إفرامية الأزل والزمان – للفاهمين فقط
-1- يا صديقي، يا من تدَّعي الحكمة لا توجد عطايا شركة، زمانية البنوةُ لا تبلى بالموت، ولا القيامةُ تنتهي عند زمان لقد ألغى تجسُّدُ الأزلي
الرئيسيةمتنوعات
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
-1- يا صديقي، يا من تدَّعي الحكمة لا توجد عطايا شركة، زمانية البنوةُ لا تبلى بالموت، ولا القيامةُ تنتهي عند زمان لقد ألغى تجسُّدُ الأزلي
لماذا يجب الابتعاد عن هذه التراتيل؟ يقول الرب على لسان أشعياء: “هلم نتحاور”، أو نقدم ما لدينا من حُجج. اسمع هذه الترتيلة التي نهى عن
درس عملي في الإفراز: إذا درسنا ترتيلة شائعة “احفظ حياتي ليكون تكريسها لك يارب” نجد أنها تبدو على شكلها اللفظي بريئة تماماً، ولكن ما تحت
مشكلة هذا الجيل أنه فقد الرؤيا الليتورجية، وهي أننا في خدمة الثالوث القدوس لنا (القداس الإلهي)، نحن ندخل حياة الدهر الآتي التي لا موت فيها.
قرارٌ أدخل فرحاً لا يوصف على قلبي. كان أول من منع هذه التراتيل هو القمص مينا المتوحد – قداسة البابا كيرلس السادس. لكن أحب أن
تكلَّم المصلوبُ بسبعةِ ألسنةٍ، والمساميرُ في جسده &&& * لسانُ الغفران يغفرُ لمَن صَلَبَه &&&
أعطني لسانَ الحكمةِ؛ لكي أبني ما تهدَّم ولسانَ المحبة؛ لكي أتكلم عن شركتكَ فينا، فقد صِرتَ إنساناً لكي نشتركَ في بنوَّتكَ ***
سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أُهنئك كرجل مصري مسلم مقاتل وجندي شجاع لم تخنه الشجاعة في ساعات القرار، ومعك كل رجال القوات المسلحة الأبرار، وعظماء
يتقدم الدكتور جورج حبيب بباوي، وأسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية بخالص التهاني للشعب المصري العظيم على نجاح الخطوة الثانية من خارطة المستقبل بانتخاب السيد الرئيس
كنا قد نشرنا منذ أكتوبر 2011 كتاب “سلاطين الدولة المملوكية ودير القديسة كاترينا” للمطران نيقولا أنطونيو على هذا الرابط وها نحن نعيد نشرة في نسخة

-1- يا صديقي، يا من تدَّعي الحكمة لا توجد عطايا شركة، زمانية البنوةُ لا تبلى بالموت، ولا القيامةُ تنتهي عند زمان لقد ألغى تجسُّدُ الأزلي

لماذا يجب الابتعاد عن هذه التراتيل؟ يقول الرب على لسان أشعياء: “هلم نتحاور”، أو نقدم ما لدينا من حُجج. اسمع هذه الترتيلة التي نهى عن

درس عملي في الإفراز: إذا درسنا ترتيلة شائعة “احفظ حياتي ليكون تكريسها لك يارب” نجد أنها تبدو على شكلها اللفظي بريئة تماماً، ولكن ما تحت

مشكلة هذا الجيل أنه فقد الرؤيا الليتورجية، وهي أننا في خدمة الثالوث القدوس لنا (القداس الإلهي)، نحن ندخل حياة الدهر الآتي التي لا موت فيها.

قرارٌ أدخل فرحاً لا يوصف على قلبي. كان أول من منع هذه التراتيل هو القمص مينا المتوحد – قداسة البابا كيرلس السادس. لكن أحب أن

تكلَّم المصلوبُ بسبعةِ ألسنةٍ، والمساميرُ في جسده &&& * لسانُ الغفران يغفرُ لمَن صَلَبَه &&&

أعطني لسانَ الحكمةِ؛ لكي أبني ما تهدَّم ولسانَ المحبة؛ لكي أتكلم عن شركتكَ فينا، فقد صِرتَ إنساناً لكي نشتركَ في بنوَّتكَ ***

سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أُهنئك كرجل مصري مسلم مقاتل وجندي شجاع لم تخنه الشجاعة في ساعات القرار، ومعك كل رجال القوات المسلحة الأبرار، وعظماء

يتقدم الدكتور جورج حبيب بباوي، وأسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية بخالص التهاني للشعب المصري العظيم على نجاح الخطوة الثانية من خارطة المستقبل بانتخاب السيد الرئيس

كنا قد نشرنا منذ أكتوبر 2011 كتاب “سلاطين الدولة المملوكية ودير القديسة كاترينا” للمطران نيقولا أنطونيو على هذا الرابط وها نحن نعيد نشرة في نسخة
أحدث التعليقات