عروني
عروني وعلي مذبح الحب ربطوني أدخلوا مسمار البغضة في قلبي وعيوني وبنفس التعيير عيروني وبذات الكُرباج ضربوني وبأكليل العُرس شوكوني وبحربة الذات (الأنا) طعنوني يا
الرئيسيةمتنوعات
عروني وعلي مذبح الحب ربطوني أدخلوا مسمار البغضة في قلبي وعيوني وبنفس التعيير عيروني وبذات الكُرباج ضربوني وبأكليل العُرس شوكوني وبحربة الذات (الأنا) طعنوني يا
ينعي الدكتور جورج حبيب بباوي وأسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية شهداء الوطن من رجال الشرطة البواسل الذين جادوا بأرواحهم في الواحات البحرية، طالبين لنفوسهم الرحمة
سبق أريوس، السفسطائي Asterius وهو ما يؤكده لنا أثناسيوس نفسه في الرد على الأريوسيين 1: 2، 5. وكلاهما أريوس وأُستاذه يؤكدان: أنه “توجد حكمتان،
صليب بالدم على رأسك تاج المحبة يعرفه البشر يجهله حيوانات العنف الغفران ليس في قلوبهم بل القتل والدم والقهر صليب الدم على قربان الشكر يجوز
لا شك أن اختراع المعارك، وإيهام المستمعين بأمور على خلاف الحقيقة، لا شك يكشف عن مدى احتقار وازدراء هؤلاء المستمعين، والاستهانة بهم وبعقليتهم، واستغلال حسن
التعليم الكاذب مِن الداخل لا من الخارج يأتي الهجوم الخطير على أُم الشهداء. وهو هجوم يتحصن في التعليم الكاذب الذي يقدمه معلمو الكذب الذين اعتلوا
وإذا كنا ما نزال في إطار التاريخ المعاصر، أين كنتم يا سيدي الدكتور عندما تزعَّم الأنبا موسى حملته ضد كتاب “أقوال مضيئة”، وهو ليس إلا
عندما كنت صبياً قدَّمت لي راهبة من دير أبو سيفين في مصر القديمة صليباً من الجلد هدية. وكان الدير يبعد دقائق عن منزلنا. وظلَّ
يا صليب الرب يا ختم الحبيب نقبلك في مسحة الميرون على كل عضو في الجسد باسم الآب واهب الابن لنا والابن الوحيد ميراثنا والروح القدس
كيف، ولماذا تحول الظل إلى نور؟ لا تزال أسفار موسى الخمسة (التوراة) تحكم مخيلة بعض الذين لم ينالوا استنارة ونعمة العهد الجديد. ورغم أن الرسول

عروني وعلي مذبح الحب ربطوني أدخلوا مسمار البغضة في قلبي وعيوني وبنفس التعيير عيروني وبذات الكُرباج ضربوني وبأكليل العُرس شوكوني وبحربة الذات (الأنا) طعنوني يا

ينعي الدكتور جورج حبيب بباوي وأسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية شهداء الوطن من رجال الشرطة البواسل الذين جادوا بأرواحهم في الواحات البحرية، طالبين لنفوسهم الرحمة

سبق أريوس، السفسطائي Asterius وهو ما يؤكده لنا أثناسيوس نفسه في الرد على الأريوسيين 1: 2، 5. وكلاهما أريوس وأُستاذه يؤكدان: أنه “توجد حكمتان،

صليب بالدم على رأسك تاج المحبة يعرفه البشر يجهله حيوانات العنف الغفران ليس في قلوبهم بل القتل والدم والقهر صليب الدم على قربان الشكر يجوز

لا شك أن اختراع المعارك، وإيهام المستمعين بأمور على خلاف الحقيقة، لا شك يكشف عن مدى احتقار وازدراء هؤلاء المستمعين، والاستهانة بهم وبعقليتهم، واستغلال حسن

التعليم الكاذب مِن الداخل لا من الخارج يأتي الهجوم الخطير على أُم الشهداء. وهو هجوم يتحصن في التعليم الكاذب الذي يقدمه معلمو الكذب الذين اعتلوا

وإذا كنا ما نزال في إطار التاريخ المعاصر، أين كنتم يا سيدي الدكتور عندما تزعَّم الأنبا موسى حملته ضد كتاب “أقوال مضيئة”، وهو ليس إلا

عندما كنت صبياً قدَّمت لي راهبة من دير أبو سيفين في مصر القديمة صليباً من الجلد هدية. وكان الدير يبعد دقائق عن منزلنا. وظلَّ

يا صليب الرب يا ختم الحبيب نقبلك في مسحة الميرون على كل عضو في الجسد باسم الآب واهب الابن لنا والابن الوحيد ميراثنا والروح القدس

كيف، ولماذا تحول الظل إلى نور؟ لا تزال أسفار موسى الخمسة (التوراة) تحكم مخيلة بعض الذين لم ينالوا استنارة ونعمة العهد الجديد. ورغم أن الرسول
أحدث التعليقات