ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 19
الدواء المر لعلاج مرض قاتل البغضة، عدم المغفرة هي ثمرتها السامة القاتلة للنفس من رهبان جبل آثوس ومن حديث مع الأب زكريا المعترف الذي قضى
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
الدواء المر لعلاج مرض قاتل البغضة، عدم المغفرة هي ثمرتها السامة القاتلة للنفس من رهبان جبل آثوس ومن حديث مع الأب زكريا المعترف الذي قضى
إذا كان حفظ الوصية هو أول طريق الإفراز، فكيف نتعلم الإفراز في كل ما يخص الحياة المسيحية؟ لدينا أربعة أركان للإفراز: 1- إفراز الخير
الحياة الاجتماعية فيها التزامات وواجبات لا يمكن الهرب منها. ولكن على هؤلاء أن يفهموا ما هو أعمق وأهم، وهو الوعي الحقيقي غير المزيَّف بالحياة الحقيقية.
حياةٌ بلا إفراز أو تمييز هي حياةٌ لا تليق بالإنسان. أول طريق الإفراز هو أن نتعلم أن الوصايا ليست للتحريم، بل لفرز الخير عن
لا تحزن إذا سقطت في خطية، وطبعاً لا تفرح، بل افحص قلبك لكي ترى ماذا فَعَلَت بك الخطية التي سقطت فيها. لكل خطيةٍ آثار.
الله محبة، وطريق المحبة هو طريق الصليب. يجردنا الصليب من الانكفاء الدائم نحو الذات، ومن التطرف في محبة حياتنا، ولو على حساب الآخرين. التجسد
عندما يكتب الشعراء والأدباء يستخدمون بعض الاستعارات والتشبيهات، بغاية شرح الإيمان وتوصيله بطريقة أكثر بساطة، فكيف يكون لنا التمييز العقيدي الدقيق لما هو مجازي يقدم
نحن ندعو ربنا يسوع المسيح بلقبٍ خاص، هو “محب البشر”. وهذا يدعونا إلى أن نتذكر عبارة الإنجيلي: “نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً”. كلُّ
عندما يقول الرسول يوحنا: “مَن لا يحب لا يعرف الله لأن الله محبة”، فقد أردف: “وكل مَن يحب فقد ولد من الله ويعرف الله”
عيد صليبك ياربي عيد محبتنا، سمرت المحبة بمسامير بذلك فتحت ينبوع غفران لا يجف جرف خطايا البشر كسيل عارم أزال كل دنس صليبك ياربي تلمسه

الدواء المر لعلاج مرض قاتل البغضة، عدم المغفرة هي ثمرتها السامة القاتلة للنفس من رهبان جبل آثوس ومن حديث مع الأب زكريا المعترف الذي قضى

إذا كان حفظ الوصية هو أول طريق الإفراز، فكيف نتعلم الإفراز في كل ما يخص الحياة المسيحية؟ لدينا أربعة أركان للإفراز: 1- إفراز الخير

الحياة الاجتماعية فيها التزامات وواجبات لا يمكن الهرب منها. ولكن على هؤلاء أن يفهموا ما هو أعمق وأهم، وهو الوعي الحقيقي غير المزيَّف بالحياة الحقيقية.

حياةٌ بلا إفراز أو تمييز هي حياةٌ لا تليق بالإنسان. أول طريق الإفراز هو أن نتعلم أن الوصايا ليست للتحريم، بل لفرز الخير عن

لا تحزن إذا سقطت في خطية، وطبعاً لا تفرح، بل افحص قلبك لكي ترى ماذا فَعَلَت بك الخطية التي سقطت فيها. لكل خطيةٍ آثار.

الله محبة، وطريق المحبة هو طريق الصليب. يجردنا الصليب من الانكفاء الدائم نحو الذات، ومن التطرف في محبة حياتنا، ولو على حساب الآخرين. التجسد

عندما يكتب الشعراء والأدباء يستخدمون بعض الاستعارات والتشبيهات، بغاية شرح الإيمان وتوصيله بطريقة أكثر بساطة، فكيف يكون لنا التمييز العقيدي الدقيق لما هو مجازي يقدم

نحن ندعو ربنا يسوع المسيح بلقبٍ خاص، هو “محب البشر”. وهذا يدعونا إلى أن نتذكر عبارة الإنجيلي: “نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً”. كلُّ

عندما يقول الرسول يوحنا: “مَن لا يحب لا يعرف الله لأن الله محبة”، فقد أردف: “وكل مَن يحب فقد ولد من الله ويعرف الله”

عيد صليبك ياربي عيد محبتنا، سمرت المحبة بمسامير بذلك فتحت ينبوع غفران لا يجف جرف خطايا البشر كسيل عارم أزال كل دنس صليبك ياربي تلمسه
أحدث التعليقات