ميلاد الرب بالجسد ومعموديته التي وصفها الرب نفسه بأنها “الصبغة” (مرقس 10: 39) يأتي الاستعلان: ما تم في السر والخفاء عندما أرسل الله ابنه

سوف نحتفل بعيد “الثيؤفانيا” (الظهور الإلهي) بعد احتفالنا بعيد تجسُّد ابن الله الكلمة. عيدٌ عظيمٌ ظَهَرَ فيه الثالوث القدوس مبشِّراً إيانا بالتبني؛ لأن ابن الله

المعمودية هي باب دخول الكنيسة الجامعة وهي الباب الذي دخلنا منه جميعاً وبواسطته عبرنا إلى الأسرار الأخرى… ومن هنا أي من جُرن المعمودية يبدأ كل

شرح القداس الباسيلي هو تعليق وتفسير لكثير من أقوال الآباء للدكتور جورج حبيب بباوي، وقد كان عبارة عن سلسلة من المحاضرات ألقيت بالكلية الإكليريكية
أحدث التعليقات